29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

صداقتها بزميلاتها تتعارض مع صداقة ابنتك معك

إحدى السيدات التي تكلمن عن وضعها مع ابنتها:

م أ من: أماني حصادية- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا الام والطفل نُشر: 15/10/2012 الساعة 10:30 آخر تحديث: الساعة 11:22
حجم الخط
صداقتها بزميلاتها تتعارض مع صداقة ابنتك معك
صداقتها بزميلاتها تتعارض مع صداقة ابنتك معك · تصوير: كل العرب

إحدى السيدات التي تكلمن عن وضعها مع ابنتها:

"إبنة الجيران تقول لابنتي أنت صغيرة لأنك تقولين كل حاجة لأمك.. هذا ما أخبرتني به ابنتي فطالبتها بالتوقف عن الحديث مع هذه الفتاة" هكذا تحدثت رانيا سعد - ربة منزل - قائلة: إبنتي لا تخفي عني شيئاً وإذا أخطأت أسامحها حتى لا تتوقف عن الحكي لي، لكن فوجئت أن بنات العمارة يعتبرنها شخصية غريبة وصارحتها بذلك وجاءتني تبكي لأنهن يرونها ضعيفة وبلا شخصية


"تمنيت أن يرزقني الله بفتاة عندما علمت بحملي الأول لتكون صديقتي وشقيقتي وبخاصة أنني وحيدة .
ارتبطت بها منذ طفولتها، وطلبت صداقتها ومنحتني إياها حتى بلغت الثانية عشرة، وبدأت معاناتي ممن ينافسنني في صداقة ابنتي". كانت هذه وببساطة مشكلة أم تعاني من تدخل الكثيرين من المحيطين بها في علاقتها بابنتها ، ولأن مشكلتها تعبر عن أزمة الكثيرات غيرها وإن أخذت أشكالاً مختلفة للمعاناة ، فكان يجب أن نتوقف عندها لنعرف كيف تحافظ الأم علي صداقتها مع ابنتها مما لا يتعارض مع تكوين البنت لصداقات أخري من سنها؟
سنتناول في هذا الجزء تجارب امهات عانين من تضارب صداقات بناتهن مع صداقتهن معهن امهاتهن. اما في الجزء التالي فسنعرض نصائح وارشادات المختصين في الجال لإنارة الطريق لهذه المجموعة من المهات الساعيات نحو حل لهذه المعضلة التربوية.


صورة توضيحية- تصوير: Think Stock

مروى عبدالله - كيميائية - تقول : رزقت ببنت وولدين واعتبرت بنتي صديقتي فكنت أخذها معي في كل مكان واتفقت معها على أن نصبح صديقتين ، وكنت أخذ رأيها فيما أرتديه من ملابس وأخرج معها لنجلس في مكان ما، دون أشقائها أو والدها، وحاولت أن أجعلها مثلي ملتزمة ومنضبطة في كل شيء، لكن بعد وصولها للصف الخامس بدأت ألحظ تغيرات كثيرة عليها فلم تعد تخبرني بكل ما يحدث في المدرسة.
بدأت تتحدث مع صديقتها أكثر مني وعندما نذهب للنادي قلما تجلس معي فمعظم الوقت تقضيه مع صديقتها واعتبرت الأمر طبيعياً حتى بدأت ألحظ تغيراً في ألفاظها وأسلوبها، في الضحك، واختيارها للملابس لا يرضيني فرفضت ذلك وبدأ الصراع بين ما أحاول إقناعها بأنه الأفضل والمحترم وبين ما يقلن لها صديقاتها ، لدرجة أنني فكرت أن أجبرها على قطع علاقتها بهن ولكن تراجعت خوفاً على مشاعرها.
والآن ما بنيته طيلة أعوام تهدمه بنات صغيرات في شهور.

سوء الاختيار
تتفق معها ولاء كمال - ربة بيت - قائلة : مشكلة أي أم مع ابنتها تبدأ عندما تكوَّن البنت صداقات بعضها تسيء فيها الاختيار ، وهنا تبدأ في الإعتراض على التعليمات والمقبول والمسموح وتطالب الأم في كل لحظة بأن تمنحها حريتها وكأنها تسجنها.
وتضيف ولاء كمال: لقد اضطررت لضرب ، بنتي على وجهها وهي في الثالثة عشرة لأمنعها من الذهاب لعيد ميلاد صديقة لها لا أرتاح لنظام أسرتها وعندما علمت أن عيد الميلاد سيكون مشتركاً بين الأولاد والبنات رفضت ذهاب ابنتي واعترضت، فرفضت كلامي، فما كان مني إلا أن ضربتها وللأن لم تعد علاقتنا كما كانت وأشعر أنها تفعل أشياء لا أعرفها ، لكني عاجزة فما تمضيه من وقت خارج البيت بين المدرسة والدروس يجعلها تبتعد عني.

