29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

هل سيجتاح المجتمع الدولي ايران؟

* العديد يعتقدون ان بوش قد اخطأ الهدف باجتياحه العراق عام 2003, وكان يتوجب عليه ان يتحرك اكثر شرقا صوب ايران..

م ا من: اماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا كل العرب نُشر: 02/07/2009 الساعة 15:07
حجم الخط
هل سيجتاح المجتمع الدولي ايران؟
هل سيجتاح المجتمع الدولي ايران؟ · تصوير: كل العرب

* العديد يعتقدون ان بوش قد اخطأ الهدف باجتياحه العراق عام 2003, وكان يتوجب عليه ان يتحرك اكثر شرقا صوب ايران..

* كشف اللثام عن الوجه الانساني للايرانيين يلغي الحل العسكري ويثبت سبل الحوار..

* انتهاج سبيل القوة قد يطيح بالوجه الانساني للايرانيين الذين لم تمنعهم ايدي النظام  من نشر صور الاشتباكات الدامية..


يكتب جوناثين فريدلاند مقالا تحليلا في صفحات الرأي في الغارديان, تطرق من خلاله الى تداعيات فشل "الثورة الخضراء" في تغيير النظام في ايران ونجاحها الباهر في عكس الوجه الانساني للايرانيين الى العالم اجمع, وانعكاس ذلك على تعامل المجتمع الدولي تحديدا الولايات المتحدة مع طهران في المستقبل القريب.
يقول فريدلاند ان ثمة هنالك العديد ممن يعتقدون ان جورج دبليو بوش قد اخطأ الهدف باجتياحه العراق عام 2003, ففي رأيهم انه كان يتوجب عليه ان يتحرك اكثر شرقا, صوب ايران في مسعاه الرئيسي في البحث عن النفط في احدى دول الخليج الفارسي والتي لها صلة وثيقة بالارهاب وتهديد امن الطفل المدلل (الدولة العبرية). فايران كانت انسب مناخا واخصب تربة لاحتواء مثل هذا الاجتياح الغاشم.



ان مثل هذا الموقف يثير قلق الكثير من امكانية اعادة الولايات المتحدة الكرة مرتين, فتهاجم اية الله الايراني كما فعلت سابقا مع صدام حسين العراقي. تتعزز هذه المخاوف عقب تصريحات الشخصيات التي شجعت احتلال العراق عام 2003 أمثال بول بولفولتز الذي وجه عظاته الى الرئيس الامريكي اوباما في معرض مقالة كتبها في واشنطن بوست مطلع الشعر الماضي تكلم فيها عن الصفوة الحاكمة في ايران بنفس النبرة التي تحدث فيها عن صدام حسين ابان الحرب على العراق قبل ستة اعوام.
والسؤال الذي يطرحه فريدلاند هنا هو: "أهذه هي مؤشرات لما سيحدث في ايران؟", هل سيلجأ المجتمع الدولي بحوافز امريكية بريطانية الى اجتياح جديد ولكن في ايران هذه المرة؟؟
يستأنف الكاتب في القول ان الوضع القائم اليوم على الساحة السياسية والدبلوماسية التي تربط طهران بالعالم تشد العالم في اتجاهين متضاربين في آن واحد. فمن جهة اولى اسقطت تداعيات الاسابيع الثلاث الماضية التي عقبت الانتخابات الرئاسية في ايران القناع الذي تقمصه النظام الايراني بزعامة ايه الله خمينئي ليكشف للعالم وجهه القبيح على حد قول الكاتب. الامر الذي يجعل من السهل على المرء ان يتخيل مناشدة الرئيس الامريكي اوباما وحليفه البريطاني ديفيد كاميرون عام 2011 (افترض الكاتب ان الانتخابات البرلمانية البريطانية عام 2010 ستسفر عن فوز المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون) الامم المتحدة لتكاتف المجتمع الدولي واستخدام القوة للتصدي للنظام الايراني في مسعى لتحرير الشعب الايراني الذي ابدى تعطشا كبيرا للحرية والديمقراطية.



الا ان انتهاج سبيل القوة قد يطيح بالوجه الانساني للايرانيين الذين لم تمنعهم ايدي النظام  من نشر صور الاشتباكات الدامية التي اعقبت الانتخابات على الانترنت لتظهر للعالم وجه انسانيا تعاطفت معه الشعوب في ارجاء البسيطة,  الوجه الذي لم يحمله العراقيون ابان الغزو الغربي في 2003. فرغم فشل هذه الفئة المتشوقة الى الحرية بتغيير النظام وتبديل السياسة الايرانية الداخلية والخارجية استطاعت ان تحرز نجاحا غير مسبوق في استقطاب تعاطف العالم بعدما اظهرت انسانية شعبها مفندة مزاعم الرئيس الامريكي السابق (بوش) الذي شمل في "محور الشر" خاصته الشعب الايراني. الامر الذي يصعب على المجتمع الدولي جميعا سلوك نهج القوة مع طهران, فقد ينجم عن ذلك هدر دماء هؤلاء الذين يبدي العالم تعاطفا كبيرا معهم الان, ويردي بهم قتلى على عتاب الحرية التي لطالما حلموا بها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد