شمسنا تشرق بأيدينا الفحماوية تنظم رحلة تطوعية الى المسجد الأقصى بالقدس
مدير المبادرة طارق جبارين: اطلقنا اسم عالقدس رايحين متطوعين على هذه الرحلة فكان هدفنا هو التطوع في رحاب المسجد الاقصى والعبادة هناك وقد تكللت هذه الرحلة بالنجاح
مدير المبادرة طارق جبارين: اطلقنا اسم عالقدس رايحين متطوعين على هذه الرحلة فكان هدفنا هو التطوع في رحاب المسجد الاقصى والعبادة هناك وقد تكللت هذه الرحلة بالنجاح
نظمت مبادرة شمسنا تشرق بأيدينا الفحماوية رحلة تطوعية ايمانية الى مدينة القدس، وقد انطلقت من مدينة أم الفحم حافلة ممتلئة بالمتطوعين والمتطوعات قاصدة بيت المقدس، رافعين شعار الرحلة ( عالقدس رايحين متطوعين ).
وشارك بهذه الرحلة رجال ونساء، وشباب وشابات وأطفال الذي توجهوا الى القدس ليقوموا بحملة تنظيف بالمسجد الأقصى المبارك، حيث قام المتطوعون الذكور بتنظيف ساحات المسجد الأقصى، بينما قامت المتطوعات بتنظيف وترتيب مسجد قبة الصخرة . وقد لاقت هذه الرحلة اقبالاً واسعاً منذ الاعلان عن انطلاقها، حيث شارك بها متطوعون من أم الفحم، معاوية، وعين إبراهيم وعارة.
تفاعل كبير
ويذكر أن إدارة مبادرة شمسنا تشرق بأيدينا قد نظمت العديد من الفعاليات الهادفة داخل الحافلة أثناء السفر والتوجه الى القدس، ومنها تنظيم مسابقة بعنوان " لأجلك يا مدينة الصلاة "، وهي عبارة عن مسابقة لأجمل كتابة شعر أو قصيدة أو نثر عن القدس، وقد فازت المتطوعة هبة عجايب بالمرتبة الاولى وحصلت على درع المرتبة الاولى، وأيضاً تنظيم مسابقة معلومات عامة قام بتحضيرها وتقديمها المتطوع سائد محاميد، وقد لاقت هذه المسابقة تفاعلاً كبيراً وحاز كل متطوع او متطوعة على جائزة رمزية عند اجابته بجواب صحيح . وأبرز ما أثار الجدل حول هذه الرحلة هو القواعد التي طالبت بها مبادرة شمسنا تشرق بأيدينا من المشاركين بالرحلة , حيث كان ابرزها ان على جميع المتطوعات ارتداء الحجاب ومن فضل الله تعالى انه قد قامت أربع متطوعات بارتداء الحجاب بغرض المشاركة بهذه الرحلة، وأيضاَ اهتمام الشباب بالمظهر الخارجي كتسريحة الشعر او الملابس، وقد تجاوب العديد من المشاركين مع هذه الطلبات.
التطوع والعبادة
وقد لخص مدير المبادرة طارق جبارين خطوات الرحلة قائلاً : " لقد اطلقنا اسم عالقدس رايحين متطوعين على هذه الرحلة، فكان هدفنا هو التطوع في رحاب المسجد الاقصى والعبادة هناك، وقد تكللت هذه الرحلة بالنجاح بمجرد أن احتشدت الاعداد من المتطوعين والمتطوعات للمشاركة بهذه الرحلة، فأنا أحيي كل من شارك بهذه الرحلة والتي لن تكون الاخيرة ان شاء الله، فكل من خرج من بيته وهو صائم وبدرجة حرارة مرتفعة قاصداً بيت المقدس للتطوع والعبادة أعتقد ان هذا نجاح جماعي وشخصي لكل فرد من المتطوعين والمتطوعات " .