لماذا يرتعب الحريري من نصرالله
* صفقة تبادل الاسرى أضرت اسرائيل ومنحت حسن نصر الله تعزيزا واسعا لمكانته في لبنان
* صفقة تبادل الاسرى أضرت اسرائيل ومنحت حسن نصر الله تعزيزا واسعا لمكانته في لبنان
* بخطوة غير مسبوقة.. الحريري ناشد السيستاني ضمان حماية حقوق الطائفة السنية بلبنان
* رسالة حزب الله هي انه لا يمكن تحقيق أي إنجاز من دون الكفاح المسلح
زعمت مصادر إسرائيلية الجمعة بأن زعيم الاغلبية النيابية اللبنانية سعد الحريري قام بزيارة سرية الى مدينة النجف العراقية للسعي للحصول على مساعدة من آية الله العظمى علي السيستاني, في محاولة كبح الصعود الخاطف لزعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله نحو السلطة في لبنان.

سعد الحريري
وقال موقع "دبكا" الاستخباراتي العبري إن صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله أضرت اسرائيل ومنحت حسن نصر الله تعزيزا واسعا لمكانته في لبنان والمنطقة, مما أثار قلق الحريري وسافر إلى بغداد في يوم عملية التبادل للاستغاثة برجال الدين الشيعة لـ"حماية التجمعات السنية اللبنانية من احتمال التعرض للأذى على يد حزب الله".
وكشفت مصادر للموقع الإسرائيلي أن الحريري ناشد السيستاني ضمان حماية حقوق الطائفة السنية بلبنان, وهذه الخطوة غير مسبوقة، خاصة من جانب سياسي لبناني كان حتى وقت قريب واحدا من ابرز الرموز الموالية للغرب في الشرق الاوسط. وعلى ما يبدو فان الحريري لم يجد وسيلة اخرى للسيطرة على الضرر الذي لحق بلبنان في ظل التفاهمات "الأمريكية ـ الإيرانية" الجديدة, ولهذا فإنه كان مستعدًا للمخاطرة بنفسه للقيام بهذه الزيارة للمنطقة الشيعية العراقية بحثا عن المساعدة ضد ما يرى فيه مسعى قاسيا من جانب نصرالله للهيمنة على لبنان.

نصرالله
وقد تزايدت شعبية الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بمعدلات قياسية بعد صفقة الأسرى تصاعدت شعبية، وفاقت تلك التي سجلها في أعقاب المعارك بين مقاتلي الحزب والقوات الإسرائيلية والتي تواصلت على مدى 34 يوماً كما حققت صفقة تبادل الأسرى اللبنانيين الخمسة في السجون الإسرائيلية ورفات الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين والعرب مع جثتي الجنديين الإسرائيليين اللذين كانا في الأسر لدى «حزب الله»، قفزة جديدة في التقارب بين القوى السياسية اللبنانية المتخاصمة التي دأبت خلال الأيام الماضية على الانفتاح على بعضها بعضاً.
وفي نفس السياق, اعتبر محللون أن عملية تبادل الأسرى بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي تؤكد قوة المقاومة وقدرتها وصوابية العمل العسكري بوجه الاحتلال ، وقالت الباحثة أمل سعد غريب الخبيرة في شئون حزب الله: إن إسرائيل بقبولها هذا التبادل أوجدت سابقة خطرة حيث أقرت بأن القوة و"العنف" هما وسيلتان صالحتان وإن عمليات الخطف هي طريقة فعالة لتحقيق المطالب ، مشيرة إلى أن رسالة حزب الله هي انه لا يمكن تحقيق أي إنجاز من دون الكفاح المسلح، والإسرائيليون أكدوا أنه محق".