28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ملائمة عيادة الرينة لذوي الاحتياجات

طالب د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، وزير الصحة، يعقوف بن يزري، بإصدار تعليماته لملاءَمة مبنى ومدخل العيادة التابعة لصندوق المرضى العام (كلاليت) في الرينة لإحتياجات المعاقين.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 15/02/2008 الساعة 08:37
حجم الخط
ملائمة عيادة الرينة لذوي الاحتياجات
ملائمة عيادة الرينة لذوي الاحتياجات · تصوير: كل العرب

طالب د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، وزير الصحة، يعقوف بن يزري، بإصدار تعليماته لملاءَمة مبنى ومدخل العيادة التابعة لصندوق المرضى العام (كلاليت) في الرينة لإحتياجات المعاقين.



وبعث د. حنين بهذا الصدد رسالة إلى بن يزري ونسخة عنها إلى مدير عام صندوق المرضى العام، زئيف فيرمبراند، وأكد من خلالها على ضرورة إصدار هذه التعليمات بأسرع وقت ممكن وإتاحة الفرصة لذوي الإحتياجات الخاصة لتلقي الخدمات الصحية اللازمة.
ويثير د. حنين هذه القضية بالتعاون مع جمعية الشراع ومديرها العام، زاهد عزت حرش، علما أن هذه الجمعية تقوم برصد المصاعب التي يواجهها المعاقون بالسكن، التنقل أو تلقي الخدمات وإثارتها على الرأي العام.
ومما جاء في بيان صادر عن "الشراع" فإن ممثلي الجمعية كانوا قد أجروا فحصا لمبنى العيادة بعد تلقي عدد من الشكاوى من أبناء الرينة، وبعد الفحص تبين بأن مدخل العيادة ضيق وغير مريح للمسنين والمعاقين وخاصة من يستخدمون الكراسي المتحركة منهم، كما أنها غير مريحة لعربات الأطفال الرضع، كما أشار البيان إلى أن موقف السيارات لا يفي بشروط الأمان اللازمة لخروج المعاقين من سياراتهم وعدوتهم إليها.
أما المشكلة الأغرب فهي تعطل المصعد الكهربائي في العيادة، منذ عدة أشهر، حسب إفادة عدد من المواطنين، هذا علما أن العيادات مركّزة في الطابق الثاني ما يضطر المرضى إلى الصعود على الدرج من الطابق الأرضي!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد