صرصور للسكرتير السياسي البريطاني: وعد بلفور ، وعد من لا يملك لمن لايملك
في لقائه مع السكرتير السياسي في السفارة البريطانية في إسرائيل دين هيرلاك، كان النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، قد أثار مسألة مسؤولية بريطانيا في نكبة فلسطين وإقامة إسرائيل إبتداء من ( إتفاقية سايكس بيكو)، مروراً بوعد بلفور ودور الإنتداب البريطاني الحاسم في هذه القضية، وإنتهاء بالدعم البريطاني الغربي غير المحدد لإسرائيل على مدار 61 عاماً ، وتخليها عن القيام بدورها في إقامة الدولة الفلسطينية وتطبيق القرارات الدولية بهذا الشأن أسوة بجهودها لإقامة إسرائيل ، موجهاً نقده للموقف البريطاني– الغربي ، ومطالباً بالإنتقال من مرحلة (النصح) لإسرائيل إلى مرحلة ( إجبار) إسرائيل على إحترام الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس ، وضمان حق العودة بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
في لقائه مع السكرتير السياسي في السفارة البريطانية في إسرائيل دين هيرلاك، كان النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، قد أثار مسألة مسؤولية بريطانيا في نكبة فلسطين وإقامة إسرائيل إبتداء من ( إتفاقية سايكس بيكو)، مروراً بوعد بلفور ودور الإنتداب البريطاني الحاسم في هذه القضية، وإنتهاء بالدعم البريطاني الغربي غير المحدد لإسرائيل على مدار 61 عاماً ، وتخليها عن القيام بدورها في إقامة الدولة الفلسطينية وتطبيق القرارات الدولية بهذا الشأن أسوة بجهودها لإقامة إسرائيل ، موجهاً نقده للموقف البريطاني– الغربي ، ومطالباً بالإنتقال من مرحلة (النصح) لإسرائيل إلى مرحلة ( إجبار) إسرائيل على إحترام الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس ، وضمان حق العودة بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقال :" اليوم 2-11-2010 يصادف الذكرى ال-93 لوعد بلفور الذي جاء بعد مفاوضات دارت بين الحكومة البريطانية والمنظمة الصهيونية العالمية قبل أن يخرج بشكل خطاب موجه من ( أرثر بلفور ) وزير الخارجية البريطانية بتاريخ 2-11-1917 ، إلى اللورد روتشيلد ، تعطي فيه بريطانيا فلسطين لليهود متجاهلة الشعب الفلسطيني صاحب ألأرض والمالك الشرعي لها، الأمر الذي مهد للنكبة الفلسطينية التي ما زال شعبنا الفلسطيني يتجرع مراراتها منذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا".
وأضاف :" لم يكن الوعد بريطانيا خالصاً، فقد عرض تصريح بلفور على الرئيس ألأمريكي ( ولسون) ، ووافق على محتواه قبل نشره ، كما وافقت عليه فرنسا وإيطاليا عام 1918 ، وفي عام 1920 وافق عليه مؤتمر ( سان ريمون) الذي عقده الحلفاء لوضع الخريطة السياسية الجديدة لما بعد الحرب العالمية الأولى، وضمنه قراره بإنتداب بريطانيا نفسها على فلسطين . في عام 1922 وافقت عليه ( عصبة الأمم) وًضُمّنً صك الإنتداب البريطاني على فلسطين".
الوعد وقيمه الاستراتيجية
وأكد النائب صرصور على أن :" الأسباب المركزية التي تقف وراء هذا الوعد تتحدد في القيمة الإستراتيجية لفلسطين ، وأهميتها في خدمة المصالح الغربية تماماً كما وصفها هرتسل في قوله ( سنكون بالنسبة إلى أوروبا جزء من حائط يحميها من آسيا، وسنكون بمثابة حارس يقف في الطليعة ضد البربرية) ، وكذلك طمعاً في كسب تأييد القوات اليهودية في العالم أثناء الحرب العالمية ألأولى، والتخلص من موجات الهجرة اليهودية داخل أووربا وتوجيهها إلى فلسطين، إضافة إلى ( هدية بريطانية!!!) لليهود تعبيراً عن شكرها للزعيم الصهيوني ( حاييم وايزمان) على إكتشافه مادة الأسيتون ، وصنع المواد المتفجرة التي ساعدت بريطانيا في الحرب العالمية الأولى. هذه الأسباب باطلة ولا علاقة لها بالشعب الفلسطيني، كما لا تعطي لبريطانيا الإستعمارية منح فلسطين ملك الشعب الفلسطيني وهي ليست ملكاً لبريطانيا بحال من الأحوال ، لليهود الذين لم يملكوا في فلسطين أكثر من 2% من الأراضي فقط".
وخلص إلى الإشارة :" إلى شدة المكر البريطاني الذي قدر لليهود خدماتهم المحدودة، وأعطوهم مقابل ذلك وطناً لشعب أخر عاش فيه آلاف السنين ، في الوقت الذي خانت فيه عهودها للعرب، وهم الذين وقفوا إلى جانبها في الحرب ضد الخلافة الإسلامية العثمانية، وكانوا سبباً في إنتصار بريطانيا عليها، فكانت هدية بريطانيا مزيداً من الإحتلال والقهر وتضييع الحقوق العربية. وعليه فنحن نعتبر بريطانيا والغرب مسؤولين عن النكبة الفلسطينية ، وعليهم دور في إحقاق الحق الفلسطيني ، وإلا سيبقى هذا الغرب عدواً للعرب ومصالحهم"..