مطالبة حماس عدم الاعتراف باسرائيل
- النائب محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح:
- النائب محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح:
* اتمنى ان تتم صفقة الأسرى في أقرب وقت لأن الحد الفاصل بين اتمامها وفشلها لا يزيد عن شعرة
* لا نطالب حماس الاعتراف باسرائيل وانما نطالب حماس بعدم الاعتراف لان فتح لم تعترف باسرائيل
* لا اعتقد ان الائتلاف القادم في إسرائيل هو من اجل السلام بل من اجل تعزيز وتكريس الاستيطان في الضفة والقدس
* لا اعتقد ان اسرائيل مقدمة على عملية سلام تمكننا من استعداة حقوقنا ولكن هذا يتطلب منا مزيد من الابداع والتركيز
أكد النائب محمد دحلان عضو المجلس الثوري ل حركة فتح " أن الجميع ينتظر بفارغ الصبر اتمام صفقة تبادل الأسرى , مضيفا أن كل أسير فلسطيني يراقب الأحداث ونشرات الأخبار بخصوص هذه الصفقة , معربا عن أمله أن تتم انفراجه حول صفقة التبادل , مع الإشارة إلى أن المفاوضات كانت طويلة ودفعنا ثمنا باهضا خلالها من إغلاق لمعبر رفح وفقدان 600 شهيد في عملية انتقامية إسرائيلية متتالية ضد قطاع غزة ورغم كل ذلك نتمنى أن يبارك الله في الصفقة وأن يفرج عن السجناء ذوي الأحكام العالية من كل التنظيمات , ومن بينهم مروان البرغوثي , وبقية الأسرى الذين اعتقلوا طويلا ".
وأوضح دحلان أن المفاوضات في مرحلة حاسمة التي طالبت منذ ثلاثة سنوات حيث أن المبعوثين الإسرائيليين في القاهرة وقيادة حماس أيضا متواجده هناك ونتمنى أن تتم صفقة الأسرى في أقرب وقت , مشيرا إلى أن الحد الفاصل بين اتمامها وفشلها لا يزيد عن شعرة , بالرغم من أن أولمرت يريد أن يترك الحكم بانجاز وبتحرير شاليط ولكن هناك تحفظات في الحكومة الاسرائيلية على بعض الأسماء ولكن نأمل أن تتم مع التذكير أن طيلة فترة المفاوضات معى إسرائيل منذ عام 95 الى 2000م تم تحرير تسعة الاف واربعمائة أسير بينهم عدد كبير من المؤبدات ولكن طيلة المفاوضات لم يخرج بعض المؤبدات التي رفضت اسرائيل الإفراج عنهم والتي طالما حلمنا بالافراج عنهم ولكن الآن نأمل أن تغطي صفقة شاليط هؤلاء حيث أن مساء اليوم او صباح اليوم ربما يشهد انطلاقة او انتكاسة ولكن امكانية تنفيذ الصفقة هي اكثر من امكانية فشلها نأمل ان توفق.

من اليمين: دحلان وهنية
وقال النائب دحلان في لقاء مع فضائية فلسطين أمس :" لا اعتقد ان الائتلاف القادم في إسرائيل هو من اجل السلام بل من اجل تعزيز وتكريس الاستيطان في الضفة والقدس ولا اعتقد ان نتنياهو التي جربناه طيلة الفترة الماضية أن يكون قادر ومؤهل وصاحب قرارات من اجل ان ينطلق بعملية سلام قابلة للحياة وأن نحصل على حقوقنا , مشيرا لوجود مفهوم لدى نتنياهو للسلام لا يتلائم مع طموحتنا الوطنية وهذا نفس نتيناهو الذي كان رئيس الحكومة الاسرائيلية والذي وقع في واي ريفر وانسحب من الخليل ولكننا لا نستطيع بالعمل السياسي القول ان هذه الحكومة غير مؤهلة ولا تريد ونبني استراتجيتنا على ذلك بل يجب ان ننحت بالصخر وهذا ما يدفعنا للوحدة الوطنية لمواجهة الحكومة القادمة التي هي ائتلاف بين اليمين واليمين المتطرف وفي الساحة الدولية امكانية الانتصار السياسي على هذه الحكومة المتطرفة ممكن اذا كنا موحدين ونتحدث بلغة واحدة مع المجتمع الدولي ولكن افق عملية السلام كما نتمناه الفلسطينين بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين لا اعتقد ان هذه الحكومة التي سيقودها نتنياهو قادرة على ذلك ولكنها ستناور بنصوص تتعلق بالاستيطان ونصوص اخرى تتعلق بالحل السياسي ولكن جوهر الامر لا اعتقد انها مقدمة على عملية سلام تمكننا من استعداة حقوقنا ولكن هذا يتطلب منا مزيد من الابداع والتركيز على وقف الاستيطان ولا نمرر الامر على جلسات وجلسات وأن لا ننجر وراء الشعارات التي تقول اوقفوا المفاوضات فقط دون ايجاد بديل عملي وجدي يراعي مصالح شعبنا مشيرا إلى أن الشعار الذي يطلق من بعض المزاودين بأن اوقفوا المفاوضات وانتهى الامر وان نذهب لمقاومة غير محسوبه هذا امر لا يجب التلاعب به لأن نفوس الناس ودماء شعبنا ليست شيكا على بياض لاي فصيل ان يتلاعب فيه .
وأوضح دحلان أن ما ذكره يتطلب منا عقل سياسي جماعي وان لا نعود للغة التخوين التي استخدمتها حماس سابقا وقال :" اضرب مثلا الصواريخ التي تحدث عنها ابو مازن بوصف شعبي ولكن الموقف السياسي لهذا الوصف كان صحيح وحماس تمارس اليوم نفس الموقف الذي كانت ترفضه سابقا وبالتالي لا يجوز لفصيل ان يحرم على الاخرين ما يحلله لنفسه وقد استمعت لبيان من غزة للحكومة المقالة انها تخون وترفض ان تطلق الصواريخ رغم ان ابو مازن خاض معهم مفاوضات مضنية لوقف الصواريخ " وأضاف قائلا بخصوص حكومة نتنياهو :" اقول نعم نستطيع احراز نقاط سياسية على حكومة نتنياهو لان ذلك اسهل ولكن يتطلب منا هذا موقف مبدع وصامد ومتماسك بان تقف كل الفصائل خلف موقف ابو مازن الذي قال انه لن يقود مفاوضات مفتوحة الاجل مع اي حكومة قادمة قبل ايقاف الاستيطان ولا معني لمفاوضات من اجل مفاوضات ونحن نبلور مواقف اكثر اتزان وتماسك مما كان عليه في السابق فالمفاوضات يجب ان تكون على اسس متماسكة ومتينة ونحن نضع الآن كل الثقل خلف الوفد الفتحاوي الذي يتفاوض في القاهرة للوصول لتوافق وطني يصلح بان نستعيد المبادرة امام الحكومة الاسرائيلية القدمة.
وأضاف دحلان :" هناك مغالطات حماس تحاول ان تضعها في افواهنا ،يقولوا ان فتح تريد من حماس ان تعترف باسرائيل وهذا تضليل كبير وأكد للمرة الالف أننا لا نطالب حماس الاعتراف باسرائيل وانما نطالب حماس بعدم الاعتراف لان فتح لم تعترف باسرائيل ولا احد يزاود علينا ونحن نعترف بما اعترفت به المنظمة ولكن لا يلزمنا هذا كفصيل مقاومة ولكن الحكومة يجب ان تعالج قضايا الناس وتعيد البسمة للمواطن فنحن نستورد من اسرائيل تسعة الاف سلعة والحكومة شأنها ادارة الحياة اليومية لشعبنا لا استطيع ان افرض موقفي على الحكومة ويدفع الشعب ثمن هذا الموقف فهل تتخيل ان يتم اعمار غزة في هذه المناكفة السياسية بيننها وبين المجتمع الدولي والذي يحتاج لفتح جميع المعابر وجلب خبراء وقطاع خاص وعام ولذلك فإن الغرض من الحكومة انقاذ شعبنا وتقديم المساعدة للذين يعيشون في الخيام ".