26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لا شيء غير العار

لا شيء غير العار يحيق بأولئك الذين يطلقون النار الآن الى صدور أخوتهم في غزة، لا شيء سوى خجلنا وخجل كل فلسطين بشمالها وجنوبها بمواطنيها ولاجئيها،لا شيء غير خجل العرب أجمعين مما يرونه ونراه الآن في هذه الساعات في شوارع غزة، نعم إنّ من  يحشد ويعد ما استطاع من قوة لقتل أشقائه لن يجلب سوى الخزي والعار، نقول لطرفي هذا النزاع المسلح أنه لا يمت لفلسطين ولا لشعبها بصلة وهذا لا يشرف فلسطين ولا شعبها ولا أي فتحاوي أو حمساوي،هذا الصراع هو صراع كراسي ومناصب ومصادر تمويل،إنه صراع طمّاعين ولصوص وعصابات فاسدة ! إنه نزاع عشائري لا علاقة له لا بتحرير أسرى ولا بتحرير أرض ولا باستقلال ولا بديمقراطية ولا بحقوق موظفين ومستخدمين! على محركي هذه الفتنة أن يكونوا متأكدين أن الشعب الفلسطيني والعربي لن يتسامح معهم لا الآن ولا في المستقبل البعيد، لقد سبق وأن أجهضت ثورات في فلسطين وقد سجل التاريخ من هم الأبطال ومن هم المجاهدون الحقيقيون ومن هم المتسلقون على جراح ودموع الشعب! رجال الثورات لم يقتلوا أشقاءهم، ولم يتصارعوا على كراسي ومناصب بل كانوا يتزاحمون على العطاء والجهاد والتضحية وتقاسم رغيف الخبز، ما نراه الآن هو صراع على سلطة وهمية، سلطة لم يبق بيدها أي سلطة ولم يكن لها اصلا أي سلطة سوى أن ترفع السلاح وتطلق النار في شوارع غزة والضفة الغربية! سلطة فاسدة طلعت رائحتها منذ زمن،والصراع العشائري هو أحد مركباتها الأساسية، هم هذه السلطة الأساسي هو الميزانيات التي يحرم منها الموظفون والعمال لسرقة معظمها وتوزيع القليل منها على المحسبوبين على هذه الفئة او تلك ، الحزبية والفئوية تغلغلت في هذه السلطة وتغلغل معها الغل والحقد ومن ثم العار! سوف يسجل التاريخ أن طرفي هذه المعادلة يتحملان مسؤولية اجهاض القضية الفلسطينية واغراقها بالدم بتعنتهما وأنانيتهما، وسيسجل التاريخ ان امريكا خصصت عشرات الملايين من الدولارات ليس لأطعام مساكين الشعب بل لتسليح الحرس الرئاسي كي تكون المواجهة اشد وأعنف وهو سلاح الفتنة ليس إلا!  ويعلم الطرفان قادة فتح وحماس أن حكومة اسرئيل الحالية تنتظر بفارغ الصبر مزيدا من هذه المواجهات كي ترتاح من قضية فلسطين لبضعة عقود قادمة، بل أنها تعلن انها مع طرف ضد طرف وهي نفسها التي حاصرت شريكها في العملية السلمية الرئيس ياسر عرفات حتى الموت! فماذا ينتظر منها حلفاؤها من الفلسطينيين! من سيتحدث بعد هذا الذي يجري بقضية لاجئين وقدس وغيرها، هذه السلطة إما أن تكون موحدة من كل اطياف الشعب الفلسطيني لإنقاذ ما يمكن انقاذه وإلا فلتحل نفسها،أي سلطة هذه التي تقبع تحت الإحتلال ولا تستطيع تحريك حاجز بدون اذنه! يا للخزي والعار عندما صرنا نسمع من اخوتنا في غزة والضفة انهم يتمنون عودة الإحتلال ، نعم هناك الكثيرون ممن صاروا يتمنون هذا! ماذا تقولون لدماء مئات الاف الشهداء والجرحى منذ قرن حتى اليوم ! ماذا تقولون لمئات آلاف أسروا عبر تاريخ فلسطين،ماذا تقولون لضحايا المجازر من دير ياسين الى صبرا وشاتيلا الى الخليل والقدس وغزة ورام الله وغيرها وغيرها!ماذا تقولون للشهداء من كل الشعوب العربية  الذين ضحّوا بأرواحهم لأجل فلسطين وشعبها! ماذا تقولون للأيتام والثواكل والأرامل ! لأجل من استشهد آباؤهم وابناؤهم وأزواجهن!لأجل هذا العار!  أيها الفلسطينيون،يا رجال فتح ويا رجال حماس، أوقفوا هذه المذبحة المجانية! لا تطيعوا أوامر رؤوس الفتنة، يا شعب فلسطين أنبذ كل من يطلق الرصاص  على صدر أخيه، أنبذ كل هؤلاء الذين ما عادوا يقيمون للشرف والمواثيق والأخوة والعهود  أي وزن! أيها القادة في هذه السلطة الوهمية .. استحوا .. استحوا .. استحوا ...

