مبارك يلتقي نتنياهو في شرم الشيخ
* الرئيس مبارك سيؤكد خلال اللقاء على أن حل الدولتين هو أساس عملية التسوية
* الرئيس مبارك سيؤكد خلال اللقاء على أن حل الدولتين هو أساس عملية التسوية
* نتنياهو سيحاول إقناع مصر بتشكيل جبهة موحدة ضد ايران رغم الخلافات العميقة حول تسوية النزاع في الشرق الاوسط
عقد الرئيس المصرى حسنى مبارك محادثات الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع شرم الشيخ.
وتعد هذه أول زيارة خارجية لنتنياهو منذ توليه مهام منصبه قبل ستة أسابيع. يأتى لقاء مبارك ونتنياهو قبل أيام من توجه كل منهما الى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكى باراك أوباما.
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي إن المحادثات ستتناول الأفكار والمواقف التي طرحتها حكومة نتنياهو بشأن عملية السلام سواء من خلال التصريحات أو التي استمع إليها مدير المخابرات المصرية عمر سليمان.

وقال زكي في تصريح إن الرئيس مبارك سيؤكد خلال اللقاء على أن حل الدولتين هو أساس عملية التسوية وأن ما تسعى إليه مصر هو إقامة الدولة الفلسطينية. وأضاف زكي أن الحقائق التي ستطرح على الجانب الإسرائيلي"هي التي سوف تجعلهم يدركون بأن ما يقولون به غير واقعي ويستحيل تنفيذه".
من جهة أخرى أكد المتحدث أن مصر لاتتعامل مع المسألة الإيرانية "من منظور إسرائيلي على الإطلاق". وأضاف أن مصر وإيران دولتان مسلمتان من أكبر دول المنطقة ونقاط الخلاف بينهما لاتبرر تبني مصر منظور أي دولة أخرى في التعامل مع طهران.
وكان مراسلون قد ذكروا أن الملف النووي الايراني سيكون على طاولة البحث بين مبارك ونتنياهو. وذكر مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو سيحاول إقناع مصر بتشكيل جبهة موحدة ضد ايران رغم الخلافات العميقة حول تسوية النزاع في الشرق الاوسط.
وهذه هي اول زيارة خارجية لرئيس الوزراء الاسرائيلي منذ توليه منصبه وتأتي قبل زيارته إلى واشنطن. كما توقعت مصادر في رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بزيارة إلى الأردن هذا الأسبوع للقاء العاهل الأردني عبد الله الثاني.
وكان نتنياهو قد صرح مؤخرا بأن البرنامج النووي الإيراني "يشكل اكبر عقبة امام السلام في الشرق الاوسط". وقال إنه إذا اصبحت ايران قوة نووية, فسترغم الدول العربية على التحالف معها و"لن يسمح نظامها المتشدد الذي يطمح للقضاء على اسرائيل للدول العربية بتطبيع علاقاتها" مع اسرائيل.
وفي المقابل فان العلاقات بين مصر وايران المتوترة اساسا شهدت تدهورا اضافيا بعد اعلان القاهرة في أبريل/ نيسان الماضي عن اعتقال خلية من حوالى خمسين شخصا يقودها عنصر من حزب الله اللبناني.