شاهد بالصور: تواصل الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في القاهرة
أحد أفراد القوات المسلحة توفي إثر تعرضه لإصابات خطيرة خلال الاشتباكات التي وقعت في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية
أحد أفراد القوات المسلحة توفي إثر تعرضه لإصابات خطيرة خلال الاشتباكات التي وقعت في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية
عدد المصابين في الاشتباكات الجارية بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من وزارة الداخلية المصرية، بلغ 50 شخصا
وزير الداخلية عرض على رئيس الوزراء خلال اجتماع اللجنة الوزارية الأمنية تقديم استقالته بسبب الأحداث الدامية التي وقعت في ستاد بورسعيد
قال وكيل وزارة الصحة المصرية، هشام شيحة، إن أحد أفراد القوات المسلحة توفي إثر تعرضه لإصابات خطيرة خلال الاشتباكات التي وقعت في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية. وأضاف شيحة أن الملازم محمد فؤاد عبدالمنعم كان قد تعرض للدهس بالخطأ من سيارة أمن مركزي، ونقل إلى مستشفى شبرا العام، بعد إصابته بكسر في الجمجمة، ثم توفي بعد ذلك.
وقال شيحة إن عدد المصابين في الاشتباكات الجارية بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من وزارة الداخلية المصرية، بلغ 50 شخصا، نقلتهم سيارات الإسعاف، فضلاً عن المئات الذين أسعفوا في مكان الاشتباكات. وكانت الأنباء الواردة من مدينة السويس قد أفادت بوقوع اشتباكات وتراشق بالحجارة بالقرب من مديرية الأمن في المدينة، وأن الشرطة ردت إطلاق القنابل المسيلة للدموع.
21 مصابا
وقال شيحة في تصريحه إن هناك أربعة مصابين في المدينة، من بين 21 مصاباً جرحوا الخميس، ما زالوا يعالجون من إصابتهم بطلقات نارية، وقد أصيب أحدهم بطلقة في عينه. وقال موقع صحيفة الأهرام الرسمية إن مصادر مطلعة بمجلس الوزراء المصري كشفت عن أن وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم يوسف، عرض على رئيس الوزراء، خلال اجتماع اللجنة الوزارية الأمنية الخميس، تقديم استقالته، بسبب الأحداث الدامية التي وقعت في ستاد بورسعيد، وراح ضحيتها 74 قتيلا، إلا أن رئيس الوزراء رفض الاستقالة.
ميدان التحرير
وأخذ آلاف المحتجين يتوجهون إلى ميدان التحرير بالقاهرة. فقد توجهت مسيرة تضم نحو ثلاثة آلاف متظاهر من مسجد مصطفى محمود إلى الميدان. وتحرك المئات في مسيرة أخرى من حي شبرا، للتنديد بأحداث بورسعيد والمطالبة بانتخاب رئيس فوراً. وكانت الاشتباكات قد تجددت بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي، في شارع منصور، بعدما رشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة، فور انتهاء صلاة الجمعة، وصلاة الغائب على أرواح القتلى.
ستاد بورسعيد
وقام عدد من المتظاهرين بحماية أحد ضباط الجيش خلال أدائه لصلاة الجمعة وصلاة الغائب مع المتظاهرين. وكانت أنباء قد وردت عن انسحاب قوات الجيش والأمن من مبنى الإذاعة والتليفزيون بكورنيش النيل في منطقة ماسبيرو، لكن التليفزيون المصري نفى تلك الأنباء. وكان النشطاء المصريون قد دعوا إلى المشاركة في المسيرات التي تتحرك في معظم المدن المصرية احتجاجا على المجلس العسكري الذي يحملونه اللوم في الاشتباكات التي وقعت الأربعاء في ستاد مدينة بورسعيد.



















































