29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

شيمعون بيرس لم يعتذر انما ابدى اسفه

في زيارته لكفر قاسم   بمناسبة عيد الأضحى عبّر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس عن أسفه لما حدث في كفر قاسم في 29/10/1956 ، مشيراً إلى أفراد حرس الحدود في قرية كفر قاسم عام 1956 الذين قتلوا خلالها 49 من مواطني البلدة، وقال بيريس  خلال زيارته لكفر قاسم "إن حدثا مقيتا وقع هنا وإننا نأسف جدا لذلك". وفي تعقيبه على   ذلك قال رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير،:" رئيس الدولة لم يعتذر ، وإنما أبدى أسفه على "أحداث" كفر قاسم ، وبذلك لم يضف جديداً".وأضاف :" إذا كانت إسرائيل جادة ومعنية في إغلاق هذا الملف ، فعليها أن تعترف رسمياً بالمجزرة وتتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائجها ، مؤكداًُ على ضرورة أن تقوم الدولة بتعويض أهالي الضحايا على كل ما سببت لهم من أضرار نفسية وجسدية ، معنوية وحسية ، بهم ولبلدهم وللأقلية العربية كلها".يذكر أن تصريحات بيريس ليست الأولى من قبل مسؤول إسرائيلي ، فقبل ذلك أعرب يوسي سريد وزير المعارف السابق عن اسفه   لما جرى في كفر قاسم وقام بإخال موضوع المجزرة في منهج التعليم في سنوات التسعينات.كما وصرح موشيه كاتساب وزير السياحة ورئيس الدولة السابق في زيارته عام 1997 لكفر قاسم بشيء مشابه. جدير بالذكر أن أهالي كفر قاسم احيوا الذكرى ال 51 لهذه المجزرة الرهيبة في شهر أكتوبر الماضي ، وأكدوا على أنها ستبقى راسخة في أذهانهم، وسيظلوا يتابعون هذه القضية المقدسة حتى ترضخ إسرائيل لمطلبهم مهما بلغ عنادها، ومهما طال الزمن.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 26/12/2007 الساعة 11:29
حجم الخط
شيمعون بيرس لم يعتذر انما ابدى اسفه
شيمعون بيرس لم يعتذر انما ابدى اسفه · تصوير: كل العرب

في زيارته لكفر قاسم   بمناسبة عيد الأضحى عبّر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس عن أسفه لما حدث في كفر قاسم في 29/10/1956 ، مشيراً إلى أفراد حرس الحدود في قرية كفر قاسم عام 1956 الذين قتلوا خلالها 49 من مواطني البلدة، وقال بيريس  خلال زيارته لكفر قاسم "إن حدثا مقيتا وقع هنا وإننا نأسف جدا لذلك". وفي تعقيبه على   ذلك قال رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير،:" رئيس الدولة لم يعتذر ، وإنما أبدى أسفه على "أحداث" كفر قاسم ، وبذلك لم يضف جديداً".وأضاف :" إذا كانت إسرائيل جادة ومعنية في إغلاق هذا الملف ، فعليها أن تعترف رسمياً بالمجزرة وتتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائجها ، مؤكداًُ على ضرورة أن تقوم الدولة بتعويض أهالي الضحايا على كل ما سببت لهم من أضرار نفسية وجسدية ، معنوية وحسية ، بهم ولبلدهم وللأقلية العربية كلها".يذكر أن تصريحات بيريس ليست الأولى من قبل مسؤول إسرائيلي ، فقبل ذلك أعرب يوسي سريد وزير المعارف السابق عن اسفه   لما جرى في كفر قاسم وقام بإخال موضوع المجزرة في منهج التعليم في سنوات التسعينات.كما وصرح موشيه كاتساب وزير السياحة ورئيس الدولة السابق في زيارته عام 1997 لكفر قاسم بشيء مشابه. جدير بالذكر أن أهالي كفر قاسم احيوا الذكرى ال 51 لهذه المجزرة الرهيبة في شهر أكتوبر الماضي ، وأكدوا على أنها ستبقى راسخة في أذهانهم، وسيظلوا يتابعون هذه القضية المقدسة حتى ترضخ إسرائيل لمطلبهم مهما بلغ عنادها، ومهما طال الزمن.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد