صدور العدد التاسع من المجلة الثقافية "الغد الجديد" لجمعية المنار
مديرالجمعية محيي الدين خلايلة للعرب: دائما نصبو للافضل وعملنا جاء لخدمة ابناء شعبنا الجمعية قامت بالعديد من الفعاليات من توزيع طرود غذائية واعمال صيانة وتحويل جدران مجد الكروم الى كتاب للرسومات مع ايحاء للماضي
مديرالجمعية محيي الدين خلايلة للعرب: دائما نصبو للافضل وعملنا جاء لخدمة ابناء شعبنا الجمعية قامت بالعديد من الفعاليات من توزيع طرود غذائية واعمال صيانة وتحويل جدران مجد الكروم الى كتاب للرسومات مع ايحاء للماضي
صدر مؤخرا العدد التاسع مع المجلة الثقافية " الغد الجديد" التي تصدرها جمعية المنار للتربية والثقافة والتطوير. هذا العدد يحوي العديد من القصائد والمقالات الخاصة والمميزة للعديد من الكتاب والادباء المحليين اذ يعتبر هذا العدد غني بالمواد.
فاتحة العدد التي تحمل عنوان: الحركة الاحتجاجية الى اين؟ وبه ايضا مقالة مميزة لمدير الجمعية محيي الدين خلايلة عن "محمود درويش سيمفونية غناء اندلسية ". اذ خصص العدد مساحة واسعة للذكرى الثالثة لرحيل محمود درويش .
كذلك يحوي العدد مقابلة خاصة وحصرية مع النائب حنا سويد .واضافة لذلك هناك زاوية خاصة من اعداد محمد خلايلة تحت عنوان " ابطال منسيون". اضافه الى ذلك هناك عدة قصائد للشاعرة انوار سرحان ولسعود الاسدي وعلي قادري وسهيل كيوان ورجا خطيب ونسيم الاسدي وشرين تناصرة وياسمين عتمة ونظير شمالي وغيرهم .
تطوير التربية والثقافة
وفي حديث مع مدير الجمعية محيي الدين خلايلة قال: المنار هي جمعية وهي مؤسسة جماهيرية أسست عام 2001 على أيدي مجموعة من رجال ثقافة لتحقيق أهداف واضحة وضعتها نصب أعينها لتطوير التربية والثقافة والتعليم اللامنهجي في الوسط العربي. كما هو معروف فان الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل تعاني من التهميش وقلة الموارد المالية وعدم الاكتراث لها ولمؤسساتها فكان لزاما على هذه المجموعة من رجال الثقافة بناء مؤسسات خاصة بها للوصول الى أهدافها المعلنة.
محيي الدين خلايلة
روح التطوع والعمل
واضاف:" إننا في جمعية المنار قدمنا مثلا يحتذى به في العمل على بناء الإنسان، بناء روح التطوع والعمل لمصلحة المجتمع هادفين من وراء ذلك بناء جيل عصامي بإمكانه مواجهة تحديات الحياة والتفرقة العنصرية. نحن نعيش في مجتمع يعاني من نقص حاد في الموارد ، إهمال من السلطة وسلطاتنا المحلية على حافة الانهيار أوضاعنا التعليمية ليست بخير والأوضاع الاقتصادية العامة للأهالي تتجه من سيء إلى أسوأ .
وتابع محيي الدين خلايلة:" في المنار قررنا أننا سنكون في مواجهة الأخطار المحدقة بنا لذلك عملنا في اطر عديدة ولدينا الكثير مكن المشاريع التي انجزناها وهنالك الكثير من المشاريع التي نطمح لتحقيقها.
اهداف الجمعية
وعن اهداف الجمعية ونشاطاتها قال خلايلة: تتركز الغايات والأهداف السياسيّة للجمعيّة في النّقاط التالية:
1) تعزيز إرادة البناء والنمو والتطور للمجتمع العربي الفلسطيني داخل إسرائيل، بتقديم كافة أشكال الدّعم والمساندة للإرادة المتطلعة للخلاص من الاضطهاد، والانعتاق من التمييز العنصري.
2) رفع المستوى المعيشي والصّحيّ والتأهيلي وتحسين الظروف الحياتيّة ودعم الجهود التنمويّة ومشاريع التّطوير المحليّة.
3) صيانة التراث العربي الفلسطيني والمحافظة عليه وإحياء تقاليده وحرفه وفنونه وأدبياته
4) الحفاظ على الأرض والأوقاف والمقدّسات وصيانتها
5) تطوير البنى التّعليميّة والثقافيّة الفنيّة ونشر الثقافة الوطنيّة والتّراث الوطني
6) نشر المعرفة والتّفكير العلميين ورفع المستوى الحضاري، ومحو الأميّة وبناء مؤسّسات تعليميّة متطورّة تناسب الواقع المحلّي للمجتمعات العربيّة
7) تشجيع ودعم بناء المؤسسات الهادفة إلى تطوير الواقع الإقتصادي والإجتماعي والتأهيلي
8) التصدي لمخططات التهجير والتمييز والتفرقة والتذويب والتغييب.
واضاف خلايلة: تعمل الجمعيّة على تحقيق هذه الغايات والأهداف عن طريق تجميع الجهود التطوعية والتبرّعات غير المشروطة من الأفراد والمؤسسات والحكومات المؤيّدة لهذه الرّسالة الحضارية والإنسانيّة
إنّ التزام الجمعية الرعايّة الإجتماعيّة والثقافيّة العربيّة بهذه الأهداف لا يقلّ عن التزامها باستقلاليتها في فكرتها ونشأتها وتوجهاتها.
إن تبني هذه القضية العادلة من كل جوانبها، هو بالأساس واجب إنساني- حضاري، وسوف نضطلع من جانبنا، كجمعية مستقلة بالاعتناء بجوانب الرّعاية الاجتماعيّة، والتنشئة والتربية، والتكوين، والجوانب الحضارية الثقافية والتّعليمية للمجتمع العربي الفلسطيني داخل إسرائيل. ولا يمكن لنا كأفراد أ كجمعية أن ننجز أيّا من مهامنا هذه إلا بتظافر كل الجهود الخيّرة التي تتلاقى في مجمل الفعل الإنساني المجرد ببعده الحضاري الشامل.