صرصور يبرق إلى وزير المعارف بخصوص خطته الجديدة لصهينة المناهج
أبرق الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، إلى وزير المعارف منتقدا ما نشرته صحيفة ( هآرتس ) الخميس 14.4.2011 حول خطة وزارة المعارف الإسرائيلية للعام الدراسي الجديد ، تركّز على ( تعزيز القيم والمفاهيم الصهيونية واليهودية ) في مناهج التعليم في كل المدارس في إسرائيل بما في ذلك العربية ، بينما تُغَيِّبُ قِيَمَ ( المواطنة والديمقراطية ) عن هذه المناهج ...

المجتمع الإسرائيلي
وطالب : " بإعادة النظر في هذه الخطة التي عممتها الوزارة على كافة المدارس والمؤسسات التعليمية في الدولة ، مستغربا من عشرات البرامج أحادية النظرة التي تحملها هذه الخطة ، والتي جاءت لتخدم أحد عشر هدفًا محددًا مسبقا من قبل وزارة المعارف ، تحت عنوان ( تعميق التربية على القيم ) وهو عنوان مضلل بامتياز إذ يؤكد على تدريس ( ثقافة وتراث إسرائيل ) ، ويشجع الالتحاق بصفوف جيش الإسرائيلي والتجند والخدمة الوطنية . " ...
كما وأشار إلى أن الخطة تتجاهل التعددية في المجتمع الإسرائيلي ووجود أقلية عربية تشكل 20% من مجموع السكان في إسرائيل لهم خصوصياتهم الدينية والقومية والوطنية ، ولهم كذلك تطلعاتهم وتصوراتهم في المستقبل ورؤيتهم فيما يجب أن تكون عليه الدولة إن أرادت أن تكون ( ديمقراطية !! ) كما تدعي ، الأمر الذي غاب عن الخطة خصوصا وان عشرات البرامج المفصّلة في الخطة لا تأتي على أي ذكرٍ لمسألة ( المواطنة ) أو ( الديمقراطية ) أو ( الحياة المشتركة والتعايش بين اليهود والعرب ).
ولفت الشيخ صرصور انتباه الوزير إلى خطورة هذا التوجه الذي سيمنى بفشل ذريع لتصادمه مع طبائع الأشياء ومع الحقائق على ألأرض ، ولتجاهله إرادة جماهير عربية لن تتنازل عن هويتها الدينية والقومية والوطنية ، وستسعى إلى صيانتها وحمايتها بكل الطرق المتاحة ، وتعزيزيها بكل الوسائل الممكنة بعيدا عن مناهج الدراسة الرسمية ، ودعا الوزير على الإصغاء لأصوات العدد الكبير من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين الإسرائيليين الذين يرون في هذه الخطة توجها خطيرا ودفعا بالمجتمع الإسرائيلي إلى مزيد من ( التطرف القومي ) ، الذي سيصب في مصلحة الاستقطاب والانعزالية ، وبالتالي إلى مزيد الاحتقان والعنف .