صرصور يتهم الحكومة بالبحث عن المصالح الخاصة على حساب الصالح العام
النائب إبراهيم صرصور: إسرائيل تعاني من أزمة ضمير ورؤية وقيادة وعليه لا استبعد أن تقود حكومة نتنياهو القادمة الدولة والمنطقة إلى مزيد من الإحتقان ومزيد من المواجهة التقديرات الرسمية تشير أن تكاليف المعركة الإنتخابية ستكلف خزينة الدولة مبلغاً يتجاوز ال-400 مليون شيكل لا شك أن مبلغاً كهذا كان يمكن أن يحل عدداً كبيراً من الملفات العالقة
النائب إبراهيم صرصور: إسرائيل تعاني من أزمة ضمير ورؤية وقيادة وعليه لا استبعد أن تقود حكومة نتنياهو القادمة الدولة والمنطقة إلى مزيد من الإحتقان ومزيد من المواجهة التقديرات الرسمية تشير أن تكاليف المعركة الإنتخابية ستكلف خزينة الدولة مبلغاً يتجاوز ال-400 مليون شيكل لا شك أن مبلغاً كهذا كان يمكن أن يحل عدداً كبيراً من الملفات العالقة
في إطار بحث الكنيست لإقتراح الأحزاب العربية لحجب الثقة عن الحكومة الإثنين 7-5-2012 ، أكد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، أنه ورغم دعم القائمة لإقتراحات تقديم إنتخابات البرلمان ، إلا أن أحداً لا يمكن أن يتهرب من الإنطباع أن هروب نتنياهو ، إلى الأيام من خلال تبكير الإنتخابات البرلمانية ، إنما جاء لخدمة مصالحه السياسية لحزبية الضيقة ، وإن كانت على حساب الصالح العام.

النائب إبراهيم صرصور
وقال :" لا يستطيع أحد امام تسارع الأحداث على الساحة السياسية الإسرائيلية ، من طرح السؤال ، ما سبب هذا الإنقلاب في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي ما فتىء يعبر عن صلابة حكومته ، وإستمرارها في الحكم إلى أخر مدتها القانونية ، وإذا به يفاجئ الجميع بمبادرته لتقديم الإنتخابات التي تحددت نهائياً بتاريخ 4-9-2012 ؟ الجواب واضح . قانون (طال) ، وإحتمال ممارسة إبتزازه في إطار بحث الكنيست لميزانية الدولة لسنة 2013 ، كان يمكن أن يعرض سمعته ومصداقيته إلى الخطر ، ففضل تقديم الإنتخابات على خوض معركة ستتركه جريحاً في الساحة السياسية ، الأمر الذي يمكن أن يقلل من إحتمالات فوزه في الإنتخابات الوشيكة".
حل المشاكل
وأضاف :" التقديرات الرسمية تشير أن تكاليف المعركة الإنتخابية ستكلف خزينة الدولة مبلغاً يتجاوز ال-400 مليون شيكل . لا شك أن مبلغاً كهذا كان يمكن أن يحل عدداً كبيراً من الملفات العالقة ذات الصلة بالطبقات الفقيرة، وحل مشاكل البطالة، ودعم البلديات والمجالس التي تعاني من امراض مزمنة إلى غير ذلك. من الواضح أن نتنياهو لم يفكر بالمصلحة العامة عندما أتخذ قراره ، وعليه فالغاية تبرر الوسيلة ، ولا بأس في زيادة العبء على أكتاف الفقراء ومحدودي الدخل ، ما دام سيساعد ذلك في كسب المعركة الانتخابية القادمة".
أزمة ضمير
وأكد الشيخ صرصور على أن :" إستطلاعات الرأي تضع الليكود في رأس اللائحة بفارق كبير عن الحزب الذي يليه ، كما يضع كتلة اليمن في المقدمة ، والذي يعني أن شيئاً على مستوى الحكم في إسرائيل لن يتغير . إسرائيل تعاني من أزمة ضمير ورؤية وقيادة ، وعليه لا استبعد أن تقود حكومة نتنياهو القادمة الدولة والمنطقة إلى مزيد من الإحتقان ، ومزيد من المواجهة ، كما لا أستبعد أن تقود الداخل الإسرائيلي إلى مزيد من الفقر والعوز والفوارق الطبقية".