30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

شمعون في ذكرى اغتياله شهيد لبنان

* داني شمعون هو النجل الأصغر للرئيس الراحل كميل شمعون لعب دورا مهما في بداية الحرب اللبنانية

م ا موقع العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 17/10/2008 الساعة 13:58
حجم الخط
شمعون في ذكرى اغتياله شهيد لبنان
شمعون في ذكرى اغتياله شهيد لبنان · تصوير: كل العرب

* داني شمعون هو النجل الأصغر للرئيس الراحل كميل شمعون لعب دورا مهما في بداية الحرب اللبنانية

* إغتيل في تشرين الأوّل 1990 في منزله مع زوجته وطفليه بعد اجتياح الجيش السوري لشرق بيروت

* لو قدّر لهذا السياسي اللبناني الماروني أن يعيش حياته السياسيّة لكان من المؤكّد أن بعضًا من الأحداث العسكريّة والسياسيّة تبدّلت معطياتها

* قاضي التحقيق اعلن اكتشافه أدلة تشير إلى أن القوات اللبنانية اغتالت شمعون، وأفراد عائلته. وبناءً على ذلك، وُجِّهت إلى سمير جعجع ومسؤولين آخرين تهمة الاغتيال


يستذكر موقع العرب ذكرى اغتيال داني كميل شمعون (1934-1990)، السياسي اللبناني الماروني، الّذي لو قدّر له أن يعيش حياته السياسيّة لكان من المؤكّد أن بعضًا من الأحداث العسكريّة والسياسيّة تبدّلت معطياتها، إذ كانت له رؤية وذكاء والده رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة الراحل كميل شمعون والّذي يجزم اللبنانيّون بأنّهم عاشوا الرخاء أيّام رئاسته وعرف لبنان الازدهار على الرغم ممّا حملته ثورة 1958.
داني شمعون هو النجل الأصغر للرئيس الراحل كميل شمعون. لعب دورا مهما في بداية الحرب اللبنانية على رأس ميليشيا نمور الأحرار إلى ان قضت عليها القوات اللبنانية بقيادة بشير الجميل سنة 1980 في ما سمي بمجزرة الصفرا. فقد شهدت علاقة حزبي الكتائب والأحرار تصدعاً كبيراً منذ عملية «توحيد البندقية» في الصفرا، وخلقت شعوراً بالمرارة والهزيمة لدى داني شمعون. لكن ما آلمه أكثر كان دعوة الرئيس شمعون إلى حل ميليشيا «النمور» ونسيان ما حصل حرصاً على المسيحيين. فغادر داني لبنان إلى الخارج، فيما استمر والده على تحالفه مع آل الجميّل. وبعد اغتيال بشير وانتخاب شقيقه أمين رئيساً للجمهورية، عاد داني إلى لبنان «لاستعادة ما خسره».


الشهيد داني شمعون وعائلته


تولى داني شمعون منصب الأمين العام سنة 1983 لحزب الوطنيين الأحرار. وبالتزامن مع تمرّد «القوات اللبنانية» على سلطة أمين الجميل وإحكامها السيطرة على المناطق الشرقية، تنازل الرئيس الراحل شمعون في 24 آب 1985 عن رئاسة الحزب لابنه داني الذي بقي خارج نطاق سلطة رئيس الهيئة التنفيذيّة لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع في المناطق المسيحية، وأعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية في السابع من آذار عام 1988. ثمّ انحاز داني إلى العماد ميشال عون خلال حربَي «التحرير» و«توحيد البندقية». وعن تلك المرحلة، قال دوري شمعون في برنامج تلفزيوني: «إنّ مشروع جعجع مثل مشروع بشير، يريد دولة على ذوقه».
أسس داني شمعون سنة 1988 الجبهة اللبنانية الجديدة التي دعمت رئيس تكتّل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون. إغتيل في تشرين الأوّل 1990 في منزله مع زوجته وطفليه بعد اجتياح الجيش السوري لشرق بيروت.
بدأ انهيار حزب الوطنيين الأحرار وخروج أصدقاء داني وأبرز قيادييه منه، وفقاً لرواية «النمور» السابقين، مباشرة بعد اغتيال داني. وكان الجيش السوري قد دخل إلى منطقة بعبدا وجوارها حيث يقطن داني الذي ظل يستقبل شخصيات سياسية، ويناقش مبادرات للمصالحة، كان أبرزها مع قيادي قواتي انتهت بإعلامه من قبل رئيس الهيئة التنفيذيّة لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع أن «على داني أن ينسى السياسة»، وفقاً لما قاله بوب عزام رئيس جهاز أمن حزب الأحرار لصحيفة "الأخبار" منذ قرابة السنة.
لاحقاً، في صباح الأحد 22/10/1990، اقتحم ثمانية مسلحين منزل داني شمعون في الطبقة الخامسة من سنتر شاهين، وأطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت عليه وعلى زوجته انغريد عبد النور وولديه طارق وجوليان. وفي اليوم نفسه، نشرت صحيفة «اي. بي. سي» الإسبانية تصريح شمعون في مقابلة معها قبل يوم واحد من اغتياله، أنه يحبّذ المصالحة الوطنية والانتخابات الحرة. وأكد أن «أنصار العماد ميشال عون لن يعطوا فرصة للانضمام إلى حكومة الياس الهراوي». ونفى أن يكون عون قد طلب تدخل إسرائيل قائلاً: «اعترفت إسرائيل أنه الزعيم المسيحي اللبناني الوحيد الذي كان في السلطة ولم يطلب المساعدة».
بعد عشرة أيام، أحيلت قضية مقتل داني شمعون إلى المجلس العدلي. إلّا أن التحقيق لم يباشر حتى عام 1994. فأثناء استجواب أعضاء القوات اللبنانية المحتجزين لعلاقتهم بتفجير كنيسة سيدة النجاة، أعلن قاضي التحقيق اكتشافه أدلة تشير إلى أن القوات اللبنانية اغتالت شمعون، وأفراد عائلته. وبناءً على ذلك، وُجِّهت إلى سمير جعجع ومسؤولين آخرين في القوات اللبنانية تهمة الاغتيال. وحُوِّل جعجع إلى المجلس العدلي. وفي حزيران 1995، أدين جعجع بقضية داني شمعون، وحكم بالإعدام، وخُفّف الحكم إلى السجن المؤبد.
بعد اغتيال داني، عقد المجلس السياسي للحزب اجتماعاً، وقرّر بالإجماع أن يتسلّم دوري شمعون رئاسة الحزب. يومها، قال جورج الأعرج لدوري: «أطفأوا إحدى عينينا، وبقيت أنت العين الوحيدة التي نرى فيها». وقد أبلغ دوري الحاضرين، فور إعلانه رئيساً، رغبته بالسفر لبضعة أشهر يعود بعدها للاهتمام بالحزب. لكن الحزب انفرط ليذهب ما بناه الرئيس الراحل كميل شمعون أدراج الرياح.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد