شاب من الناصرة:هل بات قضاء الحاجة باسرائيل عملاً مشيناً يعاقب عليه القانون؟
- المشتبه به لموقع العرب: *اضطررت قضاء حاجتي، والتبول جانب الشارع، في بلدة يهودية مجاورة بعد ان تأكدت من عدم وجود أي أحد على الإطلاق
- المشتبه به لموقع العرب: *اضطررت قضاء حاجتي، والتبول جانب الشارع، في بلدة يهودية مجاورة بعد ان تأكدت من عدم وجود أي أحد على الإطلاق
* الشرطة اقتادتني الى مركزها للإشتباه بي بالقيام بأعمال مشينة بحق سيدة! الامر الذي اثارني وجعلني في حيرة من أمري
* أنا لم اقترف أية جريمة على الإطلاق عندما وقفت جانباً لأقضي الحاجة، وهل بات ذلك جريمة يعاقب عليها القانون الاسرائيلي؟!؟!؟
- المحامي مراد مفرع:
*الشرطة وبعد التحقيق مع موكلي اطلقت سراحه لعدم توفر أدلة كاملة تدينه بما اعتبروه جريمة
* أبرقت رسالة عاجلة شديدة اللهجة للشرطة، تطالبهم بإغلاق الملف بحق الشاب نهائياً، وحذفه من السجلات
* الملف ما زال مفتوحاً ضد موكلي، ومسجلا في سجلاته القضائية، وهذا ما لا نقبله فهو لم يقم بأي اعمال مشينة، ولا يمكن للملف ان يبقى!!
حققت شرطة المروج مؤخراً مع شاب في الثلاثينات من عمره، من سكان منطقة الناصرة بحجة القيام بأعمال مشينة، عندما اراد قضاء حاجته امام عابرة سبيل من الوسط اليهودي في المنطقة.

وروى لنا المشتبه به -اسمه محفوظ في ملف التحرير- تفاصيل ما حدث قائلاً لمراسل موقع العرب:"لقد اضطررت قضاء حاجتي، والتبول جانب الشارع، في بلدة يهودية مجاورة، فنظرت يميناً ويساراً متفحصاً ما اذا كان هنالك شخص قريب مني -لأنني احترم نفسي وغيري من عابري السبيل- وعندما لم الاحظ وجود أي أحد، اقتربت من الاعشاب والاشجار المجاورة، وقضيت حاجتي هناك، لم تمر سوى ثوان قليلة حتى سمعت صراخ سيدة تطلب النجدة!!! ففوجئت، ولم اعِ عما يدور الحديث فأكملت سيري وما أن مرّت بضع دقائق حتى وصلت الى المكان دورية شرطة، واقتادتني الى مركز الشرطة في العفولة للتحقيق معي، بشبهة قيامي بأعمال مشينة بحق سيدة!!! الامر الذي اثارني وجعلني في حيرة من أمري، فأنا لم اقترف أية جريمة عندما وقفت جانباً لأقضي الحاجة، وهل بات ذلك جريمة يعاقب عليها القانون الاسرائيلي؟!؟!؟!".

المحامي مراد مفرع
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المحامي مراد مفرع - الموكل بتمثيل الشاب المشتبه به قال:" الشرطة وبعد التحقيق مع موكلي اطلقت سراحه لعدم توفر أدلة كاملة تدينه بهذه الجريمة على حد تعبيرهم. وأكد المحامي مراد مفرع ان الملف ما زال موجوداً ضد موكله، ومسجلا في سجلاته القضائية، وقال: هذا ما لا نقبله فموكلي لم يقم بأية أعمال مشينة، ولا يمكن للملف ان يبقى مفتوحاً، لذا أبرقت رسالة عاجلة شديدة اللهجة للشرطة، تطالبهم بإغلاق الملف بحق الشاب نهائياً، وحذفه من السجلات، فهو مريض وملزم على شرب دواء ما يضطره للتبول خلال فترات قصيرة.