غادة أحمد -أخصائية تحاليل- تقول: مررت بتجربة فلدي ابنتان وقد ربيتهما على الصراحة والثقة وقد ساعدني ذلك جداً على الدخول في حياتهما المدرسية والتعرف على زميلاتهما، وحدث وارتبطت ابنتي الكبرى وهي هادئة جداً وخجولة بزميلة لها على النقيض تماماً سواء في المظهر أو الجوهر وكنت ووالدها نجلس معاً ونتحدث في هذا الأمر لأن براءة ابنتنا جعلتها مبهورة بكل ما تفعله هذه الصديقة.
لذا اقنعت ابنتي بأن تدعوها للبيت ، وفعلاً حضرت لزيارتنا بل ووصل الأمر بها أن تطلب منا أن نصطحبها معنا إلى النادي لأن والدتها تكون نائمة، وبناء على إلحاح من ابنتي لبيت طلبها ومر الوقت وأصبحت هذه الفتاة جزءاً رئيسيا في كل فسحنا لدرجة أن أهلنا عرفوها ودائماً كانوا يعبرون عن مدى اختلافها عن ابنتنا، لكني لم أرد أن أصدم ابنتي وكنت على يقين أن الزمن سيكشف لها حقيقة هذه الصديقة التي تستخدمها للخروج والفسح لكنها لا تحبها بشكل حقيقي، وفعلاً بالصبر والمتابعة المستمرة اكتشفت ابنتي الحقيقة وبدأت هي من تبتعد دون أن تخبرنا بالسبب وتدريجيا ارتبطت بفتيات مناسبات مع أخلاقنا ومبادئنا.

ابنة الجيران
«ابنة الجيران تقول لابنتي أنت صغيرة لأنك تقولين كل حاجة لأمك.. هذا ما أخبرتني به ابنتي فطالبتها بالتوقف عن الحديث مع هذه الفتاة» هكذا تحدثت رانيا سعد - ربة منزل - قائلة: إبنتي لا تخفي عني شيئاً وإذا أخطأت أسامحها حتى لا تتوقف عن الحكي لي، لكن فوجئت أن بنات العمارة يعتبرنها شخصية غريبة وصارحتها بذلك وجاءتني تبكي لأنهن يرونها ضعيفة وبلا شخصية.
وصل الحال الآن بأن البنت المرتبطة بأمها هي المريضة والأخريات صحيحات، وأضافت: نحن نرى أبناءنا وبناتنا في ظروف شديدة الصعوبة فالإلتزام بالأخلاق والمبادىء أصبح موضة قديمة وكل هذا يشكل ضغطاً على نفسية الأبناء والتهاون سيدفعهم لطرق لا أقبلها ولا أحب أن يعتادوها لإرضاء الآخرين.

انسحاب
هدى معبد - ربة بيت - تعلن انسحابها من المنافسة مع صديقات ابنتها وتقول: أدير شؤون الأسرة بعد سفر زوجي، ووسط انشغالي كنت أترك ابنتي مع بنات الجيران أو بنات أشقائي، وكنت أتعامل معها كأب وأم بحزم ، وهذا خلق فجوة بيننا وعندما وصلت لسن المراهقة بدأت تقضي معظم وقتها مع صديقاتها وعندما أطالبها بالجلوس معي والتحدث فيما يقابلها من مشاكل تخبرني أننا من أجيال مختلفة، وأنني أمها لا صديقتها فأغضب منها وأخاف عليها لأنني لا أعرف ما النصائح التي قد تقولها صديقة في سنها ، وهي لا تريد أن تسمعني وكأنها تعاقبني على سفر والدها، وعندما تبتعد عنها صديقاتها لظروف السفر أو الامتحان أشعر بأنها أقرب إلى عن فترة وجودهن في حياتها، فكل أم تريد أن يكون لابنتها صديقات لكن في نفس الوقت لا يفرحها الإستغناء عنها بسبب الصديقات.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوي ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد علي الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد