سيدتي والحب!!/ بقلم: قيصر كبها
سيدتي...
سيدتي...
الحُبُّ الّذي إشْتَعَلَ ذات نهار
كان حُبًّا مع سَبْقِ التَرَصُّد والأِصْرَار..!
إتّفَقْنَا يا سيدتي
ان لا يُنْشَرَ أمْرُهُ
في مَوَاقع الأخبار..!
وأنْ يَظَلّ باختصار
سِرًّا مُدَوّنًا
لدى كاتمِ الأسرار..!
إتفقنا يا سيدتي
أنْ يبقى مُلَوّنًا بلون الأزهار
ومُعَبّقًا برائحة الأمطار
وصَاخِباً بضجيج تَدَفُّق الأنهار
وأنْ يَظَلّ سَابِحاً في الفضاء
مثل كَوْكَبٍ سَيَّار..!
إتفقنا يا سيدتي
أنْ يبقى أحلى محارة
بين المحار..!
وان يظل بحسنِهِ
أجملَ حواري البحار..!
وأغردَ عصفور كنار
وأقفزَ طير بين أسراب الأطيار..!!
ثُمّ جاء الخبر السّار
بانك تَعْشَقِين
وتكتوِين بالنار..!
وبعد ان كنتِ بيضاء أو بعض شقراء
لفحك السمار..!!
أمّا أنا يا سيدتي
فكنتُ أعْشَقُ باستمرار..!
في حياتي كان حُبّاً
عادةً مع الحب
يحلو حسن الجوار..!
لِحَيَاتي صار طعما
وأنت كُنْتِ البَهَار..!
كنتُ أبْحَثُ عَنْكِ
لأكْتُبَ لَكِ قصائد الأشعار
وروائع الأشعار..!!
واشتعل الأوَار
والتقينا..ولم تتمزق الخيوط
ولم تتفتق الأزْرَار..!!
ثُمّ..
وَضَعَ الحُبُّ الأوْزَارْ
بعد أنْ كَثُرَتْ الأسْفَار..!
وصارَ البحثُ عَنْكِ
جارٍ وراء المحيطات
وخلف البحار..!
وكان يا سيدتي
أنْ عُرِفَ الغَدْرُ.. والغَدَّار..!
وكان يا سيدتي
أنْ إتُّخِذَ القرار
فصِرْتُ من الأحْرَار..!
فصِرْتُ من الأحْرَار..!
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net