شمجار وسيط ملف مقبرة مأمن الله
التقى الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، مطلع الاسبوع القاضي مائير شمجار، وسيط ملف مقبرة مأمن الله، لمتابعة تطورات القضية العالقة في المحكمة العليا منذ عدة أشهر، حيث بدأت شركات اسرئيلية وأمريكية قبل أشهر بانتهاك حرمة مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية ونبشت مئات القبور خلال أعمال حفرية وإنشائية لبناء ما أسموه بمتحف التسامح. وحينها تقدمت مؤسسة الاقصى باستئناف الى المحكمة العليا لإيقاف هذه الأعمال وأصدرت المحكمة العليا لاحقا قرارا احترازيا أوقفت بموجبه كل الاعمال الحفرية والانشائية حتى صدور قرار آخر وعيّنت القاضي المتقاعد مائير شمجار وسيطا بين الاطراف.
وأكد الشيخ رائد صلاح ان الموقف من قضية مقبرة مأمن الله هو موقف ديني وشرعي وأن المقبرة هي اسلامية تاريخية مدفون فيها عدد من الصحابة الكرام وعشرات آلاف التابعين والعلماء والصالحين والمسلمين منذ 14 قرنا، وشرح عن الانتهاكات بحق المقدسات الاسلامية.
وشكر القاضي مائير شمجار الشيخ رائد صلاح على حديثه الصريح، وبخصوص مقبرة مأمن الله وبناء متحف التسامح، قال القاضي ان البلدية قد بنت بشكل قانوني موقفا للسيارات على جزء من المقبرة وهذا الجزء لا يعتبر اليوم بواقع الحال كمقبرة ، والحاصل انه وخلال البدء ببناء متحف التسامح وجدت بعض عظام ورفات الأموات ونحن من أجل حلّ الإشكال نقول ونعرض انّ الحلّ هو نقل هذه العظام من موقف السيارات الى مقبرة مأمن الله المجاورة وبذلك نحافظ على حرمة الاموات ورفاتهم، حيث لا يمكن تغيير واقع الحال والرجوع الى الوراء.
