صرصور: لسنا نحن من نشكل الخطر على اليهود وإنما الذين يقودنه إلى الهاوية
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست اليوم الإثنين 7-06-2010 ، وذلك في إطار إقتراح لحجب الثقة قدمه بإسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الأداء الإسرائيلي تجاه أسطول الحرية ، ومعالجتها لملف السفينة ( مرمرة) قبل المجزرة وأثناءها وبعدها.
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست اليوم الإثنين 7-06-2010 ، وذلك في إطار إقتراح لحجب الثقة قدمه بإسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الأداء الإسرائيلي تجاه أسطول الحرية ، ومعالجتها لملف السفينة ( مرمرة) قبل المجزرة وأثناءها وبعدها.
وقال:" بعد ساعات قليلة من المجزرة التي نفذتها البحرية الإسرائيلية ضد مسافرين عزل على سفينة ( مرمرة) التركية ، جرت مكالمة بين وزير الخارجية التركي أوغلو ووزير الدفاع الإسرائيلي باراك، حملت لائحة إتهام قاسية ضد القيادة الإسرائيلية ، وملامح مرحلة جديدة تلعب فيها تركيا دوراً في الدفاع عن مواطنيها لا يساوم ، وفي الدفاع عن المظلومين وعلى رأسهم الفلسطينيين بلا خوف أو وجل ، من خلال ثقة بالنفس ، وإحترام للذات وتحد للعنجهية والصلف وإن جاء من قبل إسرائيل".
كذب إسرائيل
وأضاف :" أن محاولة الحكومة عقد مقارنة بين السيطرة على سفينة ( ريشيل كوري) والتي لم تنته بأيه ضحايا وبين ( مرمرة) ، لتبرير جريمتها وإلقاء المسؤولية على الضحية ، لا يمكن أن يصدقها احد. الصور التي نشرتها جريدة ( حريات) التركية للجنود الإسرائيليين الذين وقعوا في يد ركاب السفينة، أكبر دليل على كذب إسرائيل فيما تدعيه من وجود عناصر إرهابية على ظهر السفينة. لو كان كلامها صحيحاً لما رأت إسرائيل جنودها أبداً، لكن الوقائع تشير إلى أن ركاب السفينة عالجوا الجنود الجرحى في عيادة السفينة، وأرجعوهم إلى البحرية الإسرائيلية قبل سيطرتها على السفينة".
كسر الحصار عن غزة
وأشار إلى أن :" السؤال الذي يجب أن يطرح بعد أن حدث ما حدث ، هو : ما الذي يدعو ( هيلين توماس ) كبيرة مراسلي البيت الأبيض إلى وصف ما حدث بالمجزرة، وإلى دعوة الإسرائيليين إلى ترك فلسطين والتي هي وطن الفلسطينيين، والعودة إلى أوطانهم : لبولندا وألمانيا وغيرها؟ ما الذي يدعو منظمات يهودية ألمانية وأوروبية وحتى أمريكية لتنظيم رحلات بحرية تحمل دعاة سلام يهود من أجل كسر الحصار على غزة؟ ما الذي يدعو عشرات ومئات الآلاف من كل جنسيات العالم إلى ترك عائلاتهم وأوطانهم، وركوب المخاطر من اجل كسر الحصار على غزة؟.
الإجابة عن هذه الأسئلة هو الأوضاع المأساوية التي يعيشها قطاع غزة منذ فرضت إسرائيل الحصار عليه، والذي تسبب حسب تقارير هيئات محلية ودولية إلى كارثة إنسانية في جميع مجالات الحياة. هذا الوضع الذي يعيشه مليون والنصف مليون فلسطيني، هو ما يدفع هؤلاء إلى ركوب المخاطر لرفع الظلم عن المقهورين في قطاع غزة. هذا الوضع هو ما يجب أن يفرض على الإسرائيليين إعادة النظر والعمل على كسر الحصار ، وإلا فلا شك عندي في أن إستمرار الحصار سيؤدي إلى تدهور خطير ستكون إسرائيل أولى ضحاياه".
وخلص إلى أن :" قرار لجنة الكنيست التلقائي اليوم بحرمان عضوة لكنيست حنين زعبي من بعض حقوقها ، دليل على عمى هذه الكنيست وهذه الحكومة، وعليه فأتوجه إلى زميلتنا حنين : نحن فخورون بك. ما فعلته لم يكن شأنك الخاص ، لقد نفذت قرارنا في لجنة المتابعة العليا، قمت بتنفيذه بكل أمانة وصدق ، فلك منّا كل الإحترام والإجلال ".