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 02/02/2007 الساعة 21:51
حجم الخط
لا شيء غير العار
لا شيء غير العار · تصوير: كل العرب

لا شيء غير العار يحيق بأولئك الذين يطلقون النار الآن الى صدور أخوتهم في غزة، لا شيء سوى خجلنا وخجل كل فلسطين بشمالها وجنوبها بمواطنيها ولاجئيها،لا شيء غير خجل العرب أجمعين مما يرونه ونراه الآن في هذه الساعات في شوارع غزة، نعم إنّ من  يحشد ويعد ما استطاع من قوة لقتل أشقائه لن يجلب سوى الخزي والعار، نقول لطرفي هذا النزاع المسلح أنه لا يمت لفلسطين ولا لشعبها بصلة وهذا لا يشرف فلسطين ولا شعبها ولا أي فتحاوي أو حمساوي،هذا الصراع هو صراع كراسي ومناصب ومصادر تمويل،إنه صراع طمّاعين ولصوص وعصابات فاسدة ! إنه نزاع عشائري لا علاقة له لا بتحرير أسرى ولا بتحرير أرض ولا باستقلال ولا بديمقراطية ولا بحقوق موظفين ومستخدمين! على محركي هذه الفتنة أن يكونوا متأكدين أن الشعب الفلسطيني والعربي لن يتسامح معهم لا الآن ولا في المستقبل البعيد، لقد سبق وأن أجهضت ثورات في فلسطين وقد سجل التاريخ من هم الأبطال ومن هم المجاهدون الحقيقيون ومن هم المتسلقون على جراح ودموع الشعب! رجال الثورات لم يقتلوا أشقاءهم، ولم يتصارعوا على كراسي ومناصب بل كانوا يتزاحمون على العطاء والجهاد والتضحية وتقاسم رغيف الخبز، ما نراه الآن هو صراع على سلطة وهمية، سلطة لم يبق بيدها أي سلطة ولم يكن لها اصلا أي سلطة سوى أن ترفع السلاح وتطلق النار في شوارع غزة والضفة الغربية! سلطة فاسدة طلعت رائحتها منذ زمن،والصراع العشائري هو أحد مركباتها الأساسية، هم هذه السلطة الأساسي هو الميزانيات التي يحرم منها الموظفون والعمال لسرقة معظمها وتوزيع القليل منها على المحسبوبين على هذه الفئة او تلك ، الحزبية والفئوية تغلغلت في هذه السلطة وتغلغل معها الغل والحقد ومن ثم العار! سوف يسجل التاريخ أن طرفي هذه المعادلة يتحملان مسؤولية اجهاض القضية الفلسطينية واغراقها بالدم بتعنتهما وأنانيتهما، وسيسجل التاريخ ان امريكا خصصت عشرات الملايين من الدولارات ليس لأطعام مساكين الشعب بل لتسليح الحرس الرئاسي كي تكون المواجهة اشد وأعنف وهو سلاح الفتنة ليس إلا!  ويعلم الطرفان قادة فتح وحماس أن حكومة اسرئيل الحالية تنتظر بفارغ الصبر مزيدا من هذه المواجهات كي ترتاح من قضية فلسطين لبضعة عقود قادمة، بل أنها تعلن انها مع طرف ضد طرف وهي نفسها التي حاصرت شريكها في العملية السلمية الرئيس ياسر عرفات حتى الموت! فماذا ينتظر منها حلفاؤها من الفلسطينيين! من سيتحدث بعد هذا الذي يجري بقضية لاجئين وقدس وغيرها، هذه السلطة إما أن تكون موحدة من كل اطياف الشعب الفلسطيني لإنقاذ ما يمكن انقاذه وإلا فلتحل نفسها،أي سلطة هذه التي تقبع تحت الإحتلال ولا تستطيع تحريك حاجز بدون اذنه! يا للخزي والعار عندما صرنا نسمع من اخوتنا في غزة والضفة انهم يتمنون عودة الإحتلال ، نعم هناك الكثيرون ممن صاروا يتمنون هذا! ماذا تقولون لدماء مئات الاف الشهداء والجرحى منذ قرن حتى اليوم ! ماذا تقولون لمئات آلاف أسروا عبر تاريخ فلسطين،ماذا تقولون لضحايا المجازر من دير ياسين الى صبرا وشاتيلا الى الخليل والقدس وغزة ورام الله وغيرها وغيرها!ماذا تقولون للشهداء من كل الشعوب العربية  الذين ضحّوا بأرواحهم لأجل فلسطين وشعبها! ماذا تقولون للأيتام والثواكل والأرامل ! لأجل من استشهد آباؤهم وابناؤهم وأزواجهن!لأجل هذا العار!  أيها الفلسطينيون،يا رجال فتح ويا رجال حماس، أوقفوا هذه المذبحة المجانية! لا تطيعوا أوامر رؤوس الفتنة، يا شعب فلسطين أنبذ كل من يطلق الرصاص  على صدر أخيه، أنبذ كل هؤلاء الذين ما عادوا يقيمون للشرف والمواثيق والأخوة والعهود  أي وزن! أيها القادة في هذه السلطة الوهمية .. استحوا .. استحوا .. استحوا ...

                                                            سهيل كيوان

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد