24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

شباب ترشيحا ضد الخدمة المدنية: المدرسة الثانوية ليست مسرحاً لترويج الخدمة

أصدرت حركة شباب ترشيحا بيانا عاما تم توزيعه على أهالي القرية يهاجمون به احد مدرسي المدرسة الثانوية في القرية على انه يروج ويحاول إقناع الطلاب بالانضمام للخدمة المدنية وذلك على حساب الحصص الدراسية.وجاء في البيان: "وصلتنا في الأسبوع الفائت معلومات مؤكدة مفادها أنّ احد مدرسي المدرسة الثانوية في ترشيحا يقوم باستغلال الحصص التعليمية للشرح عن الخدمة المدنية. وللشفافية نقول إنّ هذه المعلومات مصدرها طلاب المدرسة أنفسهم، الذين لم يرق لهم دخول احد المدرسين، الذي يعتبر "مقاول للخدمة المدنية"، لصفهم بهدف القيام بحملة دعائية للخدمة المدنية وما تحمله من قيم إنسانية وعمل تطوعي وما يتبعها من إغراءات وامتيازات ومكافئات بهدف تشجيع شبانا العرب للالتحاق بالخدمة المدنية، على حد تعبيره. مضافاً إلى ما ذكر أعلاه، تحاول في الآونة الأخيرة المؤسسات الإسرائيلية دمج الشباب العربي الفلسطيني في الداخل ضمن مشروع الخدمة المدنية. ولا تتورع المؤسسات عن استعمال شتى وسائل الإغراء المادية والوعود، إلى تصل إلى حد الكذب، بهدف زيادة عدد الشباب العرب الذين يخدمون في هذا المشروع البائس والمذل دون الاكتراث للمبالغ الطائلة وحجم القوى البشرية المخصصة لهذا المشروع. ولكي لا نُتهم بالتطرف والعداء، ولكي لا نُتهم بضيق الأفق والتفكير والانطواء على ذاتنا، علينا أولاً إعطاء لمحة موجزة عن الخدمة المدنية وما يترتب عليها من تداعيات وتبعات خطيرة على مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل، ناهيك عن مكائد التي يحملها في طيّاته هذا المشروع ضدّ شعبنا.

م : من : محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 31/01/2010 الساعة 07:44 آخر تحديث: الساعة 22:11
حجم الخط
شباب ترشيحا ضد الخدمة المدنية: المدرسة الثانوية ليست مسرحاً لترويج الخدمة
شباب ترشيحا ضد الخدمة المدنية: المدرسة الثانوية ليست مسرحاً لترويج الخدمة

أصدرت حركة شباب ترشيحا بيانا عاما تم توزيعه على أهالي القرية يهاجمون به احد مدرسي المدرسة الثانوية في القرية على انه يروج ويحاول إقناع الطلاب بالانضمام للخدمة المدنية وذلك على حساب الحصص الدراسية.وجاء في البيان: "وصلتنا في الأسبوع الفائت معلومات مؤكدة مفادها أنّ احد مدرسي المدرسة الثانوية في ترشيحا يقوم باستغلال الحصص التعليمية للشرح عن الخدمة المدنية. وللشفافية نقول إنّ هذه المعلومات مصدرها طلاب المدرسة أنفسهم، الذين لم يرق لهم دخول احد المدرسين، الذي يعتبر "مقاول للخدمة المدنية"، لصفهم بهدف القيام بحملة دعائية للخدمة المدنية وما تحمله من قيم إنسانية وعمل تطوعي وما يتبعها من إغراءات وامتيازات ومكافئات بهدف تشجيع شبانا العرب للالتحاق بالخدمة المدنية، على حد تعبيره. مضافاً إلى ما ذكر أعلاه، تحاول في الآونة الأخيرة المؤسسات الإسرائيلية دمج الشباب العربي الفلسطيني في الداخل ضمن مشروع الخدمة المدنية. ولا تتورع المؤسسات عن استعمال شتى وسائل الإغراء المادية والوعود، إلى تصل إلى حد الكذب، بهدف زيادة عدد الشباب العرب الذين يخدمون في هذا المشروع البائس والمذل دون الاكتراث للمبالغ الطائلة وحجم القوى البشرية المخصصة لهذا المشروع. ولكي لا نُتهم بالتطرف والعداء، ولكي لا نُتهم بضيق الأفق والتفكير والانطواء على ذاتنا، علينا أولاً إعطاء لمحة موجزة عن الخدمة المدنية وما يترتب عليها من تداعيات وتبعات خطيرة على مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل، ناهيك عن مكائد التي يحملها في طيّاته هذا المشروع ضدّ شعبنا.



في أواخر شباط 2005 أنهت "لجنة عبري" الوزارية تقريرها، حيث أوصت بإلزام العرب بالخدمة المدنية، التي بموجب هذه الخدمة سيحصل المواطن العربي على حقوقه كاملةً في دولة إسرائيل، وتتم هذه الخدمة تحت الإشراف المباشر لوزارة الأمن الإسرائيلية. وقد مر مصطلح الخدمة المدنية عملية تلطيف حيث تم تسمية الخدمة المدنية بعدة أسماء رنانة، بهدف الالتفاف عن الهدف الجوهري وعرضها على شباننا وشاباتنا بأنّها تُعبّر عن قيم إنسانية تطوعية في خدمة المجتمع ويتم مكافأة الشاب/ ة المتطوع/ ة على إثرها.
ولكن الحقيقة الكامنة من وراء أداء الخدمة هي ربط حقوقنا بواجباتنا وهو لأمر في غاية الخطورة ويظهر مدى عنصرية الدولة التي تميز ضد السكان العرب الذين هم سكان البلاد الأصلانيين، وللتذكير فقط، فإنّه بموجب تعريف الدولة الديمقراطية الليبرالية، كما تُعرّف الدولة العبرية نفسها، فلا يوجد اشتراط تقديم الخدمات للحصول على الواجبات.



علاوة على ذلك، نسأل: كيف يمكن للشاب العربي خدمة المؤسسة الإسرائيلية التي تميز ضده وتصادر أرضه وتهدم منازله وتمنع عنه الميزانيات وتتعامل معه بوحشية تامة وتشترط حقوقه بخدمتها؟
نتساءل؟ من المسئول عن إدخال هذا المدرس إلى الصفوف في المدرسة الثانوية؟ ما هو موقف إدارة المدرسة إزاء التزمير والتطبيل للخدمة المدنية؟ كيف وبأيّ حقٍ تقومون بتسييس المدرسة وتحويلها إلى ساحة دعايات لأناس مغرضين ومنتفعين مثل هذا المعلم والمعروف بآرائه اليمينية، إذ أنّه ينتمي إلى حزب يميني. هل هذه هي التربية السياسية التي نريد أن يترعرع عليها الشاب الترشيحاني؟؟؟ ما هو موقف لجنة أولياء أمور الطلاب من هذه التطورات؟ هل تعلمون بها وعنها؟ هل تؤيدون خطوات من هذا القبيل ؟هل أبديتم موافقة على ترويج مثل هذه الدعايات؟
إننّا نرى بترويج الدعاية للخدمة المدنية سابقة خطيرة حيث تقوم بعض الجهات بفرض سياستها المغرضة على طلابنا، ولكن نقول لكل من في رأسه عينان: كشباب هذه البلدة لن نقبل بأن يترعرع شبابنا على أراء لا تخدم أبناء شعبنا، وبالتالي نطالب إدارة المدرسة باتخاذ موقف واضح وصريح إزاء الدعايات للخدمة المدنية ومنع هذا المدرس من ترويجها، كما نطالب لجنة الآباء التدخل واتخاذ موقف والذي يمنع تسييس المدرسة.
وغنيٌ عن القول إنّ الخدمة المدنية بمسمياتها المختلفة، هي مخطط من إخراج وإنتاج المؤسسة الحاكمة، للالتفاف على شبابنا، وتمهيد الطريق أمامهم للانخراط في جيش الاحتلال الإسرائيلي".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد