لقاء بين أولمرت والأسد سيكسر الحاجز
* بيرس: "لو لم يصل الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل، لم نكن لنتوصل إلى معاهدة سلام مع مصر"
* بيرس: "لو لم يصل الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل، لم نكن لنتوصل إلى معاهدة سلام مع مصر"
* مساعدي اولمرت سيفحصان إمكانية عقد لقاء قمة بين الأسد وأولمرت في مؤتمر حول اتحاد شرق أوسطي، سيعقده الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي في الـ13 من تموز في باريس
قال رئيس الدولة شمعون بيرس، في لقاء جمعه بديوان رئيس الدولة بحاكم ولاية نيو مكسيكو، بيل ريتشاردسون، مساء (الأحد) إنّه لو كان الرئيس السوري بشار الأسد جديًا لالتقى رئيس الحكومة إيهود اولمرت في القدس أو دمشق.
وأكد بيرس في لقائه ريتشردسون - أحد المرشحين لوظيفة نائب الرئيس للمرشح الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة، باراك أوباما - أن مثل هذا اللقاء هو شرط أساسي في كسر الحواجز النفسية بين الدولتين، مشيرًا إلى أنه "لو لم يصل الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل، لم نكن لنتوصل إلى معاهدة سلام مع مصر".

بيرس وريتشاردسون في لقائهما في ديوان رئيس الدولة (تصوير: كوبي غدعون)
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي توجه فيه مساعدا رئيس الحكومة الإسرائيلي، يورام طوربوفيتش وشالوم ترجمان، صباح اليوم إلى العاصمة التركية، أنقرة، لإجراء جولة أخرى من المفاوضات غير المباشرة مع مسؤولين سوريين بوساطة تركية. وقال مكتب رئيس الحكومة إن الاثنين توجها إلى فرنسا للإعداد لزيارة أولمرت المرتقبة، فيما قالت مصادر إسرائيلية إنّهما هبطا في أنقرة وبعد جولة المفاوضات سيتوجهان إلى باريس التي سيصلانها ليلة غد الاثنين-الثلاثاء. وقالت مصادر إسرائيلية، إنّ مساعدي رئيس الحكومة الإسرائيلي سيفحصان امكانية عقد لقاء قمة بين الأسد وأولمرت في مؤتمر حول اتحاد شرق أوسطي، سيعقده الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي في الـ13 من يوليو-تموز القادم في باريس.
وكانت كل من سوريا وإسرائيل أعلنت - كل على حدة في الـ21 من مايو-أيار الماضي عن انطلاق مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بوساطة تركية وعلى أرض الأخيرة.
