29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور وزحالقة وزعبي يلتقون نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا إبراهيم إبراهيم

التقى صباح الجمعة 30.4.2010 النواب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، وجمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، وحنين زعبي ، نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا السيد إبراهيم إبراهيم ، وسفيرها في إسرائيل السيد إسماعيل كوفاديا وطاقم مساعديهم ومستشاريهم ، وذلك في مدينة القدس ، حيث تم التباحث معه حول آخر التطورات على المستوى الداخلي والإقليمي والعالمي ، وفرص انفراج الوضع المتأزم الذي انزلقت إليه المنطقة بسبب سياسة الرفض الإسرائيلية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 30/04/2010 الساعة 16:26 آخر تحديث: الساعة 18:57
حجم الخط
صرصور وزحالقة وزعبي يلتقون نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا إبراهيم إبراهيم
صرصور وزحالقة وزعبي يلتقون نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا إبراهيم إبراهيم · تصوير: كل العرب

التقى صباح الجمعة 30.4.2010 النواب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، وجمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، وحنين زعبي ، نائب وزير خارجية جنوب أفريقيا السيد إبراهيم إبراهيم ، وسفيرها في إسرائيل السيد إسماعيل كوفاديا وطاقم مساعديهم ومستشاريهم ، وذلك في مدينة القدس ، حيث تم التباحث معه حول آخر التطورات على المستوى الداخلي والإقليمي والعالمي ، وفرص انفراج الوضع المتأزم الذي انزلقت إليه المنطقة بسبب سياسة الرفض الإسرائيلية.

أكد النواب في مداخلاتهم أمام الضيف على احترامهم الشديد لموقف حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الداعم للنضال المشروع للشعب الفلسطيني ولحقه في تقرير المصير قبل سقوط نظام الأبرتهايد وبعده وحتى الآن ، واحتضانهم كذلك لنضال الأقلية العربية في الداخل من اجل تحقيق الحقوق والحفاظ على الوجود وتعزيز الهوية الدينية والوطنية والقومية ، متمنين لشعب جنوب أفريقيا مزيدا من الازدهار والتقدم والاستقرار.

حقوق الإنسان في المجتمع العربي
في معرض تشخيص الحالة الشرق أوسطية شدد النواب على أن أوضاع حقوق الإنسان في كل ما يتعلق بالمجتمع العربي في داخل إسرائيل ، تزداد تدهورا يوما بعض يوم ، مستشهدين بالكم الهائل من القوانين العنصرية التي تسنها الكنيست ، وتصاعد المد اليميني المتطرف على مستوى عامة الإسرائيليين ، واستمرار الحكومات المتعاقبة في تجاهل الحقوق المشروعة للمجتمع العربي الجماعية والفردية ، السياسية والمدنية على حد سواء.

الأمل في تحقيق سلام في الشرق الأوسط
هذا وحذروا من أن المنطقة تسير وبسرعة نحو مزيد من التأزم والتدهور بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي وما يفرضه على الأرض من وقائع وحقائق مخالفة للقانون والمقررات الدولية ، والذي يعتبر وبلا خلاف العامل الأوحد في انسداد الأفق السياسي وتوقف العملية السلمية وابتعاد الأمل في تحقيق سلام في الشرق الأوسط قائم على قرارات الشرعية الدولية والحد الأدنى من العدل.

المبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط
كما وأشاروا إلى أن تنكر إسرائيل لاستحقاقات السلام وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان وليس توقفه فقط ، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لملف اللاجئين ، هو الذي أدى إلى حالتي اليأس التي تجتاح المنطقة ، والإرباك الذي يتسم به الموقف الغربي عموما والأمريكي خصوصا ، في وقت اتخذ الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي قراره الاستراتيجي حول السلام في إطار ما يسمى ( بالمبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط ).



تغيير سياسة الدعم اللامحدود للسياسة الإسرائيلية المدمرة
وطالبوا نائب وزير الخارجية من خلال ما تحظى به دولة جنوب أفريقيا وزعامتها التاريخية من احترام على مستوى العالم ، بممارسة دور فاعل في الضغط على المجتمع الدولي من اجل تغيير سياسة الدعم اللامحدود للسياسة الإسرائيلية المدمرة لكل أمل في تحقيق السلام ، وتجنيب المنطقة ويلات حروب يمكن أن تنفجر في كل حين بسبب سياسة الرفض الإسرائيلية ، وإلى أن يتحرروا من حالة الخوف والرعب من قول الحقيقية في سياسات إسرائيل التخريبية خوفا من أن يتهموا باللاسامية ، أو جمودا عند بوابات الكارثة اليهودية التي تسببوا بها ، وكأن سبعين سنة منذ الحرب العالمية الثانية لم تمر ، انتقلت فيها إسرائيل من وضع الضحية إلى وضع الجلاد ، ومن وضع المطارَد إلى وضع الممارس للاحتلال وعمليات التطهير العرقي وجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، وخصوصا في أرجاء فلسطين المحتلة.

السلام ضرورة عالمية ولا بد من أجل تحقيقه من تنفيذ الشرعية الدولية بحذافيرها
كما وطالبوا بضرورة أن ينتقل المجتمع الدولي وعلى رأسه أوروبا وأمريكا والتي تسببت في ما يجري منذ وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو وغيرها ، من حالة الظاهرة الصوتية المطالبة للأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات ، إلى قول الحقيقة للإسرائيليين وفرض الشرعية الدولية عليها كما يفرضها العالم على دول كثيرة في المنطقة ، ابتداء من أفغانستان وانتهاء بالعراق . مشددين على أن احتلالات قد انتهت في غضون شهور كما حصل مع احتلال الكويت ، وأن عروشاً وأنظمةَ حكمٍ سقطت خلال ساعات كما حصل في أفغانستان والعراق ، بينما لا يفعل ذات العالم ( الحر !!! ) شيئا حيال أبشع أنواع الاحتلالات وهو الاحتلال الإسرائيلي.
وخلص النواب صرصور وزحالقة وزعبي إلى أن أوضاع الأقلية العربية في الداخل لن تتحسن ، وأن العالم لن يتمتع بالأمن والاستقرار الحقيقيين ، ما لم يبدأ العالم بإفهام إسرائيل بكل الطرق الممكنة بما في ذلك التهديد باستعمال العقوبات استنادا إلى الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة ، أن السلام ضرورة عالمية ولا بد من أجل تحقيقه من تنفيذ الشرعية الدولية بحذافيرها بالنسبة للقضية الفلسطينية. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد