شهداء في غزة وأولمرت يرفض التبادل
شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على أحد الجسور شمال قطاع غزة يؤدي إلى منطقة بيت لاهيا إلا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات, يأتي ذلك بعد استشهاد ستة فلسطينيين في غارات إسرائيلية شرق وشمال وجنوب القطاع.وجاء ذلك استمرارا للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة حيث استشهد امس الاثنين ستة فلسطينيين وأصيب سبعة آخرون بجروح في ثلاث غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق شرق وشمال وجنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال إنه استهدف مقاتلين فلسطينيين كانوا يحاولون إطلاق صواريخ محلية الصنع على مواقع وأهداف إسرائيلية. وبموازاة ذلك أعلنت سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ متوسط المدى على مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر شمالي قطاع غزة.وقالت في بيان إن ذلك جاء ردا على استشهاد اثنين من أعضائها في قصف نفذته مروحية إسرائيلية على سيارة كانت تقلهما في الفراحين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على أحد الجسور شمال قطاع غزة يؤدي إلى منطقة بيت لاهيا إلا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات, يأتي ذلك بعد استشهاد ستة فلسطينيين في غارات إسرائيلية شرق وشمال وجنوب القطاع.وجاء ذلك استمرارا للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة حيث استشهد امس الاثنين ستة فلسطينيين وأصيب سبعة آخرون بجروح في ثلاث غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق شرق وشمال وجنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال إنه استهدف مقاتلين فلسطينيين كانوا يحاولون إطلاق صواريخ محلية الصنع على مواقع وأهداف إسرائيلية. وبموازاة ذلك أعلنت سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ متوسط المدى على مدينة عسقلان داخل الخط الأخضر شمالي قطاع غزة.وقالت في بيان إن ذلك جاء ردا على استشهاد اثنين من أعضائها في قصف نفذته مروحية إسرائيلية على سيارة كانت تقلهما في الفراحين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

جاء ذلك بعد ساعات من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الإفراج عن أي معتقلين فلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، وقال إن أي تبادل من مثل هذا النوع سيعد خطأ جسيما.
كما رفض أولمرت خلال مؤتمر صحفي عقده في القدس تحديد مهلة زمنية لوقف العمليات الإسرائيلية في غزة، وزعم أن الهدف الأساسي للعملية هو الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، ووقف إطلاق صواريخ القسام على الإسرائيليين. وجدد أولمرت رفضه التفاوض مع حركة حماس بشأن الأسير، وأبدى رغبته في التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونفى وجود أي نية للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.