شالوم يهدد بإعادة فرض السيطرة العسكرية على الضفة ردا على الإعتراف بفلسطين
سيلفان شالوم:
سيلفان شالوم:
الفلسطينيون لم يوافقوا على التفاوض على الرغم من قبول رئيس الوزراء بصيغة الدولتين وتجميد الاستيطان
قيام محمود عباس بخرق اتفاق أوسلو معناه بطلان الاتفاق مما يسمح لإسرائيل بأن تقوم هي الأخرى بخطوات أحادية الجانب
ما قامت به السلطة "يسمح لإسرائيل ببسط سيادتها على الضفة الغربية والربط بين مستوطنة "معاليه أدوميم" ومدينة القدس
هدد النائب الأول لرئيس الحكومة الاسرائيلية، سيلفان شالوم، بإعادة السيطرة العسكرية على الضفة الغربية، التي تديرها السلطة الفلسطينية بحسب اتفاق "أوسلو"، وذلك ردًا على قيام السلطة بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والحصول على اعتراف "دولة مراقب غير عضو".

خطوات أحادية الجانب
واتهم شالوم، وهو وزير من حزب ليكود الحاكم في تصريح للإذاعة العبرية صباح الجمعة رئيس السلطة بإلغاء اتفاق "أوسلو"، وقال إن "قيام محمود عباس بخرق اتفاق أوسلو معناه بطلان الاتفاق، مما يسمح لإسرائيل بأن تقوم هي الأخرى بخطوات أحادية الجانب".
تجميد الاستيطان
وعن هذه الخطوات التي تهدد تل أبيب باتخاذها؛ قال شالوم إن ما قامت به السلطة "يسمح لإسرائيل ببسط سيادتها على الضفة الغربية والربط بين مستوطنة "معاليه أدوميم" (كبرى المستوطنات في الضفة) ومدينة القدس". وعقّب شالوم على تصريحات تسيبي ليفني زعيمة حزب "الحركة" المشكّل حديثًا والتي قالت فيها إن وقف خطوة السلطة في الأمم المتحدة كان ممكنًا لو كانت حكومة نتنياهو تفاوضت مع السلطة، بالقول "إن الفلسطينيين لم يوافقوا على التفاوض على الرغم من قبول رئيس الوزراء بصيغة الدولتين وتجميد الاستيطان"، حسب قوله.