صرصور : تفكيك ملف قتل الطالب أمجد شواهنة، يجب أن يدفع الجميع إلى العمل الجاد
إعتبر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير نجاح الشرطة في تفكيك الجريمة البشعة التي أودت بحياة الطالب أمجد شواهنة وإصابة آخرين ، في كمين مسلح أثناء عودة باص الطلاب من الطيبة إلى كفر قاسم ، إعتبره :" إنجازا مهما، سيضع الملف على الطريق الصحيح في ردع من تُسّول له نفسه إرتكاب مثل هذه الجرائم ضد الأبرياء".. وقال : " نجاح الشرطة في الكشف عن الجريمة نعتبرها خطوة مهمة في الإتجاه الصحيح. إتهام قاصرين باللجوء إلى السلاح الثقيل كلاشنكوف لحل خلافات أقل ما يقال فيها أنها تافهة ، وتخطيطهم الجهنمي رغم صغر سنهم لإرتكاب الجريمة بدم بارد ، وتأمين السلاح والذخيرة ، وتحديد المكان والزمان ، وتأمين الإنسحاب من ساحة الجريمة ، تدل على مدى الفساد المستشري في أوساط شبابنا ، وبشاعة الإهتمامات المسيطرة على تفكيرهم والطاقات التي يبذلونها في سبيل تنفيذ أفكارهم الظلامية التي بلغت حدّ القتل العمد ومع سبق الإصرار والترصد ."...
إعتبر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير نجاح الشرطة في تفكيك الجريمة البشعة التي أودت بحياة الطالب أمجد شواهنة وإصابة آخرين ، في كمين مسلح أثناء عودة باص الطلاب من الطيبة إلى كفر قاسم ، إعتبره :" إنجازا مهما، سيضع الملف على الطريق الصحيح في ردع من تُسّول له نفسه إرتكاب مثل هذه الجرائم ضد الأبرياء".. وقال : " نجاح الشرطة في الكشف عن الجريمة نعتبرها خطوة مهمة في الإتجاه الصحيح. إتهام قاصرين باللجوء إلى السلاح الثقيل كلاشنكوف لحل خلافات أقل ما يقال فيها أنها تافهة ، وتخطيطهم الجهنمي رغم صغر سنهم لإرتكاب الجريمة بدم بارد ، وتأمين السلاح والذخيرة ، وتحديد المكان والزمان ، وتأمين الإنسحاب من ساحة الجريمة ، تدل على مدى الفساد المستشري في أوساط شبابنا ، وبشاعة الإهتمامات المسيطرة على تفكيرهم والطاقات التي يبذلونها في سبيل تنفيذ أفكارهم الظلامية التي بلغت حدّ القتل العمد ومع سبق الإصرار والترصد ."...
.jpg)
وأضاف :" القاصرون المتهمون ، والذي أتمنى ألا تكون لهم في النهاية صلة بالجريمة، هم أبناء لأسر وعائلات ، وينتمون إلى مجتمع ، ويعيشون بين شعبهم وبين جماهيرهم ، ولا يمكن إلا أن تكون أعراضُ إصابَتِهِمْ بوباء العنف القاتل قد ظهرت للعيان ، مما إستجوب التحرك قبل وقوع ( الفاس في الراس ) ، إلا أن لامبالاة المجتمع على كافة مستوياته ، وغياب تعاون الأهل والمدرسة والمؤسسات الرسمية ، كان سبباً وإلى حد كبير في إنزلاق شبابنا إلى المستوى الذي رأينا نتائجه المدمرة والكارثية ."..
وأكد على أن :" تفاصيل الجريمة التي كان يمكن أن تتحول إلى مجزرة لولا لطف الله سبحانه تفرض علينا ألف سؤال وسؤال : لماذا لم ينتبه المجتمع إلى المستوى الخطير الذي وصل إليه شبابنا ؟ لماذا لم تتحرك الجهات ذات الصلة إبتداء من العائلة ، إلى البلدية ، والمربّون وأهل الخير لإصلاح الوضع قبل فوات الأوان؟ من أين حصل القاصرون على السلاح الثقيل ؟ من الذي دربهم على إستعمال السلاح وأين تدربوا عليه ؟ من الذي أمن وصولهم ثم إنسحابهم من ساحة الجريمة ؟ إلى غير ذالك من الأسئلة التي لا بد من البحث لها عن إجابات ، وإلا فلن يكون أمامنا إلا إنتظار الجريمة القادمة ."..
وخلص إلى أن موقف أهل الشهيد أمجد شواهنة ، وخاصة أبيه ، تدل على عمق المسؤولية التي يتحلون بها ، وخصوصا تصريح الأب بأن :" العائلة لا تبحث عن الإنتقام والثأر ، وليس هذا من شيمها ولا من أخلاقها ، ولكنها تتمنى إلا يخرج قاتلو إبنها من السجن ، كما تتمنى أن يعمل المجتمع بالتعاون مع الشرطة لمنع الجريمة القادمة ."...