صراع الانتخابات في ترشيحا بدأ
* حركة شباب ترشيحا تقرر مقاطعة الانتخابات وتقول:" لا يخف على احد السياسة العنصرية التي ينتهجها رئيس البلدية تجاه بلدتنا"
* حركة شباب ترشيحا تقرر مقاطعة الانتخابات وتقول:" لا يخف على احد السياسة العنصرية التي ينتهجها رئيس البلدية تجاه بلدتنا"
* حركة شباب ترشيحا :"رئيس البلدية سلب أراضي البلدة ودمر الفعاليات والنشاطات الثقافية والرياضية"
* ميخائيل معيكي مساعد رئيس بلدية معلوت-ترشيحا :" اليأس متمسك بهذه الحركة، موقفهم المتمثل بمقاطعة الانتخابات هو موقف انهزامي يلائم موقف حركة الشباب، عمليا هم جعلوا من انفسهم اضحوكة
اجواء الانتخابات في قرية ترشيحا تزداد سخونة، فبعد النشر ألحصري في موقع العرب عن عدد لا بأس بها من أهالي ترشيحا الذين شاركوا في اجتماع انتخابي لمرشح جايدماك لرئاسة بلدية معلوت ترشيحا، وبعد قرار جبهة ترشيحا بمقاطعة الانتخابات جاء هذه المرة دور "حركة شباب ترشيحا" والتي لها دور فعال وكبير في الحلبة السياسية المحلية لتبدي عن رأيها .

ففي المجلة الشهرية التي تصدرها حركة الشباب "ترشيحا تروي"، تتطرق كلمة العدد لموضوع الانتخابات، والعنوان كان "مقاطعة الانتخابات هو قرارانا" وفي الكلمة تقول حركة الشباب:"لا يخف على احد السياسة العنصرية التي ينتهجها رئيس البلدية تجاه بلدتنا. سلب الأراضي تدمير الفعاليات والنشاطات الثقافية والرياضية.

ناهيك عن المخططات الإستراتيجية لشد الخناق على الشباب بشكل خاص، فالحقائق المؤلمة ساطعة كالشمس، ومن يرى الأمور بتعقل وتعمق يعي جيدا أننا على حق"، تستمر الحركة وتقول:" مع اقتراب موسم الانتخابات بدأت التساؤلات حول اتخاذ المواقف والقرارات، ونحن "حركة شباب ترشيحا" باعتبارنا جسم مستقل اتخذنا موقفا واضحا إزاء الانتخابات واتخذنا قرارا مبنيا على الحقائق والوقائع والمستندات التاريخية التي تؤكد بعزم شديد رفضنا القاطع للمشاركة بهذا الحدث الهزلي. مقاطعة الانتخابات هي مبدأ ينبع من رفضنا للشراكة المزيفة التي فرضت علينا ومشاركتنا بالعملية الانتخابية يعتبر اعترافا بهذه الشراكة العنصرية الهادفة الى تدمير نفوسنا وهويتنا، سنوات الشراكة البغيضة أثبتت ان هنالك سياسة منهجية عليا تهدف الى قمع الهوية الترشحانية وصهرها مع معلوت، فتحويل ترشيحا من قرية الى حي هو واقع لشريط سينمائي مر ونشاهده يوميا، ترشيحا قرية عربية لها تاريخها وعراقتها الأصلية ولن نسمح بمحوها عن الخارطة البشرية والجغرافية، لن نكون شركاء في هذه الجريمة البشعة، بل سنتعاون مع كل من يود الفصل للحصول على الاستقلالية في العمل والوجود الترشحاني فقط".

تنهي حركة الشباب وتقول:"قوموا وارفعوا راية الحقيقة ولا تسمحوا للغير ان يعبث بمصيرنا وهدفنا استقلالية ترشيحتنا نحن أصحاب القيادة والسيادة مصيرنا هو هدفنا وتحسين المصير هو المقاطعة للانتخابات".
تعقيب بلدية معلوت ترشيحا
في حديث مع ميخائيل معيكي مساعد رئيس بلدية معلوت-ترشيحا قال معقبا :" اليأس متمسك بهذه الحركة، موقفهم المتمثل بمقاطعة الانتخابات هو موقف انهزامي يلائم موقف حركة الشباب، عمليا هم جعلوا من انفسهم اضحوكة".
واضاف:"أنا لم أقرا ما كتب في مجلة الشباب، لأنني لا أقرا هذه المجلة، حركة الشباب هي حركة امتداد لقائمة التجمع والجبهة يعني لنخلة طنوس ورياض بشارة ، هؤلاء شباب لم ينًتخبوا بأي أطار في البلدة، اليأس متمسك بهذه الحركة، وأنا افهم موقفهم بمقاطعة الانتخابات فهذا موقف انهزامي يلائم موقف حركة الشباب، عمليا هم جعلوا من انفسهم اضحوكة، وخاصة عند قراءة الصفحة الأخيرة من مجلتهم ".
بالنسبة لما ورد في مجلة حركة الشباب عن عنصرية رئيس البلدية تجاه ترشيحا، وسلب الأراضي وتدمير الفعاليات والنشاطات الثقافية والرياضية، يقول معيكي:" العكس هو الصحيح، سياسة بوحبوط هي سياسة مساواة بين أهالي معلوت وترشيحا خالية من العنصرية. لقد وسع بوحبط مسطح قرية ترشيحا بحوالي 120 دونما، وبمجهود كبير اعيدت هذه الدونمات التي تقع في الجهة الغربية للبلدة والجميع يعرفون ذلك، بالنسبة للأراضي التي أخًذت عام 1948 هذه ليست بمسؤولية شلومو بوحبوط وليست بمسؤولية ميخا معيكي، لذلك انصحهم بخوض الانتخابات والنضال من أجل ترشيحا وعدم اتخاذ قرار انهزامي والجلوس بالبيت ورفع أعلام خالية من المعنى، هذه الحركة ليس لها تأثير حتى على شريحة الشباب في البلدة، ولا توجد لديهم رؤية صحيحة على مستوى للساحة الترشحانية، ويتكلم افرادها بنفس اللهجة ولا احد يسمعهم ويكترث لهم".