سيدة: زوجي يبقى سارحًا حتى وأنا بقربه وأشعر بأن شيئًا ما حصل له
أبرز ما جاء في الرسالة: زوجي ليس عصبيا ولا يصرخ ولكنه يبقى سارحا وصامتا وكلما سألته ابتسم وقال حبيبتي لا تقلقي لا يوجد شيء
أبرز ما جاء في الرسالة: زوجي ليس عصبيا ولا يصرخ ولكنه يبقى سارحا وصامتا وكلما سألته ابتسم وقال حبيبتي لا تقلقي لا يوجد شيء
وصلت الى موقع العرب رسالة من سيدة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة كالتالي:
رغم اننا تزوجنا عن حب، وبعد قصة رائعة، من الغرام، إلا أن زوجي وبعد عودته من خارج البلاد في آخر رحلة عمل، تغير معي. هو ليس عصبيا ولا يصرخ، ولكنه يبقى سارحا وصامتا، وكلما سألته، ابتسم وقال حبيبتي لا تقلقي لا يوجد شيء، إنها مشاغل العمل ومشاكله. من ناحية أريد تصديقه ولكنه على هذه الحالة منذ شهر، وأعتقد أن الوقت طال. من شدة حبي له وثقتي بحبه لي، جلست معه ودعوته إلى خارج المنزل وقلت له كم أحبه وأن حياتي لا شي بدونه، وانني أحس به لأنه حبيبي، واني أشعر بأنه تغير ويبقى سارحا ولكنه لا يصارحني، ويقول انني أبالغ. ماذا عساي أن أفعل؟

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.net