صَحْبي إذا نحوي/ بقلم: لستُ روميو
صَحْبي إذا نحوي أتوا لسؤالِياإنْ كانَ عِشـْـقٌ دبَّ في أوصالِيافتريْنني مُتلعْثماً، فتضاربتْشفتايَ مُسْرعةً لأخْفي حالِياتتساقطُ الألـْـفاظُ منِّي، لا أعيقوْلي، وما هُمْ يفْهمونَ كلامِياحتّى إذا أرغمْتُ نفسي قوْلَ (لا)فأقولها والقلـْـبُ يهوي باكِياأنـْـفي الهوى، أو أدَّعي أنَّ الهوىما دقَّ يوماً أو دَنا مِنْ بابِيافأصيرُ فيهمْ راهِباً، وكأنَّنيفيهمْ نزيهٌ، أو أردْتُ تعالِياوكأنَّ قلبي ما يعيشُ لأجْلهاوأنا الذي أشكو طويلَ سهادِياوأنا الذي ما زالَ مُحْترقاً بنيــرانِ الجفا، إذْ آثرتْ إحْراقِيا
صَحْبي إذا نحوي أتوا لسؤالِياإنْ كانَ عِشـْـقٌ دبَّ في أوصالِيافتريْنني مُتلعْثماً، فتضاربتْشفتايَ مُسْرعةً لأخْفي حالِياتتساقطُ الألـْـفاظُ منِّي، لا أعيقوْلي، وما هُمْ يفْهمونَ كلامِياحتّى إذا أرغمْتُ نفسي قوْلَ (لا)فأقولها والقلـْـبُ يهوي باكِياأنـْـفي الهوى، أو أدَّعي أنَّ الهوىما دقَّ يوماً أو دَنا مِنْ بابِيافأصيرُ فيهمْ راهِباً، وكأنَّنيفيهمْ نزيهٌ، أو أردْتُ تعالِياوكأنَّ قلبي ما يعيشُ لأجْلهاوأنا الذي أشكو طويلَ سهادِياوأنا الذي ما زالَ مُحْترقاً بنيــرانِ الجفا، إذْ آثرتْ إحْراقِيا