شعب مُتعلم هو شعب لا يمكن أن يُهزم /بقلم:فادي أبو بكر
فادي أبو بكر في مقاله:
فادي أبو بكر في مقاله:
توجه الفلسطينيون إلى التعليم ليكون العلم سلاحاً أساسياً في مقارعتهم للاحتلال إن لم يكن الأقوى في عصر الجنون والاضطراب الذي نعيشه اليوم
المسيرة مستمرة ولكن أما آن الأوان لوضع حد لهذه المسيرات المبعثرة في الضفة وغزة ؟ وجعل المسيرة الوطنية تمشي في خط مستقيم وأن نخلع أنعلتنا ونصوبها في وجه المحتل الغاصب ، بدلاً من أن نضرب بها بعضنا !.
حكاية الشعب الفلسطيني حكاية مشبعة بالألم والآهات، مع ذلك الأمل لم يتبدد ونراه يومياً في عيون الأطفال ، طلاب العلم والثوار ... نراه في عيون الآباء والأجداد الذين ما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم في الداخل المحتل ، في دلالة رمزية على تمسك الأجيال والأشبال والزهرات بالأمل في العودة.
بعد النكبات والانتكاسات التي حلت بأهلنا في عام 1948 و 1967 وما تبعها من أحداث وسياسات وإجراءات صهيونية قمعية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني ، توجه الفلسطينيون إلى التعليم ليكون العلم سلاحاً أساسياً في مقارعتهم للاحتلال إن لم يكن الأقوى في عصر الجنون والاضطراب الذي نعيشه اليوم.
المعلم الفلسطيني هو جندي مجهول في هذا الوطن ، ولا يوجد حروف في الكون يمكن أن توفيه حقه ، فهو الذي يخرج أفواجاً من الطلاب الذي هم عماد المستقبل ، وهو الذي يضيء شموعاً من الأمل عاماً بعد عام . لك أيها الجندي الفاضل كل التحية والتقدير.
العلم هو أبرز شكل من أشكال التقدم في الحياة، وليشهد العالم بأن أبناء فلسطين متقدمون ومستمرون في التقدم ، ولا يمكن لأي قوة في هذا الكون أن تكسر هذه الروح وهذه الإرادة ، التي لا تعرف معنى كلمة "انكسار" أو "هزيمة" في قاموسها .
المسيرة مستمرة، ولكن أما آن الأوان لوضع حد لهذه المسيرات المبعثرة في الضفة وغزة ؟ ، وجعل المسيرة الوطنية تمشي في خط مستقيم وأن نخلع أنعلتنا ونصوبها في وجه المحتل الغاصب ، بدلاً من أن نضرب بها بعضنا !.
شعب متعلم هو شعب لا يمكن أن يهزم ... شعب متعلم حتماً سيوصل فلسطين إلى شط الحرية والاستقلال شاء من شاء وأبى من أبى ....
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net