مقتل أمير في تنظيم القاعدة بالعراق
عشرة جنود امريكيين قتلوا في العراق خلال يوم أمس
عشرة جنود امريكيين قتلوا في العراق خلال يوم أمس
سقط مزيد من القتلى والجرحى في عنف تسارعت وتيرته اليوم الأربعاء في العراق, بعد يوم دام أمس قتل فيه أيضا عشرة جنود أميركيين وأصيب 25 آخرون, في تحد لخطة بغداد الأمنية. وقتل تسعة عراقيين على الأقل وأصيب 14 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة شمال شرق بغداد ظهر اليوم الأربعاء. كما أعلن الجيش البريطاني مقتل أحد جنوده في البصرة بعد إصابته بأعيرة نارية أطلقت على دورية عسكرية لدى مرورها في منطقة العشار.
من جهة أخرى قالت الشرطة إن خمسة لقوا مصرعهم وأصيب 17 عندما سقطت قذائف الهاون في حي الزعفرانية بجنوب بغداد, في حين قال مصدر آخر في الشرطة إن عدد القتلى أربعة والمصابين عشرة.
وكان الجيش الأمريكي قد اعلن اليوم الاربعاء مقتل احد امراء تنظيم القاعدة في العراق في الانبار (غرب) مضيفا ان هذا الشخص مسؤول عن تدريب اطفال يبلغ عمرهم 12 عاما لتنفيذ عمليات انتحارية، فيما نقل عن الزعيم الشيعي الشاب المتواري عن الانظار مقتدى الصدر ان "المقاومة السياسية" "ستبقى منهج" التيار الصدري في العراق وأنه دعا إالى التظاهر ضد الجدار الامني في حي الاعظمية السنية في بغداد.
وفي التفاصيل أكد بيان صادر عن الجيش الأمريكي ان مشتبها به قتل في منطقة تقع شمال غرب بغداد الجمعة الماضي وتم التعرف إلى هويته فيما بعد واسمه محمد عبد الله عباس العيساوي الملقب ابو اكرم وابو عبد الستار.
وقال البيان أن العيساوي احد امراء تنظيم القاعدة في الانبار والعملية التي نفذتها قوات التحالف استهدفت أحد أهم رموز تنظيم القاعدة في العراق، واشار إلى مجموعة مسلحة اطلقت النار من اسلحة خفيفة على قوة من التحالف كانت تنفذ عملية دهم فدارت اشتباكات اسفرت عن مقتل اثنين منهم واعتقال اخر. -250407_a.jpg)
وقد عثر الجنود في الموقع على احزمة ناسفة ووثائق استخباراتية تؤكد قيام الخلية "الارهابية" باستغلال اطفال تتراوح اعمارهم بين 12 و13 عاما لتنفيذ عمليات انتحارية، وأكد البيان أن العيساوي كان احد مساعدي ابو مصعب الزرقاوي الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق الذي قتل اثناء غارة للجيش الاميركي في يونيو/ حزيران الماضي في محافظة ديالى.
-250407_a.jpg)