شبح الهدم يخيم على الطيرة مجددا!!
* د. سويد: الجهود المهنية تكمّل الوقفة الجماهيرية الوحدوية ولا تستبدلها !
* د. سويد: الجهود المهنية تكمّل الوقفة الجماهيرية الوحدوية ولا تستبدلها !
عقدت جبهة الطيرة الدمقراطية، مساء اليوم السبت، إجتماعا تشاوريا طارئا، للنظر في تصعيد النضال ضد مخططات الهدم في المدينة والتي بات واضحا بأنها ستسأنف خلال أسبوعين على الأكثر، بجريمة هدم منزل المواطن أيمن حسن أبو خيط، علما بأن مئات المنازل الأخرى مهددة بالهدم كذلك!
وكان قد شارك في الإجتماع د. حنا سويد، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة والمتخصص بقضايا الأرض والمسكن، إضافة إلى طاقم من المحامين والمهندسين العامل لملاحقة القضية وكذلك العشرات من النشطاء.
وبعد إطلاعه على تفاصيل قضية المنزل المهدد بالهدم، قال د. سويد "يجب أن توضع قضية هذا المنزل والمنازل الأخرى في مكانها الصح لنتعامل معها بأنجع الطرق، فالمشكلة هنا ليست هندسية أو تخطيطية فحسب إنما هي أولا وقبل كل شيء قضية سياسية، فجرافات الهدم تلاحق بقاء المواطنين العرب في كل البلدات، لذا على أبناء الطيرة أن يحتذوا بأبناء شعبنا ممن تمكنوا بوقفتهم الوحدوية الصلبة من إيقاف جرافات الهدم، وكانت آخر التجارب الناجحة في وادي عارة، هذا الشهر!"
وأضاف د. سويد "إذا نظرنا الى قضية هذا البيت بشكل خاص نجد بأنه بيت واحد في منطقة كبيرة خارج منطقة التنظيم أي أن المنازل كلها نظريا مهددة بالهدم وانتقاء هذا المنزل دون غيره يثير شكوكا شبه قاطعة حول الدوافع غير المهنية، ولكن هذا لا يعني أننا نقول بأنه إما أن تهدموا كل البيوت وإما ألا تمسوا هذا المنزل، إنما نقول بأنه ممنوع أن ترفع أي يد على أي من المنازل المهددة، خاصة وأن بعضها بني في ظل الشلل التام في عمل لجنة التنظيم والبناء المحلية."
وأردف د. سويد "شلل اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، هو إحدى النقاط الأساسية وأحد أسباب البناء غير المرخص وهذه الحقيقة معروفة جيدا لدى وزارة الداخلية حيث تطرق تقرير لجنة التحقيق إليها بشكل واضح، ومن هنا تأتي مطالبتنا المهنية المشروعة للوزارة بأن تهتم بأن توفر للمواطنين الإمكانيات التي ينص عليها القانون من أجل الحصول على التراخيص بدلا من ملاحقتهم."
وأكد د. سويد بأنه ومع مطلع هذا الأسبوع سيعمل على طرح الموضوع برلمانيا ومهنيا، وسيقدم استجوابا لوزير الداخلية حول ما قام به لرفع معاناة أهل الطيرة جراء عدم توفير الخدمات اللائقة، مشددا على ضرورة أن تساند هذه الجهود بالنضال الجماهيري الكفيل بالتأكيد للسلطة بأن المنازل ليست لقما سائغة وسهلة المنال!
* الجبهة: الأجواء محتقنة وتنذر بانفجار عنيف تحاشيه بأيدي السلطة وحدها!
ومن جهتها فقد أصدرت جبهة الطيرة الدمقراطية، بيانا عقب هذه الجلسة دعت فيه كافة الأطراف والأحزاب والمواطنين المشكلين للنة الشعبية للدفاع عن النازل بالعمل على إعادة تفعيلها مع عودة خطر الهدم إلى التحليق فوق مئات المنازل في الطيرة.
ومما جاء في البيان "تأخذ جبهة الطيرة الدمقراطية على عاتقها وخلال الأيام القليلة القريبة بالإتصال بكافة الأحزاب والجهات للجنة من أجل ضمان شحذ الشارع وتجنيده ضد عمليات الهدم والتي من الواضح بأنها سترتكب خلال أسبوعين من هذا اليوم، كما ونهيب بكل الجهات المعنية في الطيرة وخارجها بأخ دورها الفعال خاصة وأن الجماهير العربية في كافة أماكن تواجدها تعاني من الملاحقة السلطوية للمواطنين."
وأضاف البيان "أهالي البلدة وكغيرهم ممن يعانون سياسة المصادرة وتضييق الخناق يعيشون حالة من الإحتقان والغضب ما ينذر بأن دخول أي جرافة إلى المدينة وإلى أي منزل قد يؤدي إلى انفجار عنيف ومن هنا فإننا نحذر السلطات من مغبة ما تفعل ونحملها كافة المسؤولية سلفا فلا حرج على المواطن الذي يهب ليحمي حقه وحق أسرته من برد الشتاء تحت سقف آمن!".
كما دعا البيان المواطنين إلى تكثيف التواجد في المنزل المهدد بالهدم، وإلى البقاء على أهبة الإستعداد للاطلاع على نشاطات اللجنة الشعبية التي سينظر بها قريبا.