صاحب اليد الذهبية يصف لكم الليلة الماطرة
جلست في احدى اليالي الماطرة وقد اشعلت تنوري واضوي القليل من الشموع واشعلت الموسيقى الهادئة واشعلت ارجيلتي وقد احضرت كوبا من الشاي لان الارجيلة هي صديقتي العزيزة التي تؤنس وحدتي وبداء المطر بالهطول ورياح عاصفة واذا ببابي يطرق بصوت خفيف وقد اتيت الى الباب
جلست في احدى اليالي الماطرة وقد اشعلت تنوري واضوي القليل من الشموع واشعلت الموسيقى الهادئة واشعلت ارجيلتي وقد احضرت كوبا من الشاي لان الارجيلة هي صديقتي العزيزة التي تؤنس وحدتي وبداء المطر بالهطول ورياح عاصفة واذا ببابي يطرق بصوت خفيف وقد اتيت الى الباب
واذا امراءة ليس كالنساء انها مخلوق غريب وعندما نظرت اليها ونظرت بعيونها اللوزيتين رايت شيئا غريبا رايت الشوق والحنين والرقة والانوثة ولكني من وهلتي لم اسالها من هي امراءة طولها بين الستين والسبعين وزنها بين الخمسين والستين جسم مفخخ بالانوثة وكان هناك شامة على خدها تتلالق واكنت ترتدي ثوب شفاف لون ليلكي يقول ارجوك حررني من اسري لها شفاه ملتهبة شوقا وحنينا شفاه ليس كاي شفاه انها شفاه صانعة الشهد وقد التصق ثوبها بجسدها من شدة المطر وجسدها يرجف من البرد وقدا ظهرت كل علامات ومفاتن الانوثة العربية واذا بالرعد يرعد وهنا فقت من غيبوبتي التي اصابتني فسالتها من انت ومن ابن اتيت وما الذي جاء بكي في هاذا الجو الماطر شديد البرد قالت رايت ضوء خافت وموسيقى هادئة وشممت رائحة العطر الذي يجذب كل بعيد لقد جذبني كما يجذب الزهر النحل.
فقلت لها هل تريدين الدخول لكي تاخذي قسطا من الراحة ولم تجب ولكن عيونها هي التي اجابت عنها. فاخذت بيدها واغلقت بابي وجئت بها الى جانب التنور واشعلت النار اقوى واقوى لكي تشعر بالدفء. وذهبت لاعدد لها كوبا من الشاي لكي تشربه وتعوض ما خسرت من حرارة جسدها ولكنني رجعت واذا بها غارقة في نوم عميق وجئت بشي ووضعته عليها لكي لا تشعر بالبرد اكثر.