29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

وزارة الدفاع ترد على رسالة عبدالله

ردت وزارة الدفاع على الرسالة التي أرسلها رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بخصوص منع الفلسطينيين من سكان الضفة وممن يحملون التصاريح دخول أراضيها عبر (حاجز رنتيس ) العسكري غرب رام الله  بحجة أن هذا الحاجز مخصص فقط لدخول وخروج  الإسرائيليين.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 09/05/2008 الساعة 17:01
حجم الخط
وزارة الدفاع ترد على رسالة عبدالله
وزارة الدفاع ترد على رسالة عبدالله · تصوير: كل العرب

ردت وزارة الدفاع على الرسالة التي أرسلها رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بخصوص منع الفلسطينيين من سكان الضفة وممن يحملون التصاريح دخول أراضيها عبر (حاجز رنتيس ) العسكري غرب رام الله  بحجة أن هذا الحاجز مخصص فقط لدخول وخروج  الإسرائيليين.



وأشارت المحامية روت بار مساعدة الوزير  في رسالتها أن منسق النشاطات في المناطق قام بالموافقة على 12 حاجزا يتم فيها السماح للفلسطينيين من سكان الضفة الدخول  إلى إسرائيل والعودة منها  وحاجز رنتيس ليس من بينها ، مشيرة أن حاجز نعلين ( كريات سيفر) ومعبر مكابيم القريبة من حاجز رنتيس  مخصصة لهذا الغرض.
يذكر أن الشيخ النائب قام بالكتابة للوزارة بهذا الخصوص عقب تسلمه الكثير من الشكاوي من سائقي الباصات الذين يشكون عدم السماح لهم بالدخول من هذا الحاجز والطلب منهم التوجه إلى حواجز أخرى الأمر الذي يستغرق الكثير من لوقت ، مما يسبب حالة من الإحباط وعدم الرضا من  هذه السياسة التي تنتهجها إسرائيل لوضع العقبات أما الفلسطينيين لكسب لقمة عيشهم  بكرامة وإحترام .



هذا وكان الشيخ إبراهيم عبد الله قد قدم  تقريرا وافيا فيه مقارنه ميدانية لأوضاع الحواجز في المنطقة المعنية ، والتي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن منع الفلسطينيين الدخول إلى إسرائيل عبر حاجز رنتيس ما هو إلا جزء من العقاب الجماعي الذي يهدف إلى مضاعفة الضغط عليهم دون أي مبرر أمني ...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد