شوقا ً ينحني لـِ محراب عينيك / بقلم: سُــندس حـرب
شوقا ً ينحني لـِ محراب عينيك ..
شوقا ً ينحني لـِ محراب عينيك ..
يا لؤلؤ الربــيع
صوتك المسافر في شراييني
يصطحبُـني معه , يسرقنـي من ذاتي و
يشعل في ثنايا الجسد ناراً
يا وردة الياسـمين ...
لــِ عينيك
تحترق الأبجدية عشقاً
تنصهر المفردات لوعتاً
تذوب الأحرف في محراب عينيك ..
تحـاصرني الكلمات يميناً و
تزيدني حرقه يساراً ..
يا فراشتاً أرجوانيه ..
صدى كلـماتك يرافقني نهاراً
و يحتال عَليا ليلاً
يحلق بي إلى فضاء أبعد من الخيال و
يحط الرحال على أقماراً و
يتجول بي من كوكب لـ ِ آخراً
و إذ بـِ حبالاً ذَهبيه تصفعُني
إنها شمساً ...
تـشرق فوق بـحر الغياب و
تعلو عليا أمواج الشوق مجدداً
تغرقني صمتاً ... و
تقف عندها المجاذيف عاجزتاً
على إنقاذي ...
و أنا أغرق في أعماق عشقاً
يا كـناراً يرفرف بــين أنسام الـحب
سجل بين اسطر ذاكرتك إعترافاً ..
منذ أن عرفتُك عشقت الشعر والنثر
و أتقنت التعمق بــ ِ اسطر على الهامش احترافاً
فـَــ بدأت الكتابه ..
وتحديت كـــُل رقابـــه ..
و خاطرت مراراً..
حتى قتل الكلام إنتحاراً
يا أنت .. أين أنت من الشوق ؟
وما الحُب إلا شوقاً
أبوسنان .
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net