لماذا اختلف النائبان بركة والطيبي ?
مدير المخابرات ابلغهم ان سياسة المملكة مطابقة لسياسة امريكا ووزير الخارجية طلب منهم تطوير العلاقات مع حركات السلام الاسرائيلية صورة من الارشيف للقاء سابق للنواب العرب بالعاهل الاردنيعلمت صحيفة "كل العرب"، في عددها الصادر الجمعة، من مصادر مطلعة وموثوق بها، طلبت عدم الافصاح عن اسمها، ان خلافا وقع بين النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب احمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغير، خلال زيارة وفد من النواب العرب الى المملكة الاردنية الهاشمية قبل ثلاثة اسابيع. واكدت المصادر ان الخلاف وقع في الديوان الملكي قبيل دخول العاهل الاردني الى القاعة التي عقد فيها الاجتماع. يشار الى ان الوفد كان مؤلفا من النواب بركة والطيبي والدكتور حنا سويد، والشيخ النائب ابراهيم العبد الله، والشيخ النائب عباس زكور، بالاضافة الى النائبة ناديا حلو، من حزب العمل.وحول تفاصيل الخلاف بين النائبين قالت المصادر ان خلفيته تعود الى النقاش بين النائبين: أي منهما يجب ان يصافح الملك الاردني اولا، واضافت ان النائب الطيبي وقف في مقدمة اعضاء الوفد، الامر الذي اثار حفيظة النائب بركة، واعلن انه سيقف في آخر الصف، وحاول الشيخ ابراهيم العبدالله، تدارك الامر قبل دخول الملك عبد الله الثاني الى القاعة، الا ان النائب بركة رفض الحلول المقترحة، واصر على موقفه بان يكون الاخير، كما حاولت النائبة حلو ان تحل الخلاف، الا انها لم تنجح في ذلك، عندها قام النائب الطيبي بالعودة الى الخلف، والوقوف الى جانب النائب بركة لتدارك الامر. واكدت المصادر ان المشادة وقعت على مرأى ومسمع مساعدي الملك الذين تواجدوا في المكان. وخلال اللقاء الذي عقد مع العاهل الاردني طلب من النواب العرب العمل على تهدئة الامور في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، والعمل على وقف الاقتتال الداخلي بين ابناء الشعب الواحد.
مدير المخابرات ابلغهم ان سياسة المملكة مطابقة لسياسة امريكا ووزير الخارجية طلب منهم تطوير العلاقات مع حركات السلام الاسرائيلية صورة من الارشيف للقاء سابق للنواب العرب بالعاهل الاردنيعلمت صحيفة "كل العرب"، في عددها الصادر الجمعة، من مصادر مطلعة وموثوق بها، طلبت عدم الافصاح عن اسمها، ان خلافا وقع بين النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب احمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغير، خلال زيارة وفد من النواب العرب الى المملكة الاردنية الهاشمية قبل ثلاثة اسابيع. واكدت المصادر ان الخلاف وقع في الديوان الملكي قبيل دخول العاهل الاردني الى القاعة التي عقد فيها الاجتماع. يشار الى ان الوفد كان مؤلفا من النواب بركة والطيبي والدكتور حنا سويد، والشيخ النائب ابراهيم العبد الله، والشيخ النائب عباس زكور، بالاضافة الى النائبة ناديا حلو، من حزب العمل.وحول تفاصيل الخلاف بين النائبين قالت المصادر ان خلفيته تعود الى النقاش بين النائبين: أي منهما يجب ان يصافح الملك الاردني اولا، واضافت ان النائب الطيبي وقف في مقدمة اعضاء الوفد، الامر الذي اثار حفيظة النائب بركة، واعلن انه سيقف في آخر الصف، وحاول الشيخ ابراهيم العبدالله، تدارك الامر قبل دخول الملك عبد الله الثاني الى القاعة، الا ان النائب بركة رفض الحلول المقترحة، واصر على موقفه بان يكون الاخير، كما حاولت النائبة حلو ان تحل الخلاف، الا انها لم تنجح في ذلك، عندها قام النائب الطيبي بالعودة الى الخلف، والوقوف الى جانب النائب بركة لتدارك الامر. واكدت المصادر ان المشادة وقعت على مرأى ومسمع مساعدي الملك الذين تواجدوا في المكان. وخلال اللقاء الذي عقد مع العاهل الاردني طلب من النواب العرب العمل على تهدئة الامور في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، والعمل على وقف الاقتتال الداخلي بين ابناء الشعب الواحد.
وكشفت المصادر ايضا في حديثها لـ"كل العرب" ان اعضاء الوفد تلقوا من السفير الاردني في تل ابيب برنامج الزيارة، حيث شملت لقاء مع العاهل الاردني، ولقاء مع رئيس الوزراء الاردني ومع وزير الخارجية، بالاضافة الى ذلك، اكدت المصادر ان البرنامج شمل ايضا لقاء مع مدير المخابرات الاردنية، مشيرا الى ان الاردنيين طلبوا من النواب العرب عدم الكشف عن اللقاء مع مدير المخابرات الاردنية.
وبعد الاجتماع مع العاهل الاردني اجتمع اعضاء الوفد مع وزير الخارجية الاردني في ديوانه. وخلال اللقاء حث الوزير الاردني النواب العرب على توثيق العلاقات بينهم وبين حركات السلام الاسرائيلية، لافتا الى ان هذا التحرك من شانه ان يزيد فرص السلام في المنطقة.
بعد ذلك، قام اعضاء الوفد، بناء على الاتفاق المسبق بالتوجه الى مكتب مدير المخابرات الاردنية الجنرال محمد الذهبي حيث اجتمعوا اليه زهاء الساعة. وخلال اللقاء بين الطرفين اكد مدير المخابرات لاعضاء الكنيست العرب بان سياسة المملكة الاردنية الهاشمية واضحة وجلية للعين، وهي انها تقوم بتنفيذ سياسة الرئيس الامريكي جورج بوش، في منطقة الشرق الاوسط، واضاف مدير المخابرات انه لا خلافات بين الاردن وبين الولايات المتحدة الامريكية، بل بالعكس فان سياسة الدولتين متطابقة بشكل كامل. بالاضافة الى ذلك تطرق مدير المخابرات الى ما اسماه الارهاب الاسلامي المتطرف، والجهود التي تبذلها المملكة في محاربته. وطلب منهم مدير المخابرات عدم الكشف عن اللقاء او تفاصيله، كما اكدت المصادر لـ"كل العرب".
يشار الى ان النواب العرب الذين شاركوا في اللقاءات التي عقدت في العاصمة الاردنية عمان، اصدروا البيانات الرسمية حول الزيارة، ولكنهم تجاهلوا اللقاء اللافت مع مدير المخابرات الاردنية.