29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 تقارير

سيدة فلسطينية: تزوجت وتطلقت واغتصبت وأولادي يسرقون الطعام لسد جوعهم

هي سيدة مسلمة في الثلاثينات من العمر مطلقة ومسقط رأسها الضفة الغربية المحتلة وتقطن الآن في حيفا وقد تعرفت قبل 11 عاما على شخص مسيحي من الجليل، فكانت تربطهما علاقة إعجاب وعندها تزوجا بعد أن أشهر إسلامه وأنجبا طفلين رائعين على أمل أن يكونا قرة عين لهما، إلا أن أهل الزوج لم يتركا ابنهما سعيداً مع زوجته وطالبوه بالتراجع عن إسلامه الأمر الذي أجبره أن يقع تحت وطأة تهديد أهله له وفعلاً تراجع عن إسلامه ليعود مسيحيا. ومن هنا بدأت مشاكل العائلة التي انقلبت حياتها السعيدة إلى جهنم بعد محاولة إجبار الزوجة على اعتناق المسيحية أو ترك الأبناء، فكان قرارها الطلاق لا ترك الإسلام.

ت أ تقرير: أمين بشير - خاص لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب تقارير نُشر: 19/01/2010 الساعة 11:19 آخر تحديث: الساعة 12:38
حجم الخط
سيدة فلسطينية: تزوجت وتطلقت واغتصبت وأولادي يسرقون الطعام لسد جوعهم
سيدة فلسطينية: تزوجت وتطلقت واغتصبت وأولادي يسرقون الطعام لسد جوعهم · تصوير: كل العرب

هي سيدة مسلمة في الثلاثينات من العمر مطلقة ومسقط رأسها الضفة الغربية المحتلة وتقطن الآن في حيفا وقد تعرفت قبل 11 عاما على شخص مسيحي من الجليل، فكانت تربطهما علاقة إعجاب وعندها تزوجا بعد أن أشهر إسلامه وأنجبا طفلين رائعين على أمل أن يكونا قرة عين لهما، إلا أن أهل الزوج لم يتركا ابنهما سعيداً مع زوجته وطالبوه بالتراجع عن إسلامه الأمر الذي أجبره أن يقع تحت وطأة تهديد أهله له وفعلاً تراجع عن إسلامه ليعود مسيحيا. ومن هنا بدأت مشاكل العائلة التي انقلبت حياتها السعيدة إلى جهنم بعد محاولة إجبار الزوجة على اعتناق المسيحية أو ترك الأبناء، فكان قرارها الطلاق لا ترك الإسلام.

أشهر إسلامه فوقع الطلاق بيننا
وتروي السيدة الحيفاوية –واسمها محفوظ في ملف التحرير- روايتها قائلة:" ولدت في إحدى مدن الضفة الغربية وكان عمري 17 عاما وكنت يتيمة الأهل وقد عانت العائلة مرارة وقسوة الفقر. قررت وبادرت لأن أكون من سيساهم في إخراج العائلة من أزمتها وشغف العيش الذي تعيشه فدخلت أراضي ألـ 48 وتعرفت على شاب مسيحي من إحدى القرى العربية في الجليل فتزوجنا بعد أن أسلم وأنجبنا ابنين وسرعان ما وقعنا في المشاكل بسبب القيل والقال وتحريض أشخاص بأن يتراجع هو عن الإسلام وعندما تراجع حاول إجباري بكل الوسائل بتغيير ديانتي الإسلامية رفضت ذلك فوقع الطلاق بيننا".


السيدة تروي قصتها لمراسل موقع العرب

دعم مؤسسة بيت النعمة
وتضيف السيدة الحيفاوية لمراسل موقع العرب –متأثرة-: "أنني يوم أن تطلقت حصلت على حضانة ولدي الاثنين وقد تحملت مسؤوليتهما على مدار سنوات عدة لوحدي ولم أجد من يساعدني على تربيتهما.
وتتابع الحديث لمراسل موقع العرب: "سكنت في كفرياسيف وأبوسنان ونحف وقد وصلت الى مدينة حيفا بعد ما سمعت عن مؤسسة بيت النعمة والمساعدات التي تقدمها للعائلات التي تعاني. وبعد وصولي الى حيفا قدمت طلبا لمؤسسة بيت النعمة وحصلت على دعم شهري عبارة عن أجرة المنزل وكانوا نعم الأهل وتحملوني مدة ثلاث سنوات وهم يدعمونني. بعدها صدمنا بمرض ابنتي التي تعاني منذ عدة سنوات من مرض ألم بها وهي تتلقى أدوية شهرية وكانت الابنة نقطة ضعفي حيث إنني كلما أراها تتلوع أشعر أنني مقصرة بحقها ولا أستطيع أن أساعدها بشيء ولا أتلقى المساعدة من أحد لأنني لا أملك الأوراق الثبوتية الإسرائيلية ولا حتى أملك الهوية الإسرائيلية وقضيتي ما زالت في أروقة المحاكم ولا يعترف بي القانون الإسرائيلي وكل مؤسسة أتوجه إليها بهدف أن تمد يد العون لأبنائي فتكون حجتهم أن الأولاد في عهدتك وأنت لا يمكنك أن تحصلي على أي مساعدة باسمك الشخصي كون أن أسمك غير مسجل في سجلات وزارة الداخلية وبما انك الحاضنة لهما لا يمكنك الحصول على أي مساعدة وفقط يمكن أن نساعد الأبناء إذا كانوا في إحدى المؤسسات الخاصة".

أوضاع حياتية مأساوية للغاية واغتصاب
وتؤكد السيدة الحيفاوية: " حاولت أن أقوم بزيارة أهلي في الضفة الغربية وبصحبتي ولدي فلم تسمح السلطات بإدخالهما وكانوا يهددونني إذا دخلتي الضفة الغربية فلا يمكنك العودة للبلاد وأنا اليوم بين نارين بأن أبقى مع أبنائي وأحافظ عليهما في ظل أوضاع حياتية مأساوية للغاية وبين أن أزور أهلي في الضفة الغربية كون أنني منذ سنوات لم أرَ أحداً من أشقائي ولكني فضلت الأولى. توجهت إلى العديد من المؤسسات والجمعيات بهدف المساعدة فكان الدعم شحيحاً غير أن بيت النعمة دعمني فترة طويلة كما وأن لجنة الزكاة في حيفا ساهمت بدعمي لفترة لا بأس بها ولكن ومنذ ثلاث سنوات فإن كل ما تلقيته كان عبارة عن مساعدة بسيطة بمبالغ رمزية وطالبتهم بأن يساعدوني في شراء الأدوية فكانت الوعود تلو الوعود ولم أتلقى أي شيء.

بعد النشر في موقع العرب
اتصل السيد مسعود محاجنة صاحب محل تجاري لبيع الحواسيب في شارع الخوري بمدينة حيفا وقدم مبلغا عبارة عن 500 شاقل كمتبرع للعائلة، ويقول لمراسل موقع العرب انه تأثر من قصة السيدة وتضامن معها بحيث يقدم المبلغ ويدعو أهل الخير لمساعدتها.
في سياق متصل قام فاعل خير من بلدة يركا بالتبرع بقسيمة شرائية بقيمة 1100 شاقل للسيدة عبارة عن مواد تموينية من أحد المحلات في كفرياسيف.
قام مدحت يوسف من حيفا وصاحب محل لتوزيع "بالونات الغاز" باتصال بمراسل موقع العرب وقدم تبرعا بقيمة 500 شاقل للعائلة الحيفاوية.

اقرأ القصة الكاملة في صحيفة كل العرب في عددها الصادر يوم الجمعة القادم...


موقع العرب يتوجه الى كل من بإمكانه دعم هذه العائلة وسد حاجة الأبناء من الجوع الاتصال مع إدارة وهيئة التحرير في موقع العرب الأول في البلاد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد