شبيبة كفر قرع تطالب بناء مشروع وطني
* المجلس المحلي مستمر في لقاءاته لبناء مشاريع وخطط انية ومستقبلية لاعادة كفرقرع آمنة وهادئة
* المجلس المحلي مستمر في لقاءاته لبناء مشاريع وخطط انية ومستقبلية لاعادة كفرقرع آمنة وهادئة
* المحامي نزيه مصاروة رئيس المجلس المحلي:" المجلس المحلي عازم على إعداد وتنفيذ البرامج العلاجية والوقائية والتوعية والتثقيف والتي تهدف الى اعادة قرية كفرقرع الى سابق عهدها, وضمان الشراكة والتضامن على المستويين الرسمي والأهلي لاعادة كفرقرع آمنة وهادئة ومطمئنة"
طالب مجتمع الشبيبة في كفرقرع المجلس المحلي وكل الاطراف والجهات المسؤولة في كفرقرع في وضع استراتجية قوية وواضحة لمحاربة العنف في المجتمع الذي تحول الى آفة يعاني منها جميع سكان قرية كفرقرع بعد سلسلسة اعمال العنف والقتل التي شهدتها قرية كفرقرع في السنوات الاخيرة الذي سبب الى فقدان الامن والامان لسكان القرية , كما طالبوا الشبيبة في كفرقرع بالتجند واخذ دورهم الرئيسي والمركزي لمحاربة العنف والمطالبة بالتسامح والاحترام والتحلي بالاخلاق الحميدة .
وقد جاءت مطالبة الشبيبة خلال اجتماعهم برئيس المجلس المحلي كفرقرع المحامي نزيه مصاروة واعضاء وموظفي المجلس المحلي وذلك ضمن سلسلة الحلقات والجلسات التي يبادر لها المجلس المحلي كفرقرع لوضع استراتيجية وبرنامج عمل رسمي لمحاربة العنف في كفرقرع والعمل على اعادة قرية كفرقرع امنة ومطمئنة .
وقد رحب المحامي نزيه مصاروة رئيس مجلس كفرقرع المحلي في بداية اللقاء بجميع افراد الشبيبة وحضورهم الكبير والمميز لدعوة المجلس المحلي للعمل المشترك لمكافحة العنف في كفرقرع واعطاء مكانة ودور مجتمع الشبيبة الرئيسي والمركزي لاعادة كفرقرع الى سابق عهدها, وأضاف :"ان هدف المجلس المحلي من هذه الاجلسات هو إعداد الإستراتيجيات والخطط المستقبلية لمكافحة العنف اعتماداً على قاعدة علمية مستمدة من مسوح اجتماعية ودراسات إحصائية يتم إجراؤها في كافة المؤسسات والاطر في كفرقرع, والعمل على رفع مستوى الوعي لدى المجتمع أفراداً ومؤسسات بأضرار العنف وتأثيراتها السلبية على المجتمع على المدى القريب والبعيد.
وتعزيز الشراكة والتضامن مع القطاعات المحلية والجمعيات الأهلية والخيرية المعنية من أجل توحيد الجهود وتنظيم العمل الوطني المشترك، وتجاوز العقبات والازدواجية في الأهداف والأداء.
وإعداد وتنفيذ البرامج العلاجية والوقائية والتوعية والتثقيف والتي تهدف الى اعادة قرية كفرقرع الى سابق عهدها بلد آمنة ومطمئنة ".
واقترحت الطالبة سوار قربي على ان تكون حملة تشمل على سلسلة من الندوات والمحاضرات وورش العمل، مع حملة إعلامية مكثفة في وسائل الإعلام والأماكن العامة، وإجراء مسح اجتماعي شامل لواقع العنف وكيفية تعامل مختلف الجهات الحكومية والأهلية معهما في كافة الاطر في القرية، وإعداد تقرير شامل ومفصل بذلك سترتكز عليه منهجية المكافحة في السنوات القادمة.
والعمل على عقد اجتماعات دورية مع ممثلين من القطاعات المختلفة وكذلك المؤسسات والجمعيات الأهلية والخيرية المعنية لبحث أوجه التعاون المشترك، وتذليل العقبات، وتفادي الازدواجية في الرؤى والأهداف؛ مما يخدم المصلحة العامة من ناحية، ويفعَل دور كل جهة وينظم الجهود المبذولة من ناحية أخرى.
وإقامة دورات تدريبية مكثفة تأسيسية ومتخصصة لتأهيل مختلف العاملين في القطاعات المختلفة لزيادة الوعي والتثقيف على راسها المؤسسات والاطر التعليمية والتربوية" .
من جانبها قالت الطالبة سجا ابو فنة :"يجب زيادة وعي المجتمع بظاهرة العنف وسبل الوقاية والمكافحة مع إبراز دور برنامج الأمان والامن في هذا المجال.من خلال عقد الندوات والمحاضرات واللقاءات الاجتماعية في المدارس والمؤسسات التعليمية والمراكز الاجتماعية والترفيهية وكذلك دعوة أقطاب المجتمع والمتخصصين للمشاركة في هذه الفعاليات التوعوية، وإصدار المطبوعات الإرشادية من نشرات وكتيبات وتوزيعها على أفراد المجتمع وكذلك الجهات المعنية، وإعداد المواد الإعلانية التي تهدف لتعريف المجتمع بأهداف البرنامج والخدمات التي يقدمها للأفراد والمؤسسات في مجال مكافحة العنف، وتنمية وتوطيد العلاقات مع وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمرئية والمسموعة، والتعاون معها في مجالات التوعية وإبراز الأنشطة والخدمات التي يوفرها برنامج الأمان ومكافحة العنف في كفرقرع".