العزوف عن النشاط يؤدي الى الأكتئاب
ربطت دراسة أميركية أجريت مؤخّراً إصابة كبار السن بالاكتئاب بتدنّي أدائهم الحركي، مؤكّدة أن الاكتئاب يجعلهم غير قادرين على القيام بنشاطاتهم اليومية المختلفة. وأجرى باحثون من جامعة نورث كارولينا ومركز جون هوبكنز الطبّي الدراسة، بهدف تحديد معدّل انتشار حالات الاكتئاب بين كبار السن، وتقييم العوامل التي ترتبط بهذا النوع من الحالات النفسية. وشملت عيّنة الدراسة ١٩٦ شخصاً كان معظمهم من النساء، وبلغ متوسط عمر الفرد فيها ٨٦ عاماً. وأفادت نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الأميركية للطب النفسي لكبار السن، بأن نحو ٢٤ في المائة من أفراد العيّنة كانوا مصابين بالاكتئاب. كما أشارت الدراسة إلى أن إصابة المسنّين بالاكتئاب ارتبطت بتدنّي معدّل الحركة لديهم، وقلّة انخراطهم بالنشاطات اليومية المختلفة. وأوضح الباحثون أن الاصابة بالاكتئاب عند المسنّين ترتبط بزيادة عدد الأيام التي يلزم فيها المسن سريره، مما يجعله أقلّ حركة ويعجّل في اعتماده على الآخرين للقيام بنشاطاته اليومية الضرورية. ولفت الباحثون إلى أهمية علاج حالات الاكتئاب التي تنتشر بين الأفراد في تلك الفئة العمرية، وذلك لمساعدتهم على استعادة نشاطهم الحركي، بالاضافة إلى التقليل من اعتمادهم على الآخرين في القيام بنشاطاتهم اليومية الحيوية.
ربطت دراسة أميركية أجريت مؤخّراً إصابة كبار السن بالاكتئاب بتدنّي أدائهم الحركي، مؤكّدة أن الاكتئاب يجعلهم غير قادرين على القيام بنشاطاتهم اليومية المختلفة. وأجرى باحثون من جامعة نورث كارولينا ومركز جون هوبكنز الطبّي الدراسة، بهدف تحديد معدّل انتشار حالات الاكتئاب بين كبار السن، وتقييم العوامل التي ترتبط بهذا النوع من الحالات النفسية. وشملت عيّنة الدراسة ١٩٦ شخصاً كان معظمهم من النساء، وبلغ متوسط عمر الفرد فيها ٨٦ عاماً. وأفادت نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الأميركية للطب النفسي لكبار السن، بأن نحو ٢٤ في المائة من أفراد العيّنة كانوا مصابين بالاكتئاب. كما أشارت الدراسة إلى أن إصابة المسنّين بالاكتئاب ارتبطت بتدنّي معدّل الحركة لديهم، وقلّة انخراطهم بالنشاطات اليومية المختلفة. وأوضح الباحثون أن الاصابة بالاكتئاب عند المسنّين ترتبط بزيادة عدد الأيام التي يلزم فيها المسن سريره، مما يجعله أقلّ حركة ويعجّل في اعتماده على الآخرين للقيام بنشاطاته اليومية الضرورية. ولفت الباحثون إلى أهمية علاج حالات الاكتئاب التي تنتشر بين الأفراد في تلك الفئة العمرية، وذلك لمساعدتهم على استعادة نشاطهم الحركي، بالاضافة إلى التقليل من اعتمادهم على الآخرين في القيام بنشاطاتهم اليومية الحيوية.