29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور: فوق سياساتها الرافضة للسلام الحقيقي، أضافت إسرائيل خطيئة جديدة عبر معابرها

في إطار إقتراح لحجب الثقة عن الحكومة بإسم الأحزاب العربية الثلاثاء 2-2-2010 ، فتح الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، ملف المعابر التي أقامتها إسرائيل بين الضفة الغربية المحتلة والداخل ، والتعامل اللاإنساني الذي يتعرض له المواطنون العرب من سكان الدولة أثناء عبورهم لهذه المعابر على إمتداد الحدود مع إسرائيل"...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 02/02/2010 الساعة 19:53 آخر تحديث: الساعة 10:26
حجم الخط
صرصور: فوق سياساتها الرافضة للسلام الحقيقي، أضافت إسرائيل خطيئة جديدة عبر معابرها
صرصور: فوق سياساتها الرافضة للسلام الحقيقي، أضافت إسرائيل خطيئة جديدة عبر معابرها · تصوير: كل العرب

في إطار إقتراح لحجب الثقة عن الحكومة بإسم الأحزاب العربية الثلاثاء 2-2-2010 ، فتح الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، ملف المعابر التي أقامتها إسرائيل بين الضفة الغربية المحتلة والداخل ، والتعامل اللاإنساني الذي يتعرض له المواطنون العرب من سكان الدولة أثناء عبورهم لهذه المعابر على إمتداد الحدود مع إسرائيل"...

 

وقال :" أن نتحدث عن عملية سلام متوقفة، وعن صفقة تبادل الأسرى الجامدة ، وعن تصريحات لوزراء بان الحرب ضد حزب الله أمر لا مفر منه ، وعن تصريحات لقائد الأركان الإسرائيلي بان حرباً ضد غزة إحتمال ممكن ، وعن تهديدات بشن حرب ضد إيران، أصبحت سيدة الموقف في هذه المرحلة وفي ظل هذه الحكومة الحالية، فإن إستمرار هذه الحكومة في التعامل مع الأقلية العربية على إعتبارها " تهديد أمنياً" يستدعي تشدداً في التعامل معها، يظل الدليل القاطع أن هذه الدولة تفتقد الحد الأدنى من أسباب الوجود الحضاري والإنساني".
وأضاف :" خصخصة المعابر وهي المحطات الأخيرة بين فلسطين المحتلة وإسرائيل والتي تحولت منذ استلام الشركات الخاصة مهمة الفحص الأمني بدل الجيش ، إلى محطات تعذيب وتنكيل وإذلال وإمتهان لكرامة الفلسطيني حيثما تواجد، بما في ذلك من يحمل الجنسية الإسرائيلية، أصبحت هذه الخصخصة أداة الإحتلال الجديدة لتنفيذ ذات السياسة الظالمة ، ولكن بوجه ( مدني ) مزيف هذه المرة"...
وأكد على أن :" إستمرار هذه السياسة التي جاءت ربما لإبعاد الجيش عن خطوط التماس مع المواطنين، لم تستطع تغيير الأسلوب الوحشي الذي جسد العلامة الفارقة للاحتلال ، بل زادت في تكريس هذه السياسة، وبشكل أكثر وحشية وقسوة ، الأمر الذي يستدعي تغييراً جذرياً قبل فوات الأوان"...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد