صراع الخوف - بقلم: سلمى حيادري
صراع الخوفما أَخْشاهُ آتٍ..!وما أَخافُهُ قادِمٌ!رُبَّما سَأَرْحَلُ قَريبًا،بَيْنَما أَنْتُمْ باقونَ..!!رَبّي..أَعْطِهِمْ طولَ العُمْرِ!ربّي هَبْهُمْ طولَ البَقاءْ!ما أَخْشاهُ آتٍ..!واليَوْمَ سَتُفارِقُ الرُّوحُ الجَسَدَ،وعَيْني الآنَ سَتَبْدَأُ بالبُكاءْ...لا.. أَنا لَسْتُ حَزينَةً،بَلْ راضِيَةٌ بِهذا العَناءْربّي..لا أُريدُ لَهُما سِوى الشِّفاءْ..!فأَرْجو مِنْكَ، إِلهي...، أَنْ تَحْمِيَهُما في الأَرْضِ وفي السَّماءْما أَخافُهُ قادِمٌ...!!وخَوْفي مِنَ المَجْهولِ يُلاحِقُني كُلَّ مَساءْفمالي أَعيشُ، دَوْمًا، خائفةً ًكالعَليلِ يَنْتَظِرُ الدَّواءْقادِمٌ، يا يَوْمُ، لا أَسْتَطيعُ أَنْ أَمْنَعَكَإِنَّهُ القَدَرُ شاءْلا وَطَن لي ولا حُرِّيَّةسَأَسْتَقيلُ تارِكَةً شِهادَةَ الوَفاءْفالوداعُ، يا قَلَمي، كُنْتَ تَعْلَمُ أَنّي رَهينَةٌ في سِجْنٍ للبُؤَساءْسَيَكْتُبُ التَّاريخُ عَني:"عاشَتْ أَسيرَةً في زِنْزانَةِ التُّعَساءْ"!
صراع الخوفما أَخْشاهُ آتٍ..!وما أَخافُهُ قادِمٌ!رُبَّما سَأَرْحَلُ قَريبًا،بَيْنَما أَنْتُمْ باقونَ..!!رَبّي..أَعْطِهِمْ طولَ العُمْرِ!ربّي هَبْهُمْ طولَ البَقاءْ!ما أَخْشاهُ آتٍ..!واليَوْمَ سَتُفارِقُ الرُّوحُ الجَسَدَ،وعَيْني الآنَ سَتَبْدَأُ بالبُكاءْ...لا.. أَنا لَسْتُ حَزينَةً،بَلْ راضِيَةٌ بِهذا العَناءْربّي..لا أُريدُ لَهُما سِوى الشِّفاءْ..!فأَرْجو مِنْكَ، إِلهي...، أَنْ تَحْمِيَهُما في الأَرْضِ وفي السَّماءْما أَخافُهُ قادِمٌ...!!وخَوْفي مِنَ المَجْهولِ يُلاحِقُني كُلَّ مَساءْفمالي أَعيشُ، دَوْمًا، خائفةً ًكالعَليلِ يَنْتَظِرُ الدَّواءْقادِمٌ، يا يَوْمُ، لا أَسْتَطيعُ أَنْ أَمْنَعَكَإِنَّهُ القَدَرُ شاءْلا وَطَن لي ولا حُرِّيَّةسَأَسْتَقيلُ تارِكَةً شِهادَةَ الوَفاءْفالوداعُ، يا قَلَمي، كُنْتَ تَعْلَمُ أَنّي رَهينَةٌ في سِجْنٍ للبُؤَساءْسَيَكْتُبُ التَّاريخُ عَني:"عاشَتْ أَسيرَةً في زِنْزانَةِ التُّعَساءْ"!