وزارة التعليم لا تضمن تطوير الجهاز
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الأربعاء، أن ميزانية وزارة التعليم، البالغة في العام الحالي 27 مليار شيكل، لا تضمن تطوير جهاز التعليم وسد الفجوات القائمة بين الجهازين العربي والعبري.وجاء هذا في كلمة النائب بركة، في البحث الذي أجرته الهيئة العامة للكنيست بحضور رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، حول أوضاع التعليم في البلاد.وقال بركة في كلمته، إن الحكومة تتباهى بأنها زادت ميزانية التعليم، ولكن في الواقع فإن هذه الزيادة جاءت لتصرف على زيادة الرواتب، وليس من أجل صرفها على تطوير جهاز التعليم، وبالإمكان القول إن أكثر من 90% من الميزانية تصرف على مصاريف ثابتة، مثل الرواتب والتقاعد، والمبانى والبنى التحتية.
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الأربعاء، أن ميزانية وزارة التعليم، البالغة في العام الحالي 27 مليار شيكل، لا تضمن تطوير جهاز التعليم وسد الفجوات القائمة بين الجهازين العربي والعبري.وجاء هذا في كلمة النائب بركة، في البحث الذي أجرته الهيئة العامة للكنيست بحضور رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، حول أوضاع التعليم في البلاد.وقال بركة في كلمته، إن الحكومة تتباهى بأنها زادت ميزانية التعليم، ولكن في الواقع فإن هذه الزيادة جاءت لتصرف على زيادة الرواتب، وليس من أجل صرفها على تطوير جهاز التعليم، وبالإمكان القول إن أكثر من 90% من الميزانية تصرف على مصاريف ثابتة، مثل الرواتب والتقاعد، والمبانى والبنى التحتية.

وتابع قائلا، إن هذه الميزانية، وبحجمها الحالي لا يمكنها ضمان العمل على سد الفجوات القائمة بين جهاز التعليم العربي والعبري، بفعل سياسة التمييز العنصري، الموجهة ضد جهاز التعليم على مر عشرات السنين.
وقال بركة، إن الطلاب العرب يشكلون 24% من مجمل الطلاب في البلاد، إلا أن هذه النسبة لا تترجم في توزع الميزانية ومواردها، وهذا ينعكس في مستوى التحصيل العلمي، كما برز هذا في الامتحانات الإختبارية لمستوى الطلاب التي ظهرت نتائجها قبل عدة أسابيع، وتبين أن التحصيل في إسرائيل تدحرج إلى ما دون المرتبة الثلاثين، ولكن بعد فحص النتائج، يتبين أن مستوى تحصيل الطلاب اليهود لوحدهم يرفع مرتبة إسرائيل إلى المرتبة 11 مثل ألمانيا، بينما مستوى تحصيل الطلاب العرب يتدهور إلى المرتبة الأربعين.
ودعا بركة في كلمته، إلى زيادة جدية في ميزانية التعليم، بحيث لا تبقى الميزانية لدفع الرواتب فقط، بل أيضا تشمل ميزانيات أخرى لصرفها إصلاح ما يعاني منه جهاز التعليم العربي وتطويره، من بنى تحتية ومنهاج وغيره.