غنايم يهزأ من ميزانية 2009-2010
النائب غنايم :" القضية ليست فقط قضية الميزانيات، القضية قضية الاعتراف بوجود الأقلية العربية واحترام كونها مختلفة عن الأكثرية، فقبل المساواة يجب الاعتراف بشرعية الاختلاف"
النائب غنايم :" القضية ليست فقط قضية الميزانيات، القضية قضية الاعتراف بوجود الأقلية العربية واحترام كونها مختلفة عن الأكثرية، فقبل المساواة يجب الاعتراف بشرعية الاختلاف"
وصف النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير) في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، اليوم الاربعاء، ميزانية الدولة للعامين القادمين 2009-2010 بأنها تكرس التمييز في الوسط العربي، وتتنكر لاحتياجات الوسط العربي.
وجاء في خطاب النائب غنايم: "حسب قراءتي للميزانية ووسط كل أكوام المبالغ المالية، تم تجاهل الأقلية العربية، وبذلك تعبّر الحكومة عن قاعدتها (ليس المهم المساواة ولكن المهم كم تساوي)، ونحن كما يبدو لا نساوي كثيرا في نظر هذه الحكومة".
وعدد النائب غنايم أمثلة تظهر التمييز ضد الوسط العربي في الميزانيات، مثل ميزانية التطوير والتي تصل حصة العرب فيها فقط 5%، وميزانية المواصلات التي حصة العرب منها فقط 2%، أما وزارة الزراعة فحصة العرب هي صفر.

وأكد النائب غنايم أن "الوسط العربي بحاجة لخطة طوارئ ولجان وزارية للخروج من المشاكل التي يعاني منها، وليس بحاجة إلى وزراء يتهمون العرب بالوضع الصعب الذي يعيشونه. هؤلاء الوزراء يريدون التهرب من المسؤولية ومهاجمة الضحية، وصدق فيهم المثل العربي القائل (ضربني وبكى وسبقني واشتكى)".
وأضاف النائب غنايم: "القضية ليست فقط قضية الميزانيات، القضية قضية الاعتراف بوجود الأقلية العربية واحترام كونها مختلفة عن الأكثرية، فقبل المساواة يجب الاعتراف بشرعية الاختلاف، لأن المسألتين متعلقتان، وإلى الآن الحكومات الإسرائيلية تنظر للعرب بعين أمنية وليس بعين مدنية كمواطنين، ولذلك فأنا أقترح أن تتغير أسماء الوزارات جميعها لتسبقها كلمة أمن، وبذلك تصبح لدينا وزارة أمن المالية، وزارة أمن التربية والتعليم، وزارة أمن الزراعة، وهكذا".
وعبّر النائب غنايم عن سخريته من أن الزيادة الوحيدة للوسط العربي في الميزانية هي في مجال تطوير شبكات المجاري!! مضيفا أن "ذلك يذكرني بسرعة استجابة دائرة أراضي إسرائيل لطلب المجالس المحلية العربية بتخصيص أراض للمقابر لدفن الموتى، ولا تستجيب لطلباتهم بتوسيع مناطق النفوذ والخرائط المفصلة للبناء، وكأن مشاكل العرب هي كيف يصرّفون فضلاتهم وكيف يدفنون موتاهم!!".