شحنة أدوية طبية من جبهة سخنين لغزة
* عرفات بدارنة : "ما نقوم به هو أقل الواجب تجاه الاهل المناضلين في قطاع غزة والذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الحرية"
* عرفات بدارنة : "ما نقوم به هو أقل الواجب تجاه الاهل المناضلين في قطاع غزة والذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الحرية"
تنطلق صباح يوم غد الثلاثاء شاحنة محملة بمواد طبية من مدينة سخنين بهدف ارسالها لقطاع غزة قامت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في المدينة بجمعها بحيث قام الدكتور أمين أبو يونس وعدد من الأطباء بزيارة عدد كبير من الأطباء والمحامون وميسوري الحال وحثوهم على المساهمة الفعالة في نجدة الأهل المحاصرين في غزة والقطاع وقد لاقت الحملة تجاوب رائع من الجميع وقد وصلت قيمة الأدوية الطبية التي تم جمعها وشراؤها وتجهيزها للإرسال ما يزيد عن مائتي ألف شاقل.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الدكتور أمين ابو يونس أحد المبادرين من الجبهة قال:" إن هذا العمل هو نقطة من بحر التضحيات التي قدمها أبناء الشعب الفلسطيني وهي لفتة طيبة من الأخوة في المدينة لنجدة اخوتهم في قطاع غزة ".
وأضاف " أن الأدوية الطبية التي تم شراؤها إنما هي بالتشاور مع المسؤولين في المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة وبعد ان ارسلوا قوائم بالادوية المطلوبة وسيتم تسليم الشحنة لمكتب الاونروا وهم بدورهم سيقومون بتوزيعها على المستشفيات حسب الحاجة الماسة لها.
اما المربي مثقال ابو يونس فأكد أن حملة الاغاثة تأتي تكملة لمشوار الحملة التي إنطلقت في المدينة وقد شاركت الجبهة ومن خلال اللجنة الشعبية في حملة الاغاثة بالمواد الغذائية والتي تم ارسالها للأهل المحاصرين وقد إرتأت الجبهة الديمقراطية بأن تقوم بحملة لوحدها بما يخص الأدوية الطبية وذلك بعد سلسلة إتصالات من الاهل المتواجدين في قلب المعاناة وقد تجندت لها كوادر الجبهة وتكللت بالنجاح .
أما علي غنامة من الشبيبة الشيوعية فأكد ان الشبيبة كان لها مساهمة ممتازة في هذه الحملة ولن تتوانى الشبيبة على الاستمرار بالدعم وحملات الإغاثة كون أن الحرب ما زالت مستمرة والشهداء يرتقون للعلا بشكل يومي والحصار الخانق ما زال يضرب أطنابه وهو أمر لا يمكن تحمله .
أما عرفات بدارنة من الشبيبة الشيوعية فقال: "ما نقوم به هو أقل الواجب تجاه الاهل المناضلين في قطاع غزة والذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الحرية ونحن في سخنين ندعمهم بشكل متواصل وما دامت الحرب مستمرة والحصار يحاصر اهلنا سنبقى مستمرين بدعمهم لفك الحصار اللعين عليهم".