29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

صحيفة: السلطة الفلسطينية تضيع الوقت واسرائيل تنتهز الفرصة باستكمال مخططات

صحيفة الخليج الاماراتية: القضية الفلسطينية هي غير الملف النووي الإيراني وغير الأزمة السورية السلطة الفلسطينية ترتكب خطيئة جديدة إذا هي راهنت على مبادرة لن ترى النور كما راهنت على أوسلو المشؤوم

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 24/03/2016 الساعة 13:59 آخر تحديث: الساعة 20:57
حجم الخط
صحيفة: السلطة الفلسطينية تضيع الوقت واسرائيل تنتهز الفرصة باستكمال مخططات
صحيفة: السلطة الفلسطينية تضيع الوقت واسرائيل تنتهز الفرصة باستكمال مخططات · تصوير: كل العرب

صحيفة الخليج الاماراتية: القضية الفلسطينية هي غير الملف النووي الإيراني وغير الأزمة السورية السلطة الفلسطينية ترتكب خطيئة جديدة إذا هي راهنت على مبادرة لن ترى النور كما راهنت على أوسلو المشؤوم


قالت صحيفة الخليج الاماراتية إنّ "رهانات جديدة تلوّح في الأفق ولكنها تبدو خائبة، إذ لا جديد في الملف الإسرائيلي الفلسطيني بعد 20 عامًا من المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية". وجاءت افتتاحية الصحيفة بعنوان: الركض وراء السراب. وتدعي الصحيفة أن إسرائيل تستفيد بالمناورة والمراوغة لاستكمال مخططاتها الاستيطانية وتهويد الأرض ومصادرة المزيد منها، في الوقت الذي تهتم فيه السلطة لإضاعة الوقت". وتفيد الصحيفة أن "السلطة الفلسطينية ترتكب خطيئة جديدة إذا هي راهنت على مبادرة لن ترى النور، كما راهنت على أوسلو" الذي وصفت بالمشؤوم.

وجاء في صحيفة الخليج الاماراتية: "إنه رهان متجدد على سراب، نتيجة قلة الحيلة والتدبير والتخطيط، وعدم وضوح الرؤية، وغياب البرنامج الوطني الذي ينقل النضال الفلسطيني إلى مرحلة جديدة تفرض خطوات وأفعال مغايرة للنهج التفاوضي المجاني. السلطة تدرك تمامًا أن التمسك بمبادرة غير معروفة المحتوى والأهداف وغير مضمونة النتائج، وما إذا كانت جدية أم لا هو قفز بهلواني على حبل غير مشدود. فالقضية الفلسطينية هي غير الملف النووي الإيراني، وغير الأزمة السورية، وفي الحالتين كانت الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى حل وشاركت وتشارك بفعالية من أجل تسوية سياسية، أي إن لها مصلحة مباشرة في حل القضيتين، أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فالأمر يختلف، وهي لن تقبل بنقل الملف من عهدتها إلى عهدة الأمم المتحدة أو إلى جهات أخرى، وهي لن تسلم بأي حل إلا إذا كان يحقق كل أهداف إسرائيل ومصالحها، وخصوصًا الأمنية منها، ولهذا السبب ظلت طوال سنوات المفاوضات تلعب دورًا إسرائيليًا لإجبار الجانب الفلسطيني على التسليم بكل ما تريده إسرائيل ولم تمارس أي ضغط عليها للقبول حتى بالحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية".

وورد في الصحيفة الخليجية: "لعل السلطة الفلسطينية تدرك أن هناك قرارات دولية تلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها، وتفرض عليها عدم إقامة مستوطنات، وهي قرارات واجبة التنفيذ من دون قيد أو شرط، إسوة بالقرارات التي تصدر حول قضايا أخرى، لكن الولايات المتحدة تفرض على العرب والفلسطينيين أن تخضع هذه القرارات للمفاوضات وأن تكون إسرائيل استثناء كي تحصل على مكاسب لم تلحظها القرارات الدولية".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد