مطالبة بالتدخل للتخفيف عن الصائمين
بعث النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة هذا الأسبوع، وبالتنسيق مع الجبهة الطلابية في الجامعة العبرية، برسالة إلى وزيرة المعارف يولي تمير يطالبها بالتدخل للتخفيف عن الطلاب الجامعيين المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.ومما جاء في الرسالة أن الطلاب الصائمين يضطرون إلى تقديم الامتحانات في هذه الفترة القاسية عليهم، ما يحرمهم من تكافؤ الفرص وأن على وزارة المعارف أن تصدر تعليماتها للجامعات لضمان التسهيل على الطلاب الصائمين في تقديم الامتحانات.وذكر حنين في رسالته أن الجبهة الطلابية كانت قد طرحت هذا الموضوع أمام إدارة الجامعة العبرية منذ نحو شهرين دون أي تجاوب ايجابي، اذ اكتفت الجامعة بالسماح فقط لمن يقدمون الامتحانات في ساعات ما بعد الظهر بتقديم الامتحانات ثانية في موعد آخر. هذا علما أن غالبية الامتحانات تكون في ساعات الصباح!
بعث النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة هذا الأسبوع، وبالتنسيق مع الجبهة الطلابية في الجامعة العبرية، برسالة إلى وزيرة المعارف يولي تمير يطالبها بالتدخل للتخفيف عن الطلاب الجامعيين المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.ومما جاء في الرسالة أن الطلاب الصائمين يضطرون إلى تقديم الامتحانات في هذه الفترة القاسية عليهم، ما يحرمهم من تكافؤ الفرص وأن على وزارة المعارف أن تصدر تعليماتها للجامعات لضمان التسهيل على الطلاب الصائمين في تقديم الامتحانات.وذكر حنين في رسالته أن الجبهة الطلابية كانت قد طرحت هذا الموضوع أمام إدارة الجامعة العبرية منذ نحو شهرين دون أي تجاوب ايجابي، اذ اكتفت الجامعة بالسماح فقط لمن يقدمون الامتحانات في ساعات ما بعد الظهر بتقديم الامتحانات ثانية في موعد آخر. هذا علما أن غالبية الامتحانات تكون في ساعات الصباح!

النائب دوف حنين
ومن جهته فقد قال الطالب حسان طوافرة، مركز العمل الأكاديمي في الجبهة الطلابية في القدس "من واجب الجامعة أن تراعي ظروف الطلاب وخاصة إن كان الحديث يدور عن مجموعة كبيرة ممن يؤدون فريضة الصوم. ليس من حق الجامعة أن تضع الطلاب أمام أحد خيارين: إما النجاح في الامتحانات وإما أداء فريضة الصوم، إنما أن توفر لهم الظروف المناسبة التي تضمن لهم النجاح وتكافؤ الفرص أسوة ببقية الطلاب في الجامعة."
وأما الطالب خالد عون، سكرتير الجبهة الطلابي في الجامعة العبرية فقد نوه وأضاف "لا بد من التذكير أن هذه الفترة جاءت مكتظة بالامتحانات والوظائف بشكل خاص بسبب الاضراب الذي لم يكن الطلاب سببا به لكنهم ما زالوا يدفعون ثمنه ونحن ننتظر من الجامعة أن تأخذ دورها بالتخفيف عن الطلاب الصائمين."