29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لن نمنح شرعية لبرلمان يقتل شعبنا

* نطالب بالبدء بالتحضيرات لانتخاب لجنة المتابعة مباشرة من قبل الجماهير!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 28/01/2009 الساعة 19:48
حجم الخط
لن نمنح شرعية لبرلمان يقتل شعبنا
لن نمنح شرعية لبرلمان يقتل شعبنا · تصوير: كل العرب

* نطالب بالبدء بالتحضيرات لانتخاب لجنة المتابعة مباشرة من قبل الجماهير!

* تحولت أجساد أطفال غزة الى أشلاء، والأشلاء الى صور تستخدم كملصقات انتخابية لدى الصهاينة المجرمين..

* نعم لكنس الصهيونية وأحزابها من بين جماهيرنا العربية!


أصدرت حركة ابناء البلد بيانها الرسمي الداعي الى مقاطعة الانتخابات للكنيست الـ 18 التي ستقام في شباط المقبل، وقد شددت الحركة في بيانها ان المشاركة في الانتخابات للكنيست هي منح شرعية لبرلمان يحمل افكارا وعقائد صهيونية ويعطي المصادقة والشرعية حملات حرق وقتل ابناء الشعب الفلسطيني. كما أكدت الحركة من خلال البيان على ضرورة التخلص من الانتماء للاحزاب الصهيوينة بين العرب. وقد وصل الى موقع العرب نسخة من البيان الرسمي للحركة جاء فيه:

لم ولن نمنح الشرعية لبرلمان صهيوني، يشرعن ارتكاب المجازر ضد شعبنا الفلسطيني!

يا جماهير شعبنا الصامد،
تحول العدوان الوحشي الهمجي على قطاع غزة عشية الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في هذا العام، كما في معظم الانتخابات، الى محفز وعامل رئيسي لرفع رصيد الأحزاب الصهيونية برمتها، وبالذات الأحزاب الحاكمة في إسرائيل، حيث تحولت أجساد أطفال غزة الى أشلاء، والأشلاء الى صور تستخدم كملصقات انتخابية لدى الصهاينة المجرمين. وبالمقابل ثبت على الساحة الفلسطينية جدوى نهج التيار المقاوم مقابل فشل وبؤس وعبثية نهج التفاوض الذي يقوده أبو مازن، حيث سقط خيار هذا التيار المراهن على نوايا إسرائيل، منذ أوسلو، خاصة بعد أن انزلق هذا الرهان العبثي على التسويات المهادنة الى حضيض التواطؤ في ضرب الحصار الجائر على قطاع غزة المقاوم الصامد ومن ثم شنّ الحرب الشرسة الإجرامية على أبناء شعبنا هناك. وإزاء ذلك لا بدّ للإنسان العربي الفلسطيني الشريف إلا أن يحدد موقفه ويسأل نفسه الى أي معسكر ينتمي؟ ... لمعسكر الأسرلة وشرعنتها، أم الى المعسكر النقيض؟!


رجا إغبارية - سكرتير حركة ابناء البلد

لقد صمتنا عن الخوض في مسألة الانتخابات حتى توقفت مدافع وطائرات الإجرام الصهيوني عن المجازر والتدمير ضد شعبنا الصامد المقاوم في غزة الأبية. وصمتنا حتى انتهت مسرحية محاولة منع "التجمع" و"الموحدة" من خوض انتخابات الكنيست من قبل جميع الأحزاب الصهيونية. وقد استنكرنا المحاولة سوية مع كل أعضاء لجنة المتابعة، لأننا نحترم خيار الآخرين الذين يصرّون على خيار الكنيست في كل الظروف، رغم عبثية هذه التجربة على مدار ستين عاما، إذ لم ينتج عنها سوى  تجميل وجه إسرائيل العنصرية، المقتصرة ديمقراطيتها على اليهود فقط. وفي هذا المقام بودنا أن نؤكد أن جميع الأحزاب الصهيونية هي ليبرمانية الجوهر والفعل عندما يتعلق الأمر بارتكاب المجازر حيال شعبنا أو ممارسة العنصرية ضد جماهيرنا بشكل خاص، فهذا مجتمع كولونيالي لا يمكن علميًا إلا أن تكون مؤسساته وأحزابه كولونيالية عنصرية، وقد أثبتت في حربها على غزة أنها صهيونازية الفعل والنتائج، فالصوت هو صوت زئيفي وكهانا وليبرمان، فيما الفعل هو فعل بن غوريون وبيغن وورثتهما، وصولا الى اولمرت وليفني وبراك ونتنياهو... وحتى  ميرتس!!! هؤلاء هم أنفسهم الذين أقصوا الأعضاء العرب في الكنيست الصهيوني، على مدار ستين عاما، فقط لكونهم عربًا، منعوا منهم أي إمكانية تأثير في كنيست يسرائيل، لدرجة تثبتت فيها دونية التأثير والانجازات لدى الأعضاء العرب، رغم كل محاولاتهم المخلصة...
فتجارب أعضاء الكنيست العرب أنفسهم، أماطت اللثام نهائيا عن كذبة وتضليلية برامج "المساواة" و"المواطنة الكاملة"!! ورغم كل النقاش الذي دار ويدور حولها، فنحن في حركة أبناء البلد لم تنطلِ علينا يوما... فمن يملك موقفا مبدئيا من دولة إسرائيل، ينعكس من خلال طرح حل "الدولة الديمقراطية– العلمانية الواحدة للعرب واليهود في فلسطين التاريخية"، لقضيتنا الفلسطينية، لن يساهم في شرعنة المؤسسة التي تشكل مرجعية لقتل وتشريد شعبنا.... ومن نافلة القول إن المعارضة الشكلية في لعبة "ديمقراطية اليهود" لم تجد نفعا... فليمارس من يريد ذلك هذه اللعبة، فهذا شأنه وهذه قناعته أو مصلحته، لكن حان الوقت وبعد ستين عاما، لإعطائنا جميعا الفرصة لمعالجة القضية من وجهة ثانية.
كفى! فلنتعلم نحن من تجربتنا! ولنبدأ فورًا بالتحضير لانتخاب لجنة المتابعة القائمة، لتكون الخطوة الأولى على درب انتزاع حقوقنا اليومية والقومية بشكل جماعي... نحن في أبناء البلد لم ولن نمنح شرعية أو نسدي معروفا لهذه الدولة ومؤسساتها... وسنقاطع الانتخابات. ونناشد شعبنا أن يتبنى موقف المقاطعة، لنشتق معًا طريقا جديدًا يقرر مصير جماهيرنا بشكل جماعي قومي. وإننا لواثقون هذه المرة بأن أغلبية جماهيرنا ستحذو حذونا.

معًا على الدرب 
اللجنة المركزية لحركة أبناء البلد

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد