صرصور التهم ضد مخول وسعيد مضخمة جداً تهدف إلى تخويف المجتمع العربي
أعرب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن إستنكاره للتضخيم الإعلامي الكبير من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية عقب إعتقال السيد أمير مخول والناشط الدكتور عمر سعيد.
أعرب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن إستنكاره للتضخيم الإعلامي الكبير من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية عقب إعتقال السيد أمير مخول والناشط الدكتور عمر سعيد.
وقال:" تهدف إسرائيل من تصرفها البوليسي هذا بث روح الخوف في قلوب جماهيرنا العربية وقيادتها من أجل إسكات صوتهم وحرمانهم من حق التعبير والإحتجاج ضد السياسات الإسرائيلية الظالمة، مؤكداً على أن نشاط أمير مخول والدكتور سعيد هو نشاط قانوني علني ومعروف ، ولا يتسم بأي نوع من السرية مستغرباً هذا التكتم على القضية".
السياسة العنصرية
وأضاف :" لا يمكننا التعامل مع هذه القضية إلا في سياق الإستهداف الإسرائيلي السياسي للجماهير والقيادات العربية ، بهدف إحكام السيطرة والتحكم ، وبهدف لفت الإنتباه عن السياسات العنصرية التي تمارسها الدولة ضد مواطنيها العربي، والأزمات الداخلية التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي".
إلى طريق العزة والكرامة
وأكد على :" أن هذا التصرف سيكون مصيره الفشل الذريع، لأن المجتمع العربي سيستمر في النضال المشروع ، والمضي قُدمًا على طريق العزة والكرامة من أجل إحقاق حقوقه المشروعة، بكل الطرق القانونية المتاحة على الرغم من ضيق هامشها ومحدودية مساحتها".
تبرئة الشيخ رائد صلاح
وفي سياق أخر هناً الشيخ إبراهيم صرصور الشيخ رائد صلاح على تبرئه محكمة الصلح اليوم الثلاثاء له من الملف الذي لفقه ضده والمعروف " بملف العلم السوري" والإحداث المرافقة التي شهدتها القدس على خلفية إنهيار مدخل باب المغاربة في الأقصى الشريف ، مؤكداً على ضرورة إغلاق جميع الملفات المعلقة ضد كل القيادات العربية، والإفراج الفوري عن المعتقلين منهم، لبطلان التهم الموجهة ضدهم والتي لا علاقة لها بالواقع وهي سياسية حتى النخاع".