صدام يوجه رسالة للشعب من معتقله
دعا الرئيس العراقي السابق صدام حسين - في رسالة موجهة للشعب العراقي والى فصائل المقاومة - اليوم الاثنين دعاهما فيها إلى اعتماد الحق والعدل في الجهاد.وقال صدام في الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية وحصلت على نسخة منها من محاميه خليل الدليمي أن "مقاومة الغزاة حق وواجب ومثلهم من سهل لهم الأمر وابقوا على موقف العداء مناصرة العدو والعدوان الغربي والشرقي على حد سواء". وأضاف "لكني أدعوكم أيها الأخوة والرفاق تحت عناوينكم ومسمياتكم في المقاومة الباسلة وفي المقدمة شعب العراق الأبي العظيم أن تعتمدوا الحق والعدل في جهادكم ولا يجرنكم إلى ما يسيء إليه هوى أو طيش لا سمح الله".
دعا الرئيس العراقي السابق صدام حسين - في رسالة موجهة للشعب العراقي والى فصائل المقاومة - اليوم الاثنين دعاهما فيها إلى اعتماد الحق والعدل في الجهاد.وقال صدام في الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية وحصلت على نسخة منها من محاميه خليل الدليمي أن "مقاومة الغزاة حق وواجب ومثلهم من سهل لهم الأمر وابقوا على موقف العداء مناصرة العدو والعدوان الغربي والشرقي على حد سواء". وأضاف "لكني أدعوكم أيها الأخوة والرفاق تحت عناوينكم ومسمياتكم في المقاومة الباسلة وفي المقدمة شعب العراق الأبي العظيم أن تعتمدوا الحق والعدل في جهادكم ولا يجرنكم إلى ما يسيء إليه هوى أو طيش لا سمح الله".

وتابع صدام: "أدعوكم إلى التسامح بدل التشدد مع من تاه وأضاع الدرب الصحيح ليهتدي إذا ظهر من أهلها بارقة أمل وألا تنسوا أن عليكم واجب لتنقذوه من نفسه وتهدوه إلى الطريق الصحيح، وأن يبقى باب العفو والتسامح مفتوحا أمام الجميع حتى اللحظة التي تسبق ساعة التحرير الناجز بأذنه تعالى".
وقال "عليكم أن تتذكروا ولا تنسوا أن هدفكم القريب ينحصر في تحرير بلدكم من قوى الغزو وتابعيه وليس له بعدا آخر لتصفية حسابات أخرى خارج هذا الهدف".
وأوضح انه "على هذا ينبغي أن لا تضربوا على أساس مواتاة الفرصة أمام فوهة البندقية فحسب، وإنما على أساس الضرورة الملجئة التي تهدف إلى تحرير العراق من الغزو اللعين وذيوله وتابعيه وأن لا يغيب عن بالكم أن التحرير هو الهدف وأن كل عمل خارج الضرورة الواجبة لإنجاز الهدف ميل أو انحراف عن خط جهادكم".
وقبل ساعات من ذلك أعلن خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين أن صدام كلفه بنقل رسالة للعراقيين طالبهم فيها "بوقف الاقتتال ونبذ الفتنة الطائفية التي أوجدها الأمريكان والإيرانيين وإنهاء تصفية الحسابات على أرض العراق".
صدام مستعد للعفو عمن وشى باولاده
وقال الدليمي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن صدام أعرب عن استعداده للصفح عمن وشوا بولديه عدى وقصي اللذين قتلا في اشتباك مسلح أثناء اختبائهما بمدينة الموصل فى تموز- يوليو 2003.
وأوضح الدليمى أنه تناول طعام الإفطار مساء السبت مع صدام في معتقله ببغداد بحضور وزير العدل الأمريكي السابق رمزي كلارك والبروفسور الأمريكي دوبلر والمحامى الأردني عصام الغزاوي.
وقال: "وجدنا الرئيس بحالة صحية جيدة ومعنويات عالية، وتناول البحث معه الجوانب القانونية لقضيتي الدجيل والأنفال" مضيفا أن صدام كلفه بنقل رسالة هي الأولى من نوعها للعراقيين يطلب فيها "منهم التسامح مع الذين أخطأوا وخانوا".
كما طلب صدام "من هيئة الدفاع الاستمرار في تعليق الحضور وليس مقاطعة جلسات محاكمة الأنفال.. حتى تستجيب المحكمة لمطالب محامى الدفاع المشروعة".
وكان جعفر الموسوي الذي عين في منصب "رئيس هيئة الادعاء العام" في "المحكمة الجنائية العليا" قد صرح الأحد بأن المحكمة التي تنظر في قضية الدجيل لن تعقد جلستها المقررة ليوم الاثنين وستكتفي بإصدار بيان تحدد فيه موعد النطق بالحكم.
وقرر رئيس محكمة الدجيل رؤوف رشيد في 27 تموز (يوليو) الماضي تأجيل نظر الدعوى في القضية المتهم فيها الرئيس العراقي وسبعة من أعوانه إلى الاثنين 16 تشرين أول (أكتوبر) لاستكمال ومراجعة أدلة التحقيق وإفادات الشهود.