29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

"مزيد من التدهور بعد اغتيال رابين"

قال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، إنه بعد 12 عاما على اغتيال رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق رابين، فإن ما نشهده هو المزيد من التدهور السياسي في الساحة الإسرائيلية وعلى كافة المستويات.وجاء هذا في بيان للنائب بركة، بمناسبة الذكرى الـ 12 لاغتيال رابين حسب التقويم العبري، وقال البيان، إن التنظيمات العنصرية المتطرفة في الشارع اليهودي، التي خرج من صفوفها الإرهابي يغئال عمير، تصعد نهجها العنصري وتنطلق بحملة علنية لإطلاق سراح القاتل، وهذا لأنها تشعر بحرية حركة على ضوء تغاضي المؤسسة الرسمية عن ممارساتها العنصرية الفاشية ضد العرب. يتسحاق رابين وتابع بركة قائلا، إن سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ ذلك الاغتيال خدمت الأهداف التي من أجلها وقع الاغتيال، فكل هذه الحكومات، بما فيها الحالية تجهد على مدار الساعة للقضاء على أي أفق للإنفراج والسلام. واضاف بركة في بيانه، على مدى عشرات السنوات وقف رابين في المتراس المعادي للسلام وقاد أخطر حروب إسرائيل ضد الشعوب العربية، وقاد العدوان الواسع على الضفة الغربية وقطاع غزة التي تمت مواجهته في انتفاضة الحجارة الباسلة في نهاية العام 1987 واستمرت خمس سنوات.ولكن عندما اصطدم رابين بالواقع الذي لا مفر منه، والذهاب إلى المسار التفاوضي، رغم ما لنا من انتقادات جوهرية على النهج الإسرائيلي في تلك المفاوضات منذ انطلاقها، فإن القوى الفاشية التي توجه حرابها بشكل دائم وحتى اليوم ضد شعبنا الفلسطيني اغتالت رابين لأنه نطلق بمصطلح السلام.النائب بركةوحذر بركة، من أن الأجواء السياسية العامة في إسرائيل ولغة الخطاب السياسي في الشارع الإسرائيلي وبشكل خاص انتشار التحريض العنصري الفاشي، على كافة المستويات، ضد العرب وضد أي أفق للانفراج والتوجه إلى مسار سلامي، إنما تمهد الطريق أمام الاغتيال السياسي التالي في إسرائيل.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 26/10/2007 الساعة 08:27
حجم الخط
"مزيد من التدهور بعد اغتيال رابين"
"مزيد من التدهور بعد اغتيال رابين" · تصوير: كل العرب

قال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، إنه بعد 12 عاما على اغتيال رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق رابين، فإن ما نشهده هو المزيد من التدهور السياسي في الساحة الإسرائيلية وعلى كافة المستويات.وجاء هذا في بيان للنائب بركة، بمناسبة الذكرى الـ 12 لاغتيال رابين حسب التقويم العبري، وقال البيان، إن التنظيمات العنصرية المتطرفة في الشارع اليهودي، التي خرج من صفوفها الإرهابي يغئال عمير، تصعد نهجها العنصري وتنطلق بحملة علنية لإطلاق سراح القاتل، وهذا لأنها تشعر بحرية حركة على ضوء تغاضي المؤسسة الرسمية عن ممارساتها العنصرية الفاشية ضد العرب. يتسحاق رابين وتابع بركة قائلا، إن سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ ذلك الاغتيال خدمت الأهداف التي من أجلها وقع الاغتيال، فكل هذه الحكومات، بما فيها الحالية تجهد على مدار الساعة للقضاء على أي أفق للإنفراج والسلام. واضاف بركة في بيانه، على مدى عشرات السنوات وقف رابين في المتراس المعادي للسلام وقاد أخطر حروب إسرائيل ضد الشعوب العربية، وقاد العدوان الواسع على الضفة الغربية وقطاع غزة التي تمت مواجهته في انتفاضة الحجارة الباسلة في نهاية العام 1987 واستمرت خمس سنوات.ولكن عندما اصطدم رابين بالواقع الذي لا مفر منه، والذهاب إلى المسار التفاوضي، رغم ما لنا من انتقادات جوهرية على النهج الإسرائيلي في تلك المفاوضات منذ انطلاقها، فإن القوى الفاشية التي توجه حرابها بشكل دائم وحتى اليوم ضد شعبنا الفلسطيني اغتالت رابين لأنه نطلق بمصطلح السلام.النائب بركةوحذر بركة، من أن الأجواء السياسية العامة في إسرائيل ولغة الخطاب السياسي في الشارع الإسرائيلي وبشكل خاص انتشار التحريض العنصري الفاشي، على كافة المستويات، ضد العرب وضد أي أفق للانفراج والتوجه إلى مسار سلامي، إنما تمهد الطريق أمام الاغتيال السياسي التالي في إسرائيل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد