شاركونا في أرائكم: لماذا يكذب الأطفال؟!
الأمانة في القول صفة مكتسبة وليس فطرية
الأمانة في القول صفة مكتسبة وليس فطرية
انعكاس كلماته هذه علينا هو ما يقنعه بأن كل الخير في الصدق
الطفل الذي نريده أن يشب أميناً صادقاً يجب ألا يشجع على قول الكذب أو على قول ما يرضينا وبالذات بالنسبة لعواطفه
أحياناً يكذبون لأنه لا يسمح لهم بقول الصدق، لنفرض أن طفلاً قال:
- أنا لا أحب أخي الصغير هذا!
من المتوقع أن تضرب الأم طفلها على قوله هذا.. قوله الصدق!
وإذا التفت هنا وهناك وأعلن هذه الكذبة المدوية: أنا أحب أخي الصغير هذا!
عندها فقط قد تعطيه أمه الحلوى مكافأة له وقد تقبله.
والسؤال هنا:
- ما الذي يستنتجه الطفل من هذين الموقفين؟ ومن هذه التجربة؟

صورة توضيحية
الصدق والكذب
إنه قد يستنتج أن الصدق يضر. والكذب يفيد! وقد يتصور أن أمه تحب الأكاذيب الصغيرة! فإذا كنا نريد أن نعلم أطفالنا الأمانة مع أنفسهم ومعنا- فإنه من الضروري أن ندرب أنفسنا على الاستماع إلى بعض الصدق المر.
إن الطفل الذي نريده أن يشب أميناً صادقاً يجب ألا يشجع على قول الكذب، أو على قول ما يرضينا وبالذات بالنسبة لعواطفه. أن انعكاس كلماته هذه علينا هو ما يقنعه بأن كل الخير في الصدق.
احترام الحق
إن الأمانة في القول صفة مكتسبة وليس فطرية... وهي تتكون في المرء عن طريق التقليد. فإذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الحق وتلتزم الصدق شب على قول الصدق وعدم الكذب. أما إن نشأ في بيئة كلها خداع وكذب نشأ على ما عوده أبواه.
حذار سيدتي أن يشاهدك طفلك وأنت تحاولين التملص من أعبائك بدعوى المرض، وحذار أن تعدي ابنك بشيء وأن تخلفي وعدك، وحذار أن تبدي تشككاً في سلوك زوجك أو صدقه أمام طفلك.
عليك عزيزتي الأم أن تراقبي كذب طفلك بكل دقة.
معالجة القسوة
وحذار من معالجته بالضرب والقسوة أو السخرية والتشهير. فإن هذا يؤدي إلى أوخم العواقب. بل الواجب معالجة الحالة والدافع إليها. ولسوف تعلم الأمهات أن المنزل هو السبب الأول والأخير لهذا المرض.
وصدق عليه السلام حين قال:( إن الصدق يهدي إلى البر، وان البر يهدي إلى الجنة، وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وان الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا).
